قال: ملقين أعناقهم " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " . الآية، فقال بعضهم: معناه: فظل القوم الذين أنزل عليهم من السماء آية خاضعة أعناقهم لها من الذلة ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: " قال: فظلوا خاضعة أعناقهم لها " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {خاضعين} قال: «لو شاء الله لنزل عليه آية يذلون بها، فلا يلوي أحد عنقه PageEndV17P545 إلى معصية الله» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ، قال: الخاضع: الذليل ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: فظلت سادتهم وكبراؤهم للآية خاضعين، ويقول: الأعناق: هم الكبراء من الناس. واختلف أهل العربية في وجه تذكير خاضعين، وهو خبر عن الأعناق، فقال بعض نحويي البصرة: يزعمون أن قوله {أعناقهم} على الجماعات، نحو: هذا عنق من الناس كثير، أو ذكر كما يذكر بعض المؤنث، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] تمززتها والديك يدعو صباحه %~% إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا PageEndV17P546 فجماعات هذا أعناق، أو يكون ذكره لإضافته إلى المذكر كما يؤنث لإضافته إلى المؤنث، كما قال الأعشى: [+البحر الطويل] ونشرق بالقول الذي قد أذعته %~% كما شرقت صدر القناة من الدم وقال العجاج: [+البحر الرجز اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: بالقول الذي قد أذعته %~% كما شرقت صدر القناة من الدم وقال العجاج: [+البحر الرجز] لما رأى متن السماء أبعدت %~% وقال الفرزدق: [+البحر الطويل] إذا القنبضات السود طوفن بالضحى %~% رقدن عليهن الحجال المسجف وقال الأعشى: [+البحر ...] وإن امرأ أهدى إليك ودونه %~% من الأرض يهماء وبيداء خيفق لمحقوقة أن تستجيبي لصوته %~% وأن تعلمي أن المعان الموفق قال: ويقولون: بنات نعش وبنو نعش، ويقال: بنات عرس، وبنو عرس؛ وقالت امرأة: أنا امرؤ لا أخبر السر، قال: وذكر لرؤبة رجل فقال: هو كان أحد PageEndV17P547 بنات مساجد الله، يعني الحصى. وكان بعض نحويي الكوفة يقول: هذا بمنزلة قول الشاعر: [+البحر الوافر] ترى أرماحهم متقلد بعض نحويي الكوفة يقول: هذا بمنزلة قول الشاعر: [+البحر الوافر] ترى أرماحهم متقلديها %~% إذا صدئ الحديد على الكماة فمعناه عنده: فظلت أعناقهم خاضعيها هم، كما يقال: يدك باسطها، بمعنى: يدك باسطها أنت، فاكتفى بما ابتدأ به من الاسم أن يكون، فصار الفعل كأنه للأول وهو للثاني، وكذلك قوله: لمحقوقة أن تستجيبي لصوته إنما هو لمحقوقة أنت، والمحقوقة: الناقة، إلا أنه عطفه على المرء لما عاد بالذكر. وكان آخر منهم يقول: الأعناق: الطوائف، كما يقال: رأيت الناس إلى فلان عنقا واحدة، فيجعل الأعناق الطوائف والعصب؛ ويقول: يحتمل أيضا أن تكون الأعناق هم السادة والرجال الكبراء، فيكون كأنه قيل. فظلت رءوس القوم وكبراؤهم لها الأعناق هم السادة والرجال الكبراء، فيكون كأنه قيل. فظلت رءوس القوم وكبراؤهم لها خاضعين، وقال: أحب إلي من هذين الوجهين في العربية أن يقال: إن الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون، فجعلت الفعل أولا للأعناق، ثم جعلت خاضعين للرجال، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] PageEndV17P548 على قبضة مرجوة ظهر كفه %~% فلا المرء مستحي ولا هو طاعم فأنث فعل الظهر لأن الكف تجمع الظهر، وتكفي منه، كما أنك تكتفي بأن تقول: خضعت لك ، من أن تقول: خضعت لك رقبتي، وقال: ألا ترى أن العرب تقول: كل ذي عين ناظر وناظرة إليك، لأن قولك: نظرت إليك عيني، ونظرت إليك بمعنى واحد بترك كل، وله الفعل وبرده إلى العين، فلو قلت: فظلت أعناقهم له ظرت إليك بمعنى واحد بترك كل، وله الفعل وبرده إلى العين، فلو قلت: فظلت أعناقهم لها خاضعة، كان صوابا. قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب وأشبهها بما قال أهل التأويل في ذلك أن تكون الأعناق هي أعناق الرجال، وأن يكون معنى الكلام: فظلت أعناقهم ذليلة، للآية التي ينزلها الله عليهم من السماء، وأن يكون قوله «خاضعين» مذكرا، لأنه خبر عن الهاء والميم في الأعناق، فيكون ذلك نظير قول جرير: [+البحر الوافر] أرى مر السنين أخذن مني %~% كما أخذ السرار من الهلال وذلك أن قوله: مر لو أسقط من الكلام لأدي ما بقي من الكلام عنه ولم يفسد سقوطه معنى الكلام عما كان به قبل سقوطه، وكذلك لو أسقطت الأعناق من قوله: فظلت سد سقوطه معنى الكلام عما كان به قبل سقوطه، وكذلك لو أسقطت الأعناق من قوله: فظلت أعناقهم لأدى ما بقي من الكلام عنها، وذلك أن الرجال إذا ذلوا، فقد ذلت رقابهم، وإذا ذلت رقابهم فقد ذلوا. فإن قيل في الكلام: فظلوا لها خاضعين، كان الكلام غير فاسد، لسقوط الأعناق، ولا متغير معناه عما كان عليه قبل سقوطها، فصرف الخبر بالخضوع إلى أصحاب الأعناق، وإن كان قد ابتدأ بذكر الأعناق لما قد جرى به استعمال العرب في كلامهم، إذا كان الاسم المبتدأ به، وما أضيف إليه يؤدي الخبر كل واحد منهما عن الآخر PageEndV17P545 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ
“Wenn Wir woll(t)en, könn(t)en Wir vom Himmel ein Zeichen auf sie hinabsenden, so daß sich ihre Nacken dauernd davor unterwerfen (würden).” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الشعراء : 4 ) وتعضده قراءة من قرأ : ( كاظمون ) ويجوز أن يكون حالا عن قوله : وأنذرهم ، أي : وأنذرهم مقدرين أو مشارفين الكظم ، كقوله تعالى :
( الشعراء : 4 ) ويعضده قراءة من قرأ كاظمون وبالجملة فالمقصود من الآية تقرير أمرين أحدهما : الخوف الشديد وهو المراد من قوله . المسألة الثانية : البخع أن يبلغ بالذبح البخاع ، وهو الخرم النافذ في ثقب الفقرات وذلك أقصى حد الذابح ، ولعل للإشفاق . المسألة الثالثة : قوله : ( الشعراء : 4 ) فنبه تعالى على أنه مع قدرته على أن يجعلهم مؤمنين بالإلجاء رحيم بهم من حيث يأتيهم حالا بعد حال بالقرآن ، وهو الذكر ويكرره عليهم وهم مع ذلك على حد واحد في الإعراض والتكذيب والاستهزاء ، ثم عند ذلك زجر وتوعد لأن المرء إذا استمر على كفره فليس ينفع فيه إلا الزجر الشديد فلذلك قال :
قال مجاهد : أعناقهم كبراؤهم وقال النحاس : ومعروف في اللغة يقال : جاءني عنق من الناس أي رؤساء منهم أبو زيد والأخفش : أعناقهم جماعاتهم يقال : جاءني عنق من الناس أي جماعة وقيل : إنما أراد أصحاب الأعناق فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه قتادة : المعنى لو شاء لأنزل آية يذلون بها فلا يلوى أحد منهم عنقه إلى معصية بن عباس : نزلت فينا وفي بني أمية ستكون لنا عليهم الدولة فتذل لنا أعناقهم بعد معاوية ذكره الثعلبي والغزنوي فالله أعلم وخاضعين وخاضعة هنا سواء قاله عيسى بن عمر واختاره المبرد والمعنى : إنهم إذا ذلت رقابهم ذلوا فالإخبار عن الرقاب إخبار عن أصحابها ويسوغ في كلام العرب أن تترك الخبر عن الأول وتخ أي معجزة ظاهرة وقدرة باهرة فتصير معارفهم ضرورية ولكن سبق القضاء بأن تكون المعارف نظرية وقال أبو حمزة الثمالي في هذه الآية : بلغني أن لهذه الآية صوتا يسمع من السماء في النصف من شهر رمضان تخرج به العواتق من البيوت وتضج له الأرض وهذا فيه بعد لأن المراد قريش لا غيرهم أي فتظل أعناقهم لإخبار عن الرقاب إخبار عن أصحابها ويسوغ في كلام العرب أن تترك الخبر عن الأول وتخبر عن الثاني قال الراجز : طول الليالي أسرعت في نقضي * طوين طولي وطوين عرضي فأخبر عن الليالي وترك الطول وقال جرير : ارى مر السنين أخذن مني * كما أخذ السرار من الهلال وإنما جاز ذلك لأنه لو أسقط مر وطول من الكلام لم يفسد معناه فكذلك رد الفعل إلى الكناية في قوله : فظلت أعناقهم لأنه لو أسقط الأعناق لما فسد الكلام ولأدى ما بقي من الكلام عنه حتى يقول : فظلوا لها خاضعين وعلى هذا اعتمد الفراء وأبو عبيدة والكسائي يذهب إلى أن المعنى خاضعيها هم وهذا خطأ عند البصريين والفراء ومثل هذا الحذف لا يقع في شيء من الكلام قاله النحاس قو ا خطأ عند البصريين والفراء ومثل هذا الحذف لا يقع في شيء من الكلام قاله النحاس قوله تعالى :
يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم ألا تجهد نفسك في طلب الآيات من الله حتى تراها وتؤمن بها قال الله تعالى له أى لو نشاء لأنزلنا آية تضطرهم إلى الإيمان قهرا ولكن لا نفعل ذلك لأنا لا نريد من أحد الإيمان الإختياري وقال تعالى وقوله
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (4) وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين (5) فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزؤن (6) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية دلالة ملجئة إلى الإيمان أو بلية قاسرة عليه. فظلت أعناقهم لها خاضعين منقادين وأصله فظلوا لها خاضعين فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على أصله. وقيل لما وصفت الأعناق بصفات العقلاء أجريت مجراهم. وقيل المراد بها الرؤساء أو الجماعات من قولهم: جاءنا عنق من الناس لفوج منهم، وقرئ «خاضعة» وظلت عطف على ننزل عطف وأكن على فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. ى فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. من الرحمن يوحيه إلى نبيه. محدث مجدد إنزاله لتكرير التذكير وتنويع التقرير. إلا كانوا عنه معرضين إلا جددوا إعراضا عنه وإصرارا على ما كانوا عليه. فقد كذبوا أي بالذكر بعد إعراضهم وأمعنوا في تكذيبه بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به المخبر به عنهم ضمنا في قوله: فسيأتيهم أي إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة. أنباء ما كانوا به يستهزؤن من أنه كان حقا أم باطلا، وكان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره.