فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةًۢ بِمَا ظَلَمُوٓا۟ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

“Dies sind nun ihre Häuser, wüst dafür, daß sie Unrecht taten. Darin ist wahrlich ein Zeichen für Leute, die Bescheid wissen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: بظلمهم أنفسهم بشركهم بالله، وتكذيبهم رسولهم. فتلك مساكنهم خاوية خالية منهم، ليس فيها منهم أحد، قد أهلكهم الله فأبادهم. يعني بتكذيبهم بآيات الله، يوم يحشرون، يقول تعالى ذكره: إن في فعلنا بثمود ما قصصنا عليك يا محمد من القصة لعظة لمن يعلم فعلنا بهم ما فعلنا من قومك الذين يكذبونك فيما جئتهم به من عند ربك وعبرة. ، فأصبحوا من تلك الليلة PageEndV10P294 التي انصرفوا فيها عن صالح وجوههم مصفرة، فأيقنوا بالعذاب، وعرفوا أن صالحا قد صدقهم، فطلبوه ليقتلوه، وخرج صالح هاربا منها حتى لجأ إلى بطن من ثمود يقال لهم بنو غنم، فنزل على سيدهم: رجل منهم يقال له نفيل يكنى بأبي دب، وهو مشرك، فغيبه فلم يقدروا عليه. فغدوا على أصحاب صالح، فعذبوهم ليدلوهم عليه، فقال رجل من أصحاب صالح يقال له ميدع بن رم: يا نبي الله، إنهم ليعذبوننا لندلهم عليك، أفندلهم عليك؟ قال: نعم، فدلهم عليه ميدع بن هرم، فلما علموا بمكان صالح أتوا أبا هدب فكلموه، فقال لهم: عندي صالح، وليس لكم إليه سبيل ، فأعرضوا عنه وتركوه، وشغلهم عنه ما أنزل الله بهم من عذ صالح، وليس لكم إليه سبيل ، فأعرضوا عنه وتركوه، وشغلهم عنه ما أنزل الله بهم من عذابه، فجعل بعضهم يخبر بعضا بما يرون في وجوههم حين أصبحوا من يوم الخميس، وذلك أن وجوههم أصبحت مصفرة، ثم أصبحوا يوم الجمعة ووجوههم محمرة، ثم أصبحوا يوم السبت ووجوههم مسودة، حتى إذا كان ليلة الأحد خرج صالح من بين أظهرهم ومن أسلم معه إلى الشام، فنزل رملة فلسطين، وتخلف رجل من أصحابه يقال له ميدع بن هرم، فنزل قرح وهي وادي القرى، وبين القرح وبين الحجر ثمانية عشر ميلا، فنزل على سيدهم: رجل يقال له عمرو بن غنم، وقد كان أكل من لحم الناقة ولم يشترك في قتلها، فقال له ميدع بن هرم: يا عمرو بن غنم، اخرج من هذا البلد، فإن صالحا قال في قتلها، فقال له ميدع بن هرم: يا عمرو بن غنم، اخرج من هذا البلد، فإن صالحا قال من PageEndV10P295 أقام فيه هلك، ومن خرج منه نجا، فقال عمرو: ما شركت في عقرها، وما رضيت ما صنع بها. فلما كانت صبيحة الأحد أخذتهم الصيحة، فلم يبق منهم صغير ولا كبير إلا هلك، إلا جارية مقعدة يقال لها الدريعة، وهي كلبية ابنة السلق، كانت كافرة شديدة العداوة لصالح، فأطلق الله لها رجليها بعدما عاينت العذاب أجمع، فخرجت كأسرع ما يرى شيء قط، حتى أتت حيا من الأحياء، فأخبرتهم بما عاينت من العذاب وما أصاب ثمود منه، ثم استسقت من الماء فسقيت، فلما شربت ماتت " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: أخبرني من، ت ماتت " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: أخبرني من، سمع الحسن، يقول: " لما عقرت ثمود الناقة ذهب فصيلها حتى صعد تلا، فقال: يا رب أين أمي؟ ثم رغا رغوة، فنزلت الصيحة، فأخمدتهم " حدثني محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن بنحوه، إلا أنه قال: أصعد تلا حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة " أن صالحا، قال لهم حين عقروا الناقة: تمتعوا ثلاثة أيام، وقال لهم: آية هلاككم أن PageEndV10P296 تصبح وجوهكم مصفرة، ثم تصبح اليوم الثاني محمرة، ثم تصبح اليوم الثالث مسودة، فأصبحت كذلك. فلما كان اليوم الثالث وأيقنوا بالهلاك تكفنوا وتحنطوا، الثالث مسودة، فأصبحت كذلك. فلما كان اليوم الثالث وأيقنوا بالهلاك تكفنوا وتحنطوا، ثم أخذتهم الصيحة فأهمدتهم. قال قتادة: قال عاقر الناقة لهم: لا أقتلها حتى ترضوا أجمعين. فجعلوا يدخلون على المرأة في خدرها، فيقولون: أترضين؟ فتقول: نعم، والصبي، حتى رضوا أجمعين، فعقرها " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال: «لا تسألوا الآيات، فقد سألها قوم صالح، فكانت ترد من هذا الفج وتصدر من الفج، فعتوا عن أمر ربهم فعقروها، وكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما، فعقروها فأخذته وا عن أمر ربهم فعقروها، وكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما، فعقروها فأخذتهم الصيحة، أهمد الله من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحدا كان في حرم الله» ، قيل: من هو؟ قال: «أبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه» قال عبد الرزاق: قال معمر: وأخبرني إسماعيل بن أمية، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبر أبي رغال فقال: «أتدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا قبر أبي رغال» ، قالوا فمن أبو رغال؟ قال: «رجل من ثمود كان في حرم الله، فمنعه حرم الله عذاب الله، فلما خرج أصابه ما أصاب قومه، فدفن ههنا، ودفن معه غصن من ذهب» فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم، فبحثوا عليه فاستخرجوا الغصن قال عب معه غصن من ذهب» فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم، فبحثوا عليه فاستخرجوا الغصن قال عبد الرزاق: قال معمر: قال الزهري: أبو رغال: أبو ثقيف حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن جابر قال: " مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر، ثم ذكر نحوه إلا أنه قال في حديثه: قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: «أبو رغال» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثنا أبي، عن قتادة، قال: «كان يقال أن أحمر، ثمود الذي عقر الناقة، كان ولد زنية» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن أبي إسحاق، قال: قال أبو موسى: «أتيت أرض ثمود، فذرعت مصدر الناقة فوجدته ستين عن أبي إسحاق، قال: قال أبو موسى: «أتيت أرض ثمود، فذرعت مصدر الناقة فوجدته ستين ذراعا» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، وأخبرني PageEndV10P298 إسماعيل بن أمية بنحو هذا، يعني بنحو حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن جابر قال: " مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر أبي رغال، قالوا: ومن أبو رغال؟ قال: «وأبو ثقيف، كان في الحرم لما أهلك الله قومه، منعه حرم الله من عذاب الله، فلما خرج أصابه ما أصاب قومه فدفن هاهنا ودفن معه غصن من ذهب» قال: فابتدره القوم يبحثون عنه حتى استخرجوا ذلك الغصن وقال الحسن: «كان للناقة يوم ولهم يوم، فأضر بهم» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن م للناقة يوم ولهم يوم، فأضر بهم» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، قال: لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل الذي أصابهم» . ثم قال: «هذا وادي النفر» . ثم رفع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي وأما قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النمل : 52 ) . فان قيل : الغرض من الظلم منفعة الدنيا . فأجاب الله عن السؤال بقوله :

Kurtubî13. Jh.

بصالح قراءة العامة بالنصب على الحال عند الفراء والنحاس أي خالية عن أهلها خرابا ليس بها ساكن وقال الكسائي وأبو عبيدة : خاوية نصب على القطع مجازه : فتلك بيوتهم الخاوية فلما قطع منها الألف واللام نصب على الحال كقوله : وله الدين واصبا وقرأ عيسى بن عمر ونصر بن عاصم والجحدري : بالرفع على أنها خبر عن تلك وبيوتهم بدل من تلك ويجوز أن تكون بيوتهم عطف بيان وخاوية خبر عن تلك ويجوز أن يكون رفع خاوية على أنها خبر إبتداء محذوف أي هي خاوية أو بدل من بيوتهم لأن النكرة تبدل من المعرفة

İbn Kesîr14. Jh.

وقال الآيتين وقوله أي فارغة ليس فيها أحد < الآيات

Beydâvî13. Jh.

فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (52) وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون (53) فتلك بيوتهم خاوية خالية من خوى البطن إذا خلا، أو ساقطة منهدمة من خوى النجم إذا سقط، وهي حال عمل فيها معنى الإشارة. وقرئ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف. بما ظلموا بسبب ظلمهم. إن في ذلك لآية لقوم يعلمون فيتعظون. وأنجينا الذين آمنوا صالحا ومن معه. وكانوا يتقون الكفر والمعاصي فلذلك خصوا بالنجاة.