قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًۢا

“Sag: Mein Herr kümmerte Sich nicht um euch, wenn nicht euer Bittgebet (zu Ihm) wäre. Ihr habt doch (alles) für Lüge erklärt, und so wird (eure Strafe hierfür) un abwendbar sein.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه لنبيه: قل يا محمد لهؤلاء الذين أرسلت إليهم: أي شيء يعدكم، وأي شيء يصنع بكم ربي؟ يقال منه: عبأت به أعبأ عبئا، وعبأت الطيب أعبؤه: إذا هيأته، كما قال الشاعر: [+البحر الوافر] كأن بنحره وبمنكبيه %~% عبيرا بات يعبؤه عروس يقول: يهيئه ويعمله يعبؤه عبا وعبوءا، ومنه قولهم: عبأت الجيش بالتشديد والتخفيف فأنا أعبؤه: أهيئه. والعبء: الثقل. PageEndV17P536 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " يصنع لولا دعاؤكم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: يعبأ: يفعل " وقوله: يقول: لولا عبادة من يعبده منكم، وطاعة من يطيعه منكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول: لولا إيمانكم، وأخبر الله الكفار أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين " وحدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV17P537 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «لولا دعاؤكم إياه لتعبدوه وتطيعوه» وقوله يقول تعالى ذكره لمشركي قريش قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذبتم أيها القوم رسولكم الذي أرسل إليكم وخالفتم أمر ربكم الذي أمر بالتمسك به. لو تمسكتم به، كان يعبأ بكم ربي؛ فسوف يكون تكذيبكم رسول ربكم، وخلافكم أمر بارئكم عذابا لكم ملازما، قتلا بالسيوف وهلاكا لكم مفنيا يلحق بعضكم بعضا، كما قال أبو ذؤيب الهذلي: [+البحر الوافر] ففاجأه بعادية لزام %~% كما يتفجر الحوض اللقيف يعني باللزام: الكبير الذي يتبع بعضه بعضا، وباللقيف: المتساقط الحجارة المتهدم، ففعل الله ذلك بهم، وصدقهم وعده، وقتلهم يوم بدر بأيدي أوليائه ، وألحق بعضهم ببعض، فكان ذلك العذاب اللزام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر قال: يوم بدر ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن منصور، عن سفيان، عن ابن مسعود، قال: «اللزام القتل يوم بدر» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «الكفار كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به من عند الله، فسوف يكون لزاما، وهو يوم بدر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: «قد مضى اللزام، كان اللزام يوم بدر، أسروا سبعين، وقتلوا سبعين» . وقال آخرون: معنى اللزام القتال ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: فسوف يكون قتالا؛ اللزام: القتال ". وقال آخرون: اللزام: الموت ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " قال: موتا ". وقال بعض أهل العلم بكلام العرب: معنى ذلك: فسوف يكون جزاء يلزم كل عامل ما عمل من خير أو شر وقد بينا الصواب من القول في ذلك. وللنصب في اللزام وجه آخر غير الذي قلناه، وهو أن يكون في قوله {يكون} مجهول، ثم ينصب اللزام على الخبر كما قيل: [+البحر الطويل] PageEndV17P541 إذا كان طعنا بينهم وقتالا %~% وقد كان بعض من لا علم له بأقوال أهل العلم يقول في تأويل ذلك: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ما تدعون من دونه من الآلهة والأنداد، وهذا قول لا معنى للتشاغل به لخروجه عن أقوال أهل العلم من أهل التأويل ## | [026] سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV17P542 ## " حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: يقول: «كذب الكافرون أعداء الله» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن ابن مسعود، قال: «فسوف يلقون لزاما يوم بدر» حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: قال عبد الرحمن: " خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والبطشة، والقمر، والروم " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: ، قال أبي بن كعب: «هو القتل يوم بدر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن عمرو، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «اللزام يوم بدر» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد: " قال: هو يوم بدر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ق بعضهم ببعض، فكان ذلك العذاب اللزام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني مولى لشقيق بن ثور، أنه سمع سلمان أبا عبد الله، قال: صليت مع ابن PageEndV17P538 الزبير فسمعته يقرأ: (فقد كذب الكافرون) حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سعيد بن أدهم السدوسي، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عبد المجيد، قال: سمعت مسلم بن عمار، قال: سمعت ابن عباس، يقرأ هذا الحرف: (فقد كذب الكافرون) الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV17P542 ## || [الشعراء: 1_2_3] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

يقول : إذا أعلمتكم أن حكمي أني لا أعتد بعبادي إلا عبادتهم ، فقد خالفتم بتكذيبكم حكمي ، فسوف يلزمكم أثر تكذيبكم حتى يكبكم في النار . ونظيره في الكلام أن يقول الملك لمن استعصى عليه : إن من عادتي أن أحسن إلى من يطيعني ويتبع أمري ، فقد عصيت فسوف ترى ما أحل بك بسبب عصيانك . وقيل : معناه ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إياكم إلى الإسلام . وقيل : ما يصنع بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة ، فإن قلت : إلى من يتوجه هذا الخطاب ؟ قلت : إلى الناس على الإطلاق ، ومنهم مؤمنون عابدون ومكذبون عاصون ، فخوطبوا بما وجدوا في جنسهم من العبادة والتكذيب . وقرىء : ( فقد كذب الكافرون ) وقيل : يكون العذاب لزاما . وعن مجاهد رضي الل كذيب . وقرىء : ( فقد كذب الكافرون ) وقيل : يكون العذاب لزاما . وعن مجاهد رضي الله عنه : هو قتل يوم بدر ، أنه لوزم بين القتلى لزاما . وقرىء : ( لزاما ) بالفتح بمعنى اللزوم ، كالثبات والثبوت . والوجه أن ترك اسم كان غير منطوق به بعدما علم أنه مما توعد به ، لأجل الابهام وتناول ما لا يكتنهه الوصف ، والله أعلم بالصواب . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 781 ) ( من قرأ سورة الفرقان لقي الله يوم القيامة وهو مؤمن بأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأدخل الجنة بغير نصب ) . < 1 ( سورة الشعراء ) 1 < مكية ، إلا قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فالمعنى أني إذا أعلمتكم أن حكمي أني لا أعتد بعبادي إلا لعبادتهم فقد خالفتم بتكذيبكم حكمي فسوف يلزمكم أثر تكذيبكم وهو عقاب الآخرة ، ونظيره أن يقول الملك لمن استعصى عليه : إن من عادتي أن أحسن إلى من يطيعني ، وقد عصيت فسوف ترى ما أحل بك بسبب عصيانك . فإن قيل إلى من يتوجه هذا الخطاب ؟ قلنا إلى الناس على الإطلاق ، ومنهم ( مؤمنون ) عابدون ومكذبون عاصون ، فخوطبوا بما وجد في جنسهم من العبادة والتكذيب ، وقرىء ( فقد كذب الكافرون ) ( فسوف ) يكون العذاب لزاما ، وقرىء { لزاما } بالفتح بمعنى اللزوم كالثبات والثبوت ، والوجه أن ترك اسم كان غير منطوق به بعد ما علم أنه مما توعد به لأجل الإبهام ويتناول ما لا يحي وجهين : أحدهما : لولا دعاؤه إياكم إلى الدين والطاعة والدعاء على هذا مصدر مضاف إلى المفعول وثانيهما : أن الدعاء مضاف إلى الفاعل وعلى هذا التقدير ذكروا فيه وجوها : أحدها : لولا دعاؤكم لولا إيمانكم وثانيها : لولا عبادتكم وثالثها : لولا دعاؤكم إياه في الشدائد كقوله : ك اسم كان غير منطوق به بعد ما علم أنه مما توعد به لأجل الإبهام ويتناول ما لا يحيط به الوصف ، ثم قيل هذا العذاب في الآخرة ، وقيل كان يوم بدر وهو قول مجاهد رحمه الله ، والله أعلم . تم تفسير هذه السورة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه أجمعين < 1 ( سورة الشعراء ) 1 < مكية إلا أربع آيات فإنها مدنية وهي

Kurtubî13. Jh.

أي يكون تكذيبكم ملازما لكم والمعنى : فسوف يكون جزاء التكذيب كما قال : ووجدوا ما عملوا حاضرا أي جزاء ما عملوا وقوله : فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون أي جزاء ما كنتم تكفرون وحسن إضمار التكذيب لتقدم ذكر فعله لأنك إذا ذكرت الفعل دل بلفظه على مصدره كما قال : ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم أي لكان الإيمان وقوله : وإن تشكروا يرضه لكم أي يرضى الشكر ومثله كثير وجمهور المفسرين على أن المراد باللزام هنا ما نزل بهم يوم بدر وهو قول عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وأبي مالك ومجاهد ومقاتل وغيرهم وفي صحيح مسلم عن عبد الله : وقد مضت البطشة والدخان واللزام وسيأتي مبينا في سورة الدخان إن شاء الله تعالى وقالت فرقة هذه آية مشكلة تعلقت بها الملحدة يقال : ما عبأت بفلان أي ما باليت به أي ما كان له عندي وزن ولا قدر وأصل يعبأ من العبء وهو الثقل وقول الشاعر : كأن بصدره وبجانبيه * عبيرا بات يعبؤه عروس أي يجعل بعضه على بعض فالعبء الحمل الثقيل والجمع أعباء والعبء المصدر وما استفهامية ظهر في أثناء كلام الزجاج وصرح به الفراء وليس يبعد أن تكون نافية لأنك إذا حكمت بأنها استفهام فهو نفي خرج مخرج الاستفهام كما قال تعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال بن الشجري : وحقيقة القول عندي أن موضع ما نصب والتقدير : أي عبء يعبأ بكم أي أي مبالاة يبالي ربي بكم لولا دعاؤكم أي لولا دعاؤه إياكم لتعبدوه فالمصدر الذي هو الدعاء على هذا أي كذبتم بما دعيتم إليه هذا على القول الأول وكذبتم بتوحيد الله على الثاني البطشة والدخان واللزام وسيأتي مبينا في سورة الدخان إن شاء الله تعالى وقالت فرقة : هو توعد بعذاب الآخرة وعن بن مسعود أيضا : اللزام التكذيب نفسه أي لا يعطون التوبة منه ذكره الزهراوي فدخل في هذا يوم بدر وغيره من العذاب الذي يلزمونه وقال أبو عبيدة : لزاما فيصلا أي فسوف يكون فيصلا بينكم وبين المؤمنين والجمهور من القراء على كسر اللام وأنشد أبو عبيدة لصخر : فإما ينجوا من خسف أرض * فقد لقيا حتوفهما لزاما ولزاما وملازمة واحد وقال الطبري : لزاما يعني عذابا دائما لازما وهلاكا مفنيا يلحق بعضكم ببعض كقول أبي ذؤيب : ففاجأه بعادية لزام * كما يتفجر الحوض اللقيف يعني باللزام الذي يتبع بعضه بعضا وباللقيف المتس ربي بكم لولا دعاؤكم أي لولا دعاؤه إياكم لتعبدوه فالمصدر الذي هو الدعاء على هذا القول مضاف إلى مفعوله وهو اختبار الفراء وفاعله محذوف وجواب لولا محذوف كما حذف في قوله : ولو أن قرآنا سيرت به الجبال تقديره : لم يعبأ بكم ودليل هذا القول قوله تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فالخطاب لجميع الناس فكأنه قال لقريش منهم أي ما يبال الله بكم لولا عبادتكم إياه أن لو كانت وذلك الذي يعبأ بالبشر من أجله ويؤيد هذا قراءة بن الزبير وغيره فقد كذب الكافرون فالخطاب بما يعبأ لجميع الناس ثم يقول لقريش : فأنتم قد كذبتم ولم تعبدوه فسوف يكون التكذيب هو سبب العذاب لزاما وقال النقاش وغيره المعنى لولا استغاثتكم إلي سوف يكون التكذيب هو سبب العذاب لزاما وقال النقاش وغيره المعنى لولا استغاثتكم إليه في الشدائد ونحو ذلك بيانه : فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين ونحو هذا وقيل : ما يعبأ بكم أي بمغفرة ذنوبكم ولا هو عنده عظيم لولا دعاؤكم معه الآلهة والشركاء بيانه : ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم قاله الضحاك وقال الوليد بن أبي الوليد : بلغني فيها أي ما خلقتكم ولي حاجة إليكم إلا تسألوني فأغفر لكم وأعطيكم وروى وهب بن منبه أنه كان في التوراة : يا بن آدم وعزتي ما خلقتك لأربح عليك إنما خلقتك لتربح علي فاتخذني بدلا من كل شيء فأنا خير لك من كل شيء قال بن جني : قرأ بن الزبير وبن عباس فقد كذب الكافرون قال الزهراوي ية لزام * كما يتفجر الحوض اللقيف يعني باللزام الذي يتبع بعضه بعضا وباللقيف المتساقط الحجارة المتهدم النحاس : وحكى أبو حاتم عن أبي زيد قال سمعت قعنبا أبا السمال يقرأ : لزاما بفتح اللام قال أبو جعفر : يكون مصدر لزم والكسر أولى يكون مثل قتال ومقاتلة كما أجمعوا على الكسر في قوله عز وجل : ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى قال غيره : اللزام بالكسر مصدر لازم لزاما مثل خاصم خصاما واللزام بالفتح مصدر لزم مثل سلم سلاما أي سلامة فاللزام بالفتح اللزوم واللزام الملازمة والمصدر في القراءتين وقع موقع اسم الفاعل فاللزام وقع موقع ملازم واللزام وقع موقع لازم كما قال تعالى : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غور وقع موقع ملازم واللزام وقع موقع لازم كما قال تعالى : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا أي غائرا قال النحاس : وللفراء قول في اسم يكون قال : يكون مجهولا وهذا غلط لأن المجهول لا يكون خبره إلا جملة كما قال تعالى : إنه من يتق ويصبر وكما حكى النحويون كان زيد منطلق يكون في كان مجهول ويكون المبتدأ وخبره خبر المجهول والتقدير : كان الحديث فأما أن يقال كان منطلقا ويكون في كان مجهول فلا يجوز عند أحد علمناه وبالله التوفيق وهو المستعان والحمد لله رب العالمين < تفسير سورة الشعراء < هي مكية في قول الجمهور وقال مقاتل : منها مدني الآية التي يذكر فيها الشعراء وقوله : أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل وقال ر لك من كل شيء قال بن جني : قرأ بن الزبير وبن عباس فقد كذب الكافرون قال الزهراوي والنحاس : وهي قراءة بن مسعود وهي على التفسير للتاء والميم في كذبتم وذهب القتبي والفارسي إلى أن الدعاء مضاف إلى الفاعل والمفعول محذوف الأصل لولا دعاؤكم آلهة من دونه وجواب لولا محذوف تقديره في هذا الوجه : لم يعذبكم ونظير قوله : لولا دعاؤكم آلهة قوله : إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم لتي يذكر فيها الشعراء وقوله : أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل وقال بن عباس وقتادة : مكية إلا أربع آيات منها نزلت بالمدينة من قوله : والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخرها وهي مائتان وسبع وعشرون آية وفي رواية : ست وعشرون وعن بن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أعطيت السورة التي تذكر فيها البقرة من الذكر الأول وأعطيت طه وطسم من ألواح موسى وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة ( وعن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله أعطاني السبع الطوال مكان التوراة وأعطاني المبين مكان الإنجيل وأعطاني الطواسين مكان الزبور وفضلني بالحواميم وال اة وأعطاني المبين مكان الإنجيل وأعطاني الطواسين مكان الزبور وفضلني بالحواميم والمفصل ما قرأهن نبي قبلي بسم الله الرحمن الرحيم الشعراء : ( 1 ) طسم > <

İbn Kesîr14. Jh.

أيها الكافرون أي لا يبالي ولا يكترث بكم إذا لم تعبدوه فإنه إنما خلق الخلق ليعبدوه ويوحدوه ويسبحوه بكرة وأصيلا قال مجاهد وعمرو بن شعيب يقول ما يفعل بكم ربي وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله الآية يقول لولا إيمانكم وأخبر تعالى الكفار أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين ولو كان له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين وقوله تعالى أي فسوف يكون تكذيبكم لزاما لكم يعني مقتضيا لعذابكم وهلاككم ودماركم في الدنيا والآخرة ويدخل في ذلك يوم بدر كما فسره بذلك عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد والضحاك وقتادة والسدي وغيرهم وقال الحسن البصري أي يوم القيامة ولا منافاة بينهما آخر تفسير سورة الفرقان ولله الحمد والمنة 26 <

Beydâvî13. Jh.

قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما (77) قل ما يعبؤا بكم ربي ما يصنع بكم من عبأت الجيش إذا هيأته أو لا يعتد بكم. لولا دعاؤكم لولا عبادتكم فإن شرف الإنسان وكرامته بالمعرفة والطاعة وإلا فهو وسائر الحيوانات سواء. وقيل معناه ما يصنع بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة وما إن جعلت استفهامية فمحلها النصب على المصدر كأنه قيل: أي عبء يعبأ بكم. فقد كذبتم بما أخبرتكم به حيث خالفتموه. وقيل فقد قصرتم في العبادة من قولهم: كذب القتال إذا لم يبالغ فيه. وقرئ «فقد كذب الكافرون» أي الكافرون منكم لأن توجه الخطاب إلى الناس عامة بما وجد في جنسهم من العبادة والتكذيب. فسوف يكون لزاما يكون جزاء التكذيب ناس عامة بما وجد في جنسهم من العبادة والتكذيب. فسوف يكون لزاما يكون جزاء التكذيب لازما يحيق بكم لا محالة، أو أثره لازما بكم حتى يكبكم في النار، وإنما أضمر من غير ذكر للتهويل والتنبيه على أنه لا يكتنهه الوصف، وقيل المراد قتل يوم بدر وأنه لوزم بين القتلى لزاما، وقرئ «لزاما» بالفتح بمعنى اللزوم كالثبات والثبوت. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الفرقان لقي الله وهو مؤمن بأن الساعة آتية لا ريب فيها وأدخل الجنة بغير نصب» . ## | (26) سورة الشعراء مكية إلا قوله تعالى (والشعراء يتبعهم الغاوون) إلى آخرها وهي مائتان وست أو سبع وعشرون آية ## |