يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء القائلين لك من مشركي قومك: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين، قال: في أنفسكم، وفي السماء والأرض والرزق " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " قال: في أنفسكم والسماء والأرض والرزق " وقوله:
وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
“Und sag: (Alles) Lob gehört Allah! Er wird euch Seine Zeichen zeigen, und dann werdet ihr sie erkennen. Allah ist nicht unachtsam dessen, was ihr tut.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextلكن حين لا ينفعكم الإيمان
لإي في أنفسكم وفي غيركم كما قال : سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم أي دلائل قدرته ووحدانيته في أنفسكم وفي السماوات وفي الأرض نظيره قوله تعالى : وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون
أي لله الحمد الذي لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه الإنذار إليه ولهذا قال تعالى كما قال تعالى
لله على نعمة النبوة أو على ما علمني ووفقني للعمل به. سيريكم آياته القاهرة في الدنيا كوقعة بدر وخروج دابة الأرض، أو في الآخرة. فتعرفونها أنها آيات الله ولكن حين لا تنفعكم المعرفة. وما ربك بغافل عما تعملون فلا تحسبوا أن تأخير عذابكم لغفلته عن أعمالكم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالياء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة طس كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق سليمان وكذب به وهودا وصالحا وإبراهيم وشعيبا، ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله» . ## | (28) سورة القصص مكية وقيل إلا قوله تعالى (الذين آتيناهم الكتاب) إلى قوله (لا نبتغي الجاهلين) وهي ثمان وثمانون آية ## |