فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

“So warf Musa seinen Stock hin, und da verschlang er sogleich, was sie vortäuschten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حين ألقت السحرة حبالهم وعصيهم.

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فالمراد من قوله :

Kurtubî13. Jh.

من يده فكان ما أخبر الله من قصته وقد تقدم بيان ذلك وشرحه في الأعراف إلى آخر القصة وقال السحرة لما توعدهم فرعون بقطع الأيدي والأرجل ( لا ضير ) أي لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عذاب الدنيا أي إنما عذابك ساعة فنصبر لها وقد لقينا الله مؤمنين وهذا يدل على شدة استبصارهم وقوة إيمانهم قال مالك : دعا موسى عليه السلام فرعون أربعين سنة إلى الإسلام وأن السحرة آمنوا به في يوم واحد يقال : لا ضير ولا ضور ولا ضر ولا ضرر ولا ضارورة بمعنى واحد قاله الهروي وأنشد أبو عبيدة : فإنك لا يضورك بعد حول * أظبي كان أمك أم حمار وقال الجوهري : ضاره يضيره ويضيره ضيرا وضورا أي ضره قال الكسائي : سمعت بعضهم يقول لا ينفعني ذلك ول ره يضيره ويضيره ضيرا وضورا أي ضره قال الكسائي : سمعت بعضهم يقول لا ينفعني ذلك ولا يضورني والتضور الصياح والتلوي عند الضرب أو الجوع والضورة بالضم الرجل الحقير الصغير الشأن

Beydâvî13. Jh.

قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون (43) فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون (44) فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (45) قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون أي بعد ما قالوا له إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، ولم يرد به أمرهم بالسحر والتمويه بل الإذن في تقديم ما هم فاعلوه لا محالة توسلا به إلى إظهار الحق. فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون أقسموا بعزته على أن الغلبة لهم لفرط اعتقادهم في أنفسهم، أو لإتيانهم بأقصى ما يمكن أن يؤتى به من السحر. فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف تبتلع، وقرأ حفص تلقف بالتخفيف. ما يأفكون ما يقلبونه عن وجهه بتمويههم وتزويرهم ف تبتلع، وقرأ حفص تلقف بالتخفيف. ما يأفكون ما يقلبونه عن وجهه بتمويههم وتزويرهم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى، أو إفكهم تسمية للمأفوك به مبالغة.