لم تخطر التوبة عليكم " PageEndV17P521 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فإن لهم مثل ما لهؤلاء قال: " هذا للمشركين الذين قالوا لما أنزلت
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابًا
“Und wer bereut und rechtschaffen handelt, der wendet sich in wahrhaftiger Reue Allah zu.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 @QB@ < الفرقان : ( 71 ) ومن تاب وعمل > يريد : ومن يترك المعاصي ويندم عليها ويدخل في العمل الصالح فإنه بذلك تائب إلى الله { متابا } مرضيا عنده مكفرا للخطايا محصلا للثواب . أو فإنه تائب متابا إلى الله الذي يعرف حق التائبين ويفعل بهم ما يستوجبون ، والذي يحب التوابين ويحب المتطهرين . وفي كلام بعض العرب : لله أفرح بتوبة العبد من المضل الواجد ، والظمآن الوارد ، والعقيم الوالد . أو : فإنه يرجع إلى الله وإلى ثوابه مرجعا حسنا وأي مرجع . ! 7 <
؟ الجواب : من وجوه : الأول : ما تقدم من أن التوبة الأولى الرجوع عن المعصية والثانية الرجوع إلى حكم الله تعالى وثوابه الثاني : معناه أن من تاب إلى الله فقد أتى بتوبة مرضية لله مكفرة للذنوب محصلة للثواب العظيم الثالث : قوله : { ومن تاب } يرجع إلى الماضي فإنه سبحانه ذكر أن من أتى بهذه التوبة في الماضي على سبيل الإخلاص فقد وعده بأنه سيوفقه للتوبة في المستقبل ، وهذا من أعظم البشارات . الصفة السابعة ! 7 < ففيه سؤالان : / السؤال الأول : ما فائدة هذا التكرير ؟ الجواب : من وجهين : الأول : أن هذا ليس بتكرير لأن الأول لما كان في تلك الخصال بين تعالى أن جميع الذنوب بمنزلتها في صحة التوبة منها الثاني : أن التوبة الأولى رجوع عن الشرك والمعاصي ، والتوبة الثانية رجوع إلى الله تعالى للجزاء والمكافأة كقوله تعالى :
أي فان الله يقبل توبته كما قال تعالى وغير ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى يغفر الذنوب ويتوب على من يتوب وهذا من لطفه بخلقه ورحمته بعبيده لا إله إلا هو التواب الرحيم < الآيات
إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70) ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا (71) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات بأن يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة ويثبت مكانها لواحق طاعتهم، أو يبدل ملكة المعصية في النفس بملكة الطاعة. وقيل بأن يوفقه لأضداد ما سلف منه، أو بأن يثبت له بدل كل عقاب ثوابا. وكان الله غفورا رحيما فلذلك يعفو عن السيئات ويثيب على الحسنات. ومن تاب عن المعاصي بتركها والندم عليها. وعمل صالحا يتلافى به ما فرط، أو خرج عن المعاصي ودخل في الطاعة. فإنه يتوب إلى الله يرجع إلى الله بذلك. متابا مرضيا عند الله ما ي ودخل في الطاعة. فإنه يتوب إلى الله يرجع إلى الله بذلك. متابا مرضيا عند الله ماحيا للعقاب محصلا للثواب، أو يتوب متابا إلى الله الذي يحب التائبين ويصطنع بهم أو فإنه يرجع إلى الله وإلى ثوابه مرجعا حسنا وهو تعميم بعد تخصيص.