فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

“Hätten wir doch eine (Möglichkeit zur) Wiederholung, damit wir zu den Gläubigen gehörten!"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فلو أن لنا رجعة إلى PageEndV17P601 الدنيا فنؤمن بالله فنكون بإيماننا به من المؤمنين. PageEndV17P600 ## || [الشعراء: 103_104] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وأنهم تمنوا الرجعة إلى الدنيا ، ولو في مثل هذا الوضع في معنى التمني كأنه قيل فليت لنا كرة ، وذلك لما بين معنى لو وليت من التلاقي في التقدير ، ويجوز أن تكون على أصلها ويحذف الجواب وهو لفعلنا كيت وكيت . قال الجبائي : إن قولهم ليس بخبر عن إيمانهم لكنه خبر عن عزمهم لأنه لو كان خبرا عن إيمانهم لوجب أن يكون صدقا ، لأن الكذب لا يقع من أهل الآخرة ، وقد أخبر الله تعالى بخلاف ذلك في قوله :

Kurtubî13. Jh.

أن في موضع رفع المعنى ولو وقع لنا رجوع إلى الدنيا لآمنا حتى يكون لنا شفعاء تمنوا حين لا ينفعهم التمني وإنما قالوا ذلك حين شفع الملائكة والمؤمنون قال جابر بن عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الرجل ليقول في الجنة ما فعل فلان وصديقه في الجحيم فلا يزال يشفع له حتى يشفعه الله فيه فإذا نجا قال المشركون : ما لنا من شافعين ولا صديق حميم ( وقال الحسن : ما اجتمع ملأ على ذكر الله فيهم عبد من أهل الجنة إلا شفعه الله فيهم وإن أهل الإيمان ليشفع بعضهم في بعض وهم عند الله شافعون مشفعون وقال كعب : إن الرجلين كانا صديقين في الدنيا فيمر أحدهما بصاحبه وهو يجر إلى النار فيقول له أخوه : والله ما بقي لي في الدنيا فيمر أحدهما بصاحبه وهو يجر إلى النار فيقول له أخوه : والله ما بقي لي إلا حسنة واحدة أنجو بها خذها أنت يا أخي فتنجو بها مما أرى وأبقى أنا وإياك من أصحاب الأعراف قال : فيأمر الله بها جميعا فيدخلان الجنة

İbn Kesîr14. Jh.

وذلك أنهم يتمنون أنهم يردون إلى دار الدنيا ليعلموا بطاعة ربهم فيما يزعمون والله تعالى يعلم أنهم لو ردوا إلى دار الدنيا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وقد أخبر الله تعالى عن تخاصم أهل النار في سورة ص ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وما أضلنا إلا المجرمون (99) فما لنا من شافعين (100) ولا صديق حميم (101) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (102) وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين كما للمؤمنين من الملائكة والأنبياء. ولا صديق حميم إذ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، أو فما لنا من شافعين ولا صديق ممن نعدهم شفعاء وأصدقاء، أو وقعنا في مهلكة لا يخلصنا منها شافع ولا صديق، وجمع الشافع ووحد ال صديق لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق، أو لأن ال صديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء، أو لإطلاق ال صديق على الجمع كالعدو لأنه في الأصل مصدر كالحنين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى نين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى التقدير، أو شرط حذف جوابه. فنكون من المؤمنين جواب التمني أو عطف على كرة أي: لو أن لنا أن نكر فنكون من المؤمنين.