يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ

“an dem Tag, da weder Besitz noch Söhne (jemandem) nützen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: لا تخزني يوم لا ينفع من كفر بك وعصاك في الدنيا مال كان له في الدنيا، ولا بنوه الذين كانوا له فيها، فيدفع ذلك عنه عقاب الله إذا عاقبه، ولا ينجيه منه. وقوله:

Kurtubî13. Jh.

يوم بدل من يوم الأول أي يوم لا ينفع مال ولا بنون أحدا والمراد بقوله : ولا بنون الأعوان لأن الابن إذا لم ينفع فغيره متى ينفع وقيل : ذكر البنين لأنه جرى ذكر والد إبراهيم أي لم ينفعه إبراهيم

İbn Kesîr14. Jh.

أي ولو افتدى بمن على الأرض جميعا ولا ينفع يومئذ إلا الإيمان بالله وإخلاص الدين له والتبرى من الشرك وأهله ولهذا قال أي لا يقي المرء من عذاب الله وماله ولو افتدى بملء الأرض ذهبا < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ولا تخزني يوم يبعثون (87) يوم لا ينفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى الله بقلب سليم (89) ولا تخزني بمعاتبتي على ما فرطت، أو بنقص رتبتي عن رتبة بعض الوارث، أو بتعذيبي لخفاء العاقبة وجواز التعذيب عقلا، أو بتعذيب والدي، أو ببعثه في عداد الضالين وهو من الخزي بمعنى الهوان، أو من الخزاية بمعنى الحياء. يوم يبعثون الضمير للعباد لأنهم معلومون أو ل الضالين. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم أي لا ينفعان أحدا إلا مخلصا سليم القلب عن الكفر وميل المعاصي وسائر آفاته، أو لا ينفعان إلا مال من هذا شأنه وبنوه حيث أنفق ماله في سبيل البر، وأرشد بنيه إلى الحق وحثهم على الخير وقصد بهم أن يكونوا عباد ماله في سبيل البر، وأرشد بنيه إلى الحق وحثهم على الخير وقصد بهم أن يكونوا عباد الله مطيعين شفعاء له يوم القيامة. وقيل الاستثناء مما دل عليه المال والبنون أي لا ينفع غنى إلا غناه. وقيل منقطع والمعنى لكن سلامة من أتى الله بقلب سليم تنفعه.