يقول تعالى ذكره: حتى إذا جاء من كل أمة فوج ممن يكذب بآياتنا فاجتمعوا قال الله: أي بحججي وأدلتي يقول ولم تعرفوها حق معرفتها؟
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبْتُم بِـَٔايَٰتِى وَلَمْ تُحِيطُوا۟ بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
“Wenn sie dann kommen, sagt Er: "Habt ihr denn Meine Zeichen für Lüge erklärt und davon kein umfassendes Wissen gehabt, oder was habt ihr denn sonst getan?"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفالواو للحال كأنه قال أكذبتم بها ، بادي الرأي من غير فكر ولا نظر يؤدي إلى إحاطة العلم بكنهها . أما قوله :
التي أنزلتها على رسلي وبالآيات التي أقمتها دلالة على توحيدي أي ببطلانها حتى تعرضوا عنها بل كذبتم جاهلين غير مستدلين تقريع وتوبيخ أي ماذا كنتم تعملون حين لم تبحثوا عنها ولم تتفكروا ما فيها
ووقفوا بينيدى الله عزوجل في مقام المسالة
ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون (83) حتى إذا جاؤ قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أما ذا كنتم تعملون (84) ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون (85) ويوم نحشر من كل أمة فوجا يعني يوم القيامة. ممن يكذب بآياتنا بيان للفوج أي فوجا مكذبين، ومن الأولى للتبعيض لأن أمة كل نبي وأهل كل قرن شامل للمصدقين والمكذبين. فهم يوزعون يحبس أولهم على آخرهم ليتلاحقوا، وهو عبارة عن كثرة عددهم وتباعد أطرافهم. حتى إذا جاؤ إلى المحشر. قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما الواو للحال أي أكذبتم بها بادئ الرأي غير ناظرين فيها نظرا يحيط علمكم بكنهها وأنها حقيقة بالتصديق أو التكذيب، أو للعطف أ ر ناظرين فيها نظرا يحيط علمكم بكنهها وأنها حقيقة بالتصديق أو التكذيب، أو للعطف أي أجمعتم بين التكذيب بها وعدم إلقاء الأذهان لتحققها. أما ذا كنتم تعملون أم أي شيء كنتم تعملونه بعد ذلك، وهو للتبكيت إذ لم يفعلوا غير التكذيب من الجهل فلا يقدرون أن يقولوا فعلنا غير ذلك. ووقع القول عليهم حل بهم العذاب الموعود وهو كبهم في النار بعد ذلك. بما ظلموا بسبب ظلمهم وهو التكذيب بآيات الله. فهم لا ينطقون باعتذار لشغلهم بالعذاب. ## |