يقول: فبئس ذلك المطر مطر القوم الذين أنذرهم نبيهم فكذبوه. يقول: فساء ذلك المطر مطر القوم الذين أنذرهم الله عقابه على معصيتهم إياه، وخوفهم بأسه بإرسال الرسول إليهم بذلك. PageEndV18P097 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ
“Und Wir ließen einen Regen auf sie niedergehen; wie böse war der Regen für diejenigen, die gewarnt worden waren!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الأعراف : 84 ) . ! 7 < { وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إلاه غيره قد جآءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا فى الا رض بعد إصلاحها ذالكم خير لكم إن كنتم مؤمنين * ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من ءامن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين * وإن كان طآئفة منكم ءامنوا بالذى أرسلت به وطآئفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين } > 7 ! الأعراف : ( 85 ) وإلى مدين أخاهم > كان يقال لشعيب عليه السلام خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه وكانوا أهل بخس للمكاييل والموازين
أي من أنذر فلم يقبل الإنذار وقد مضى بيان هذا في الأعراف وهود النمل : ( 59 ) قل الحمد لله > < وقيل : إن جبريل خسف بقريتهم وجعل عاليها سافلها ثم أتبعها الله بالحجارة
إلى قوله وقال أي الذين قامت عليهم الحجة ووصل إليهم الانذار فخالفوا الرسول وكذبوه وهموا بإخراجه من بينهم < الآيات قال قتادة كان في مدائن لوط أربع آلاف ألف إنسان فانضرم عليهم الوادي شيئا من نار ونفط وقطران كفم الأتون ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن محمد بن وهب بن عطية عن الوليد بن مسلم عن خليد عنه به وهو غريب جدا
ثم دمرنا الآخرين (172) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (173) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (174) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (175) ثم دمرنا الآخرين أهلكناهم. وأمطرنا عليهم مطرا وقيل أمطر الله على شذاذ القوم حجارة فأهلكهم. فساء مطر المنذرين اللام فيه للجنس حتى يصح وقوع المضاف إليه فاعل ساء والمخصوص بالذم محذوف وهو مطرهم. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم.