وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

“Ist das (etwa) eine Gunst, die du mir vorhältst, daß du die Kinder lsra'ils geknechtet hast?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني بقوله: وتلك تربية فرعون إياه، يقول: وتربيتك إياي، وتركك استعبادي كما استعبدت بني إسرائيل نعمة منك تمنها علي بحق. وفي الكلام محذوف استغنى بدلالة ما ذكر عليه عنه، وهو: وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل وتركتني، فلم تستعبدني، فترك ذكر «وتركتني» لدلالة قوله عليه، والعرب تفعل ذلك اختصارا للكلام، ونظير ذلك في الكلام أن يستحق رجلان من ذي سلطان عقوبة، فيعاقب أحدهما، ويعفو عن الآخر، فيقول المعفو عنه هذه نعمة علي من الأمير أن عاقب فلانا، وتركني، ثم حذف «وتركني» لدلالة الكلام عليه، ولأن في قوله: وجهين: أحدهما النصب، لتعلق {تمنها} بها، وإذا كانت نصبا كان معنى الكلام: وتلك نعمة تمنها علي لتعبدك بني إسرائيل. والآخر: الرفع على أنها رد على النعمة. وإذا كانت رفعا كان معنى الكلام: وتلك نعمة تمنها علي تعبيدك بني إسرائيل. ويعني بقوله: أن اتخذتهم عبيدا لك. يقال منه: عبدت العبيد وأعبدتهم، قال الشاعر: [+البحر البسيط] علام يعبدني قومي وقد كثرت %~% فيها أباعر ما شاءوا وعبدان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " وربيتني قبل وليدا ". وقال آخرون: هذا استفهام كان من موسى لفرعون، كأنه قال: أتمن علي أن اتخذت بني إسرائيل عبيدا ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " قال: يقول موسى لفرعون: أتمن علي أن اتخذت أنت بني إسرائيل عبيدا ". واختلف أهل العربية في ذلك، فقال بعض نحويي البصرة: وتلك نعمة تمنها علي، فيقال: هذا استفهام كأنه قال: أتمنها علي؟ ثم فسر فقال:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وأما النعمة بفتح النون فهو ما يتنعم به في العيش ، قال تعالى ( الشعراء : 22 ) فإنه يذهب كثير من الناس إلى أن معناه أو تلك بالاستفهام ، وكما في قوله :

Kurtubî13. Jh.

اختلف الناس في معنى هذا الكلام فقال السدي والطبري والفراء : هذا الكلام من موسى عليه السلام على جهة الإقرار بالنعمة كأنه يقول : نعم وتربيتك نعمة علي من حيث عبدت غيري وتركتني ولكن لا يدفع ذلك رسالتي وقيل : هو من موسى عليه السلام على جهة الإنكار أي أتمن علي بأن ربيتني وليدا وأنت قد استعبدت بني إسرائيل وقتلتهم أي ليست بنعمة لأن الواجب كان ألا تقتلهم ولا تستعبدهم فإنهم قومي فكيف تذكر إحسانك إلي على الخصوص قال معناه قتادة وغيره وقيل : فيه تقدير استفهام أي أو تلك نعمة قاله الأخفش والفراء أيضا وأنكره النحاس وغيره قال النحاس : وهذا لا يجوز لأن ألف الاستفهام تحدث معنى وحذفها محال إلا أن يكون في الكلام أ س : وهذا لا يجوز لأن ألف الاستفهام تحدث معنى وحذفها محال إلا أن يكون في الكلام أم كما قال الشاعر : * تروح من الحي أم تبتكر * ولا أعلم بين النحويين اختلافا في هذا إلا شيئا قاله الفراء قال : يجوز حذف ألف الاستفهام في أفعال الشك وحكى ترى زيدا منطلقا بمعنى أترى وكان علي بن سليمان يقول في هذا : إنما أخذه من ألفاظ العامة قال الثعلبي : قال الفراء ومن قال إنها إنكار قال معناه أو تلك نعمة على طريق الاستفهام كقوله : هذا ربي فهم الخالدون قال الشاعر : رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع * فقلت وأنكرت الوجوه هم هم وأنشد الغزنوي شاهدا على ترك الألف قولهم : لم أنس يوم الرحيل وقفتها * وجفنها من دموعها شرق وقولها وال على ترك الألف قولهم : لم أنس يوم الرحيل وقفتها * وجفنها من دموعها شرق وقولها والركاب واقفة * تركتني هكذا وتنطلق قلت : ففي هذا حذف ألف الاستفهام مع عدم أم خلاف قول النحاس وقال الضحاك إن الكلام خرج مخرج التبكيت والتبكيت يكون باستفهام وبغير استفهام والمعنى : لو لم تقتل بني إسرائيل لرباني أبواي فأي نعمة لك علي فأنت تمن علي بما لا يجب أن تمن به وقيل : معناه كيف تمن بالتربية وقد أهنت قومي ومن أهين قومه ذل وأن عبدت في موضع رفع على البدل من نعمة ويجوز أن تكون في موضع نصب بمعنى : لأن عبدت بني إسرائيل أي اتخذتهم عبيدا يقال : عبدته وأعبدته بمعنى قاله الفراء وأنشد : علام يعبدني قومي وقد كثرت * فيهم أباعر عبدته وأعبدته بمعنى قاله الفراء وأنشد : علام يعبدني قومي وقد كثرت * فيهم أباعر ما شاؤوا وعبدان الشعراء : ( 23 ) قال فرعون وما > <

İbn Kesîr14. Jh.

اى وما أحسنت إلى وربيتني ما أسأت إلى بني إسرائيل فجعلتهم عبيدا وخدما تصرفهم في أعمالك ومشاق رعيتك أفيفي احسانك إلى رجل واحد منهم بما أسأت إلى مجموعهم أي ليس ما ذكرته شيئا بالنسبة إلى ما فعلت بهم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

قال فعلتها إذا وأنا من الضالين (20) ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين (21) وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل (22) قال فعلتها إذا وأنا من الضالين من الجاهلين وقد قرئ به، والمعنى من الفاعلين فعل أولي الجهل والسفه، أو من الخاطئين لأنه لم يتعمد قتله، أو من الذاهلين عما يؤول إليه الوكز لأنه أراد به التأديب، أو الناسين من قوله تعالى: أن تضل إحداهما. ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما حكمة. وجعلني من المرسلين رد أولا بذلك ما وبخه به قدحا في نبوته ثم كر على ما عد عليه من النعمة ولم يصرح برده لأنه كان صدقا غير قادح في دعواه، بل نبه على أنه كان في الحقيقة نقمة لكونه مسببا لأنه كان صدقا غير قادح في دعواه، بل نبه على أنه كان في الحقيقة نقمة لكونه مسببا عنها فقال. وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل أي وتلك التربية نعمة تمنها علي ظاهرا، وهي في الحقيقة تعبيدك بني إسرائيل وقصدهم بذبح أبنائهم، فإنه السبب في وقوعي إليك وحصولي في تربيتك. وقيل إنه مقدر بهمزة الإنكار أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي أن عبدت، ومحل أن عبدت الرفع على أنه خبر محذوف أو بدل نعمة أو الجر بإضمار الباء أو النصب بحذفها. وقيل تلك إشارة إلى خصلة شنعاء مبهمة وأن عبدت عطف بيانها والمعنى: تعبيدك بني إسرائيل نعمة تمنها علي، وإنما وحد الخطاب في تمنها وجمع فيما قبله لأن المنة كانت منه وحده، والخوف والفرا وإنما وحد الخطاب في تمنها وجمع فيما قبله لأن المنة كانت منه وحده، والخوف والفرار منه ومن ملئه. ## |