وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ عِلْمًا وَقَالَا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

“Und Wir gaben bereits Dawud und Sulaiman Wissen. Und sie sagten: "(Alles) Lob gehört Allah, der uns vor vielen Seiner gläubigen Diener bevorzugt hat!"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: وقال داود وسليمان: الحمد لله الذي فضلنا بما خصنا به من العلم الذي آتاناه دون سائر خلقه من بني آدم في زماننا هذا على كثير من عباده المؤمنين به في دهرنا هذا. PageEndV18P024 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

. والكثير المفضل عليه : من لم يؤت علما . أو من لم يؤت مثل علمهما . وفيه : أنهما فضلا على كثير وفضل عليهما كثير . وفي الآية دليل على شرف العلم وإنافة محله وتقدم حملته وأهله ، وأن نعمة العلم من أجل النعم . وأجزل القسم ، وأن من أوتيه فقد أوتي فضلا على كثير من عباد الله ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والمقصود منه الشكر والمحمدة كما قال عليه السلام : ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) فإن قيل كيف قال :

Beydâvî13. Jh.

ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين (15) ولقد آتينا داود وسليمان علما طائفة من العلم وهو علم الحكم والشرائع، أو علما أي علم. وقالا الحمد لله عطفه بالواو إشعارا بأن ما قالاه بعض ما أتيا به في مقابلة هذه النعمة كأنه قال: ففعلا شكرا له ما فعلا وقالا الحمد لله. الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين يعني من لم يؤت علما أو مثل علمهما، وفيه دليل على فضل العلم وشرف أهله حيث شكرا على العلم وجعلاه أساس الفضل ولم يعتبرا دونه ما أوتيا من الملك الذي لم يؤت غيرهما، وتحريض للعالم على أن يحمد الله تعالى على ما آتاه من فضله وأن يتواضع ويعتقد أنه وإن فضل على كثير ف أن يحمد الله تعالى على ما آتاه من فضله وأن يتواضع ويعتقد أنه وإن فضل على كثير فقد فضل عليه كثير.