فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

“Da kam die eine von den beiden zu ihm, indem sie verschämt einherging. Sie sagte: "Mein Vater ruft dich, um dir den Lohn dafür zu entrichten, daß du uns (die Tiere) getränkt hast." Nachdem er zu ihm gekommen war und ihm die Geschichte berichtet hatte, sagte er: "Fürchte dich nicht; du bist dem ungerechten Volk entkommen."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: مستترة بكم درعها، أو بكم قميصها " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن حماد بن عمرو الأسدي، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن عمر رضي الله عنه، قال: «واضعة يدها على وجهها مستترة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن نوف: " قال: قد سترت وجهها بيديها ". قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن نوف بنحوه حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن نوف: قال: «قائلة بيديها على وجهها» ، ووضع أبي يده على وجهه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، " قال: ليست بسلفع من النساء خراجة ولاجة، واضعة ثوبها على وجهها. تقول " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: " قال: لم تكن سلفعا من النساء خراجة ولاجة، قائلة بيدها على وجهها " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا قرة بن خالد، قال: سمعت الحسن يقول في قوله: " قال: بعيدة من البذاء " حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " قال: أتته تمشي على استحياء منه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " قال: واضعة يدها على جبينها " وقوله: يقول تعالى ذكره: قالت المرأة التي جاءت موسى تمشي على استحياء: إن أبي يدعوك ليجزيك: تقول: يثيبك أجر ما سقيت لنا. وقوله: يقول: فمضى موسى معها إلى أبيها، فلما جاء أباها وقص عليه قصصه مع فرعون وقومه من القبط، قال له أبوها: {لا تخف} فقد يعني: من فرعون وقومه، لأنه لا سلطان له بأرضنا التي أتوا بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني العباس، قال: أخبرنا يزيد، قال: ثنا الأصبغ، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " استنكر أبو الجاريتين سرعة PageEndV18P221 صدورهما بغنمهما حفلا بطانا، فقال: إن لكما اليوم لشأنا ". قال أبو جعفر: أحسبه قال: فأخبرتاه الخبر؛ فلما أتاه موسى كلمه، ليس لفرعون ولا لقومه علينا سلطان، ولسنا في مملكته " حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما رجعت الجاريتان إلى أبيهما سريعا سألهما، فأخبرتاه خبر موسى، فأرسل إليه إحداهما، فأتته تمشي على استحياء، وهي تستحيي منه فقام معها وقال لها: امضي، فمشت بين يديه، فضربتها الريح، فنظر إلى عجيزتها، فقال لها موسى: امشي خلفي، ودليني على الطريق إن أخطأت. فلما جاء الشيخ وقص عليه القصص " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قال: قال مطرف: " أما والله لو كان عند نبي الله شيء ما تتبع مذقيهما، ولكن إنما حمله على ذلك الجهد " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " رجعتا إلى أبيهما في PageEndV18P222 ساعة كانتا لا ترجعان فيها، فأنكر شأنهما، فسألهما فأخبرتاه الخبر، فقال لإحداهما: عجلي علي به، فأتته على استحياء فجاءته، فقالت فقام معها كما ذكر لي، فقال لها: امشي خلفي، وانعتي لي الطريق، وأنا أمشي أمامك، فإنا لا ننظر إلى أدبار النساء؛ فلما جاءه أخبره الخبر، وما أخرجه من بلاده، فلما وقد أخبرت أباها بقوله إنا لا ننظر إلى أدبار النساء " PageEndV18P221 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

في موضع الحال ، أي : مستحيية متخفرة وقيل . قد استترت بكم درعها . روي أنهما لما رجعتا إلى أبيهما قبل الناس وأغنامهما حفل بطان قال لهما : ما أعجلكما ؟ قالتا : وجدنا رجلا صالحا رحمنا فسقى لنا ، فقال لإحداهما : اذهبي فادعيه لي ، فتبعها موسى فألزقت الريح ثوبها بجسدها فوصفته ، فقال لها : امشي خلفي وانعتي لي الطريق ، فلما قص عليه قصته قال له . لا تخف فلا سلطان لفرعون بأرضنا . فإن قلت : كيف ساغ لموسى أن يعمل بقول امرأة ، وأن يمشي معها وهي أجنبيه ؟ قلت : أما العمل بقول امرأة فكما يعمل بقول الواحد حرا كان أو عبدا ذكرا كان أو أنثى في الأخبار ، وما كانت إلا مخبرة عن أبيها بأنه يدعوه ليجزيه . وأما مما شاته أنثى في الأخبار ، وما كانت إلا مخبرة عن أبيها بأنه يدعوه ليجزيه . وأما مما شاته امرأة أجنبية فلا بأس بها في نظائر تلك الحال ، مع ذلك الاحتياط والتورع . فإن قلت : كيف صح له أخذ الأجر على البر والمعروف ؟ قلت : يجوز أن يكون قد فعل ذلك لوجه الله وعلى سبيل البر والمعروف . وقيل إطعام شعيب وإحسانه لا على سبيل أخذ الأجر ، ولكن على سبيل التقبل لمعروف مبتدإ . كيف وقد قص عليه قصصه وعرفه أنه من بيت النبوة من أولاد يعقوب ؟ ومثله حقيق بأن يضيف ويكرم خصوصا في دار نبي من أنبياء الله ، وليس بمنكر أن يفعل ذلك لاضطرار الفقر والفاقة طلبا للأجر . وقد روي ما يعضد كلا القولين : روي أنها لما قالت : ليجزيك ، كره ذلك طلبا للأجر . وقد روي ما يعضد كلا القولين : روي أنها لما قالت : ليجزيك ، كره ذلك ، ولما قدم إليه الطعام امتنع وقال : إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بطلاع الأرض ذهبا ، ولا نأخذ على المعروف ثمنا ، حتى قال شعيب : هذه عادتنا مع كل من ينزل بنا . وعن عطاء ابن السائب : رفع صوته بدعائه ليسمعهما ، فلذلك قيل له : ليجزيك أجر ما سقيت ، أي ؛ جزاء سقيك . والقصص : مصدر كالعلل ، سمي به المقصوص . كبراهما : كانت تسمى صفراء ، والصغرى : صفيراء . وصفراء : هي التي ذهبت به وطلبت إلى أبيها أن يستأجره ، وهي التي تزوجها . وعن ابن عباس : أن شعيبا أحفظته الغيرة فقال : وما علمك بقوته وأمانته ؟ فذكرت إقلال الحجر ونزع الدلو ، وأن أحفظته الغيرة فقال : وما علمك بقوته وأمانته ؟ فذكرت إقلال الحجر ونزع الدلو ، وأنه صوب رأسه حين بلغته رسالته وأمرها بالمشي خلفه . وقولها :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القصص : 25 ) فمع هذا كيف يعتقد أنه إله العالم ؟ وسادسها : أنه لما قال : فقوله في موضع الحال أي مستحيية ، قال عمر بن الخطاب قد استترت بكم قميصها ، وقيل ماشية على بعد مائلة عن الرجال وقال عبد العزيز بن أبي حازم على إجلال له ومنهم من يقف على قوله : { تمشى } ثم يبتدىء فيقول : قالت : يعني أنها على الاستحياء قالت هذا القول لأن الكريم إذا دعا غيره إلى الضيافة يستحيي ، لا سيما المرأة وفي ذلك دلالة على أن شعيبا لم يكن له معين سواهما وروي أنهما لما رجعتا إلى أبيهما قبل الناس ، قال لهما ما أعجلكما قالتا وجدنا رجلا صالحا رحمنا فسقى لنا ، فقال لإحداهما اذهبي فادعيه لي ، أما الاختلاف في أن ذلك الشيخ كان شعيبا عليه السلام أو غيره فقد تقدم ، والأكثرون على أنه شعيب . وقال محمد بن إسحاق في البنتين اسم الكبرى صفورا ، والصغرى ليا ، وقال غيره صفرا وصفيرا ، وقال الضحاك صافورا والتي جاءت إلى / موسى عليه السلام هي الكبرى على قول الأكثرين ، وقال الكلبي الصغرى ، وليس في القرآن دلالة على شيء من ففيه إشكالات : أحدها : كيف ساغ لموسى عليه السلام أن يعمل بقول امرأة وأن يمشي معها وهي أجنبية ، فإن ذلك يورث التهمة العظيمة ، وقال عليه السلام : ( اتقوا مواضع التهم ) ؟ وثانيها : أنه سقى أغنامهما تقربا إلى الله تعالى فكيف يليق به أخذ الأجرة عليه فإن ذلك غير جائز في المروءة ، ولا في الشريعة ؟ وثالثها : أنه عرف فقرهن وفقر أبيهن وعجزهم وأنه عليه السلام كان في نهاية القوة بحيث كان يمكنه الكسب الكثير بأقل سعي ، فكيف يليق بمروءة مثله طلب الأجرة على ذلك القدر من السقي من الشيخ الفقير والمرأة الفقيرة ؟ ورابعها : كيف يليق بشعيب النبي عليه السلام أن يبعث ابنته الشابة إلى رجل شاب قبل العلم بكون ذلك الرجل فالقصص مصدر كالعلل سمي به المقصوص ، قال الضحاك لما دخل عليه قال له من أنت يا عبدالله ، فقال أنا موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب وذكر له جميع أمره من لدن ولادته وأمر القوابل والمراضع والقذف في اليم ، وقتل / القبطي وأنهم يطلبونه ليقتلوه ، فقال شعيب : أي لا سلطان له بأرضنا فلسنا في مملكته وليس في الآية دلالة على أنه قال ذلك عن الوحي أو على ما تقتضيه العادة . فإن قيل : المفسرون قالوا إن فرعون يوم ركب خلف موسى عليه السلام ركب في ألف ألف وستمائة ألف ، فالملك الذي هذا شأنه كيف يعقل أن لا يكون في ملكه قرية على بعد ثمانية أيام من دار مملكته ؟ قلنا هذا وإن كان نادرا إلا أنه ليس بمحال . أما قوله : عيب النبي عليه السلام أن يبعث ابنته الشابة إلى رجل شاب قبل العلم بكون ذلك الرجل عفيفا أو فاسقا ؟ والجواب : عن الأول أن نقول : أما العمل بقول امرأة فكما نعمل بقول الواحد حرا كان أو عبدا ذكرا كان أو أنثى في الأخبار وما كانت إلا مخبرة عن أبيها ، وأما المشي مع المرأة فلا بأس به مع الاحتياط والتورع والجواب : عن الثاني ، أن المرأة وإن قالت ذلك فلعل موسى عليه السلام ما ذهب إليهم طلبا للأجرة بل للتبرك برؤية ذلك الشيخ ، وروي أنها لما قالت ليجزيك كره ذلك ، ولما قدم إليه الطعام امتنع ، وقال إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بدنيانا ، ولا نأخذ على المعروف ثمنا ، حتى قال شعيب عليه السلام هذه عادتنا مع كل من ينزل ب ي الكبرى على قول الأكثرين ، وقال الكلبي الصغرى ، وليس في القرآن دلالة على شيء من هذه التفاصيل . أما قوله : ولا نأخذ على المعروف ثمنا ، حتى قال شعيب عليه السلام هذه عادتنا مع كل من ينزل بنا ، وأيضا فليس بمنكر أن الجوع قد بلغ إلى حيث ما كان يطيق تحمله فقبل ذلك على سبيل الاضطرار وهذا هو الجواب : عن الثالث فإن الضرورات تبيح المحظورات والجواب : عن الرابع لعله عليه السلام كان قد علم بالوحي طهارتها وبراءتها فكان يعتمد عليها . أما قوله :

Kurtubî13. Jh.

في هذا الكلام اختصار يدل عليه هذا الظاهر قدره بن إسحاق : فذهبتا إلى أبيهما سريعتين وكانت عادتهما الإبطاء في السقي فحدثتاه بما كان من الرجل الذي سقى لهما فأمر الكبرى من بنتيه وقيل الصغرى أن تدعوه له فجاءت على ما في هذه الآية قال عمرو بن ميمون : ولم تكن سلفعا من النساء خراجة ولاجة وقيل : جاءته ساترة وجهها بكم درعها قاله عمر بن الخطاب وروي أن اسم إحداهما ليا والأخرى صفورية ابنتا يثرون ويثرون هو شعيب عليه السلام وقيل : بن أبي شعيب وأن شعيبا كان قد مات وأكثر الناس على أنهما ابنتا شعيب عليه السلام وهو ظاهر القرآن قال الله تعالى : وإلى مدين أخاهم شعيبا كذا في سورة الأعراف وفي سورة الشعراء : كذب أصحاب وكانت مدين خارجة عن مملكة فرعون وقرب إليه طعاما فقال موسى : لا آكل إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بملء الأرض ذهبا فقال شعيب : ليس هذا عوض السقي ولكن عادتي وعادة آبائي قرى الضيف وإطعام الطعام فحينئذ أكل موسى الخامسة قوله تعالى : ه تعالى : وإلى مدين أخاهم شعيبا كذا في سورة الأعراف وفي سورة الشعراء : كذب أصحاب الأيكة المرسلين إذ قال لهم شعيب قال قتادة : بعث الله تعالى شعيبا إلى أصحاب الأيكة وأصحاب مدين وقد مضى في الأعراف الخلاف في اسم أبيه فروي أن موسى عليه السلام لما جاءته بالرسالة قام يتبعها وكان بين موسى وبين أبيها ثلاثة أميال فهبت ريح فضمت قميصها فوصفت عجيزتها فتحرج موسى من النظر إليها فقال : ارجعي خلفي وأرشديني إلى الطريق بصوتك وقيل : إن موسى قال ابتداء : كوني ورائي فإني رجل عبراني لا أنظر في أدبار النساء ودلني على الطريق يمينا أويسارا فذلك سبب وصفها له بالأمانة قاله بن عباس فوصل موسى إلى داعيه فقص عليه أمره من أول فذلك سبب وصفها له بالأمانة قاله بن عباس فوصل موسى إلى داعيه فقص عليه أمره من أوله إلى آخره فآنسه بقوله :

İbn Kesîr14. Jh.

وقد اختلفت المفسرون في هذا الرجل من هو على أقوال أحدهما أنه شعيب النبي عليه السلام الذى أرسل إلى أهل مدين وهذا هو المشهور عند كثير من العلماء وقد قاله الحسن البصرى وغير واحد ورواه ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز الأوسي حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن شعيبا هو الذى قص عليه موسى القصص قال أي ذكر له ما كان من أمره وما جرى له من السبب الذي خرج من أجله من بلده يقول طب نفسا وقر عينا فقد خرجت من مملكتهم فلا حكم لهم في بلادنا ولهذا قال [ حديث الفتون ] وقوله أي مشي الحرائر كما روي عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه قال جاءت مستترة بكم درعها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاءت تمشي على استحياء قائلة بثوبها على وجهها ليست بسلفع من النساء ولاجة خراجة هذا إسناد صحيح قال الجوهري < 1231 > السلفع من الرجال الجسور ومن النساء الجريئة السليطة ومن النوق الشديدة وهذا تأدب في العبارة لم تطلبه مطلقا لئلا يوهم ريبة بل قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا يعني ليثيبك ويكافئك على سقيك لغنمنا وقد روى الطبراني < 7 / 6364 > عن سلمة بن سعد العنزي أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى هديت وقال آخرون بل كان ابن أخي شعيب وقيل رجل مؤمن من قوم شعيب وقال آخرون كان شعيب قبل زمان موسى عليه السلام بمدة طويلة لأنه قال لقومه

Beydâvî13. Jh.

فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين (25) قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين (26) فجاءته إحداهما تمشي على استحياء أي مستحيية متخفرة. قيل كانت الصغرى منهما وقيل الكبرى واسمها صفوراء أو صفراء وهي التي تزوجها موسى عليه السلام. قالت إن أبي يدعوك ليجزيك ليكافئك. أجر ما سقيت لنا جزاء سقيك لنا، ولعل موسى عليه الصلاة والسلام إنما أجابها ليتبرك برؤية الشيخ ويستظهر بمعرفته لا طمعا في الأجر، بل روي أنه لما جاءه قدم إليه طعاما فامتنع عنه وقال: إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بالدنيا حتى قال له ءه قدم إليه طعاما فامتنع عنه وقال: إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بالدنيا حتى قال له شعيب عليه الصلاة والسلام: هذه عادتنا مع كل من ينزل بنا. هذا وأن كل من فعل معروفا فأهدي بشيء لم يحرم أخذه. فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين يريد فرعون وقومه. قالت إحداهما يعني التي استدعته. يا أبت استأجره لرعي الغنم. إن خير من استأجرت القوي الأمين تعيل شائع يجري مجرى الدليل على أنه حقيق بالاستئجار وللمبالغة فيه، جعل خير اسما وذكر الفعل بلفظ الماضي للدلالة على أنه امرؤ مجرب معروف. روي أن شعيبا قال لها وما أعلمك بقوته وأمانته فذكرت إقلال الحجر وأنه صوب رأسه حتى بلغته رسالته وأمرها بالمشي خلفه قوته وأمانته فذكرت إقلال الحجر وأنه صوب رأسه حتى بلغته رسالته وأمرها بالمشي خلفه.