وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ

“Dein Herr ist wahrlich voll Huld gegen die Menschen. Aber die meisten von ihnen sind nicht dankbar.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والفضل الإفضال ومعناه أنه متفضل عليهم بتأخير العقوبة ، وأكثرهم لا يعرفون هذه النعمة ولا يشكرونها ، وهذه الآية تبطل قول من قال إنه لا نعمة لله على الكفار ثم بين سبحانه أنه مطلع على ما في قلوبهم فقال :

Kurtubî13. Jh.

في تأخير العقوبة وإدرار الرزق

İbn Kesîr14. Jh.

أي في إسباغه نعمه عليهم مع ظلمهم لأنفسهم وهم مع ذلك لا يشكرونه على ذلك إلا القليل منهم

Beydâvî13. Jh.

وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون (73) وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (74) وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين (75) وإن ربك لذو فضل على الناس لتأخير عقوبتهم على المعاصي، والفضل والفاضلة الأفضال وجمعها فضول وفواضل. ولكن أكثرهم لا يشكرون لا يعرفون حق النعمة فيه فلا يشكرونه بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ما تخفيه وقرئ بفتح التاء من كننت أي سترت. وما يعلنون من عداوتك فيجازيهم عليه. وما من غائبة في السماء والأرض خافية فيهما، وهما من الصفات الغالبة والتاء فيهما للمبالغة كما في الراوية، أو اسمان لما يغيب ويخفى كالتاء في عافية وعاقبة. إلا في كتاب الغة كما في الراوية، أو اسمان لما يغيب ويخفى كالتاء في عافية وعاقبة. إلا في كتاب مبين بين أو مبين ما فيه لما يطالعه، والمراد اللوح أو القضاء على الاستعارة. ## |