يقول: تالله لقد كنا في ذهاب عن الحق، إن كنا لفي ضلال مبين، يبين ذهابنا ذلك عنه عن نفسه، لمن تأمله وتدبره، أنه ضلال وباطل. وقوله: وقرأ:
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
“"Bei Allah, wir befanden uns wahrlich in deutlichem Irrtum,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي في خسار وتبار وحيرة عن الحق بينة إذا اتخذنا مع الله آلهة فعبدناها كما يعبد وهذا معنى قوله :
أي يقول الضعفاء الذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ويقولون وقد عادوا على أنفسهم بالملامة أي أن نجعل أمركم مطاعا كما يطاع أمر رب العالمين وعبدناكم مع رب العالمين
قالوا وهم فيها يختصمون (96) تالله إن كنا لفي ضلال مبين (97) إذ نسويكم برب العالمين (98) قالوا وهم فيها يختصمون تالله إن كنا لفي ضلال مبين على أن الله ينطق الأصنام فتخاصم العبدة ويؤيده الخطاب في قوله: إذ نسويكم برب العالمين أي في استحقاق العبادة، ويجوز أن تكون الضمائر للعبدة كما في قالوا والخطاب للمبالغة في التحسر والندامة، والمعنى أنهم مع تخاصمهم في مبدأ ضلالهم معترفون بانهماكهم في الضلالة متحسرون عليها.