. فقال فرعون لما قال لهم موسى ذلك، وأخبرهم عما يدعو إليه فرعون وقومه: يقول: هو مالككم ومالك من مضى قبلكم من آبائكم الأولين، يقول: فهذا الذي هذه صفته، هو الرب فاعبدوه دون آلهتكم التي لا تقدر على ضر ولا نفع وقوله:
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ
“Er (Musa) sagte: "(Er ist) euer Herr und der Herr eurer Vorväter."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي مالككم ومالك من تقدم منكم واتقوا تكذيب محمد لئلا ينزل بكم العذاب فجاء بدليل يفهمونه عنه لأنهم يعلمون أنه قد كان لهم آباء وأنهم قد فنوا وأنه لا بد لهم من مغير وأنهم قد كانوا بعد أن لم يكونوا وأنهم لا بد لهم من مكون فقال فرعون حينئذ على جهة الاستخفاف :
قال ابن عباس ومجاهد والسدى وسفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الذين كانوا قبل فرعون وزمانه [ قال ] أي فرعون لقومه
قال ربكم ورب آبائكم الأولين (26) قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون (27) قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون (28) قال ربكم ورب آبائكم الأولين عدولا إلى ما لا يمكن أن يتوهم فيه مثله ويشك في افتقاره إلى مصور حكيم ويكون أقرب إلى الناظر وأوضح عند التأمل. قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر، وسماه رسولا على السخرية. قال رب المشرق والمغرب وما بينهما تشاهدون كل يوم أنه يأتي بالشمس من المشرق ويحركها على مدار غير مدار اليوم الذي قبله حتى يبلغها إلى المغرب على وجه نافع تنتظم به أمور الكائنات. إن كنتم تعقلون إن كان لكم عقل علمتم أن لا جواب لكم فوق ذلك لا ينهم أو الكائنات. إن كنتم تعقلون إن كان لكم عقل علمتم أن لا جواب لكم فوق ذلك لا ينهم أولا، ثم لما رأى شدة شكيمتهم خاشنهم وعارضهم بمثل مقالهم.