قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

“Er (Fir'aun) sagte: "Ihr glaubt ihm, bevor ich es euch erlaube? Er ist wahrlich euer Ältester, der euch die Zauberei gelehrt hat. Ihr werdet (es) wahrlich erfahren. Ganz gewiß werde ich eure Hände und eure Füße wechselseitig abhacken und euch al lesamt ganz gewiß kreuzigen (lassen)."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

عند عقابي إياكم وبال ما فعلتم، وخطأ ما صنعتم من الإيمان به PageEndV17P570 ## || [الشعراء: 49_50] القول في تأويل قوله تعالى: فوكد ذلك بأجمعين إعلاما منه أنه غير مستبق منهم أحدا.

Zemahşerî12. Jh.

أي وبال ما فعلتم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهو وعيد مطلق وتهديد شديد ورابعها : قوله : وهذا هو الوعيد المفصل وقطع اليد والرجل من خلاف هو قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى والصلب معلوم ، وليس في الإهلاك أقوى من ذلك وليس في الآية أنه فعل ذلك أو لم يفعل ، ثم إنه أجابوا عن هذه الكلمات من وجهين : الأول : قولهم :

Kurtubî13. Jh.

وهذه لام التوكيد بعينها وقد دخلت على سوف قاله النحاس

İbn Kesîr14. Jh.

وقال في الآية الأخرى

Beydâvî13. Jh.

لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فعلمكم شيئا دون شيء ولذلك غلبكم، أو فواعدكم على ذلك وتواطأتم عليه، وأراد به التلبيس على قومه كي لا يعتقدوا أنهم آمنوا عن بصيرة وظهور حق، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر وروح «أأمنتم» بهمزتين. فلسوف تعلمون وبال ما فعلتم وقوله: لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين بيان له.