من هذه الأصنام
قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
“Er sagte: "Was meint ihr wohl zu dem, was ihr zu verehren pflegt,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي إن كانت هذه الأصنام شيئا ولها تأثير فلتخلص إلى بالمساءة فإني عدو لها لا أبالي ولا أفكر فيها وهذا كما قال تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام
قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون (75) أنتم وآباؤكم الأقدمون (76) فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (77) قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإن التقدم لا يدل على الصحة ولا ينقلب به الباطل حقا. فإنهم عدو لي يريد أنهم أعداء لعابديهم من حيث إنهم يتضررون من جهتهم فوق ما يتضرر الرجل من جهة عدوه، أو إن المغري بعبادتهم أعدى أعدائهم وهو الشيطان، لكنه صور الأمر في نفسه تعريضا لهم فإنه أنفع في النصح من التصريح، وإشعارا بأنها نصيحة بدأ بها نفسه ليكون أدعى إلى القبول، وإفراد العدو لأنه في الأصل مصدر أو بمعنى النسب. إلا رب العالمين استثناء منقطع أو متصل على أن الضمير لكل معبود عبدوه وكان من آبائهم من عبد عالمين استثناء منقطع أو متصل على أن الضمير لكل معبود عبدوه وكان من آبائهم من عبد الله.