يقول: فيحل بكم من الله عذاب يوم عظيم عذابه. PageEndV17P628 ## || [الشعراء: 157_158_159] القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
“Fügt ihr nichts Böses zu, sonst überkommt euch die Strafe eines gewaltigen Tages."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعظم اليوم لحلول العذاب فيه ، ووصف اليوم به أبلغ من وصف العذاب ، لأن الوقت إذا عظم بسببه كان موقعه من العظم أشد ، ثم إن الله تعالى حكى عنهم أنهم عقروها . روي أن ( مصدعا ) ألجأها إلى مضيق ( في شعب ) فرماها بسهم ( فأصاب رجلها ) ( 2 ) فسقطت ، ثم ضربها قدار ، فإن قيل لم أخذهم العذاب وقد ندموا جوابه من وجهين : الأول : أنه لم يكن ندمهم ندم التائبين ، لكن ندم الخائفين من العذاب العاجل الثاني : أن الندم وإن كان ندم التائبين ، ولكن كان ذلك في غير وقت التوبة ، بل عند معاينة العذاب ، وقال تعالى :
فحذرهم نقمة الله إن أصابوها بسوء فمكثت الناقة بين أظهرهم حينا من الدهر ترد الماء وتأكل الورق والمرعى وينتفعون بلبنها يحلبون منها ما يكفيهم شربا وريا فلما طال عليهم الأمد وحضر أشقاهم تمالئوا على قتلها وعقرها
قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم (155) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم (156) فعقروها فأصبحوا نادمين (157) فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) قال هذه ناقة أي بعد ما أخرجها الله من الصخرة بدعائه كما اقترحوها. لها شرب نصيب من الماء كالسقي والقيت للحظ من السقي والقوت وقرئ بالضم. ولكم شرب يوم معلوم فاقتصروا على شربكم ولا تزاحموها في شربها. ولا تمسوها بسوء كضرب وعقر. فيأخذكم عذاب يوم عظيم عظم اليوم لعظم ما يحل فيه، وهو أبلغ من تعظيم العذاب. فعقروها أسند العقر إلى كلهم لأن عاقرها إنما عقرها برضاهم ولذلك أخذوا جميعا. فأصبحوا نادمين على عقرها خوفا من حلول العذاب لا تو رها برضاهم ولذلك أخذوا جميعا. فأصبحوا نادمين على عقرها خوفا من حلول العذاب لا توبة، أو عند معاينة العذاب ولذلك لم ينفعهم. فأخذهم العذاب أي العذاب الموعود. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين في نفي الإيمان عن أكثرهم في هذا المعرض إيماء بأنه لو آمن أكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب، وإن قريشا إنما عصموا من مثله ببركة من آمن منهم.