«وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: «وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس» لم ينزل جميعا، وكان بين PageEndV15P116 أوله وآخره نحو من عشرين سنة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: «وقرآنا فرقناه» قال: فرقه: لم ينزله جميعه. وقرأ: ينقض عليهم ما يأتون به وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة يقول: نصب قوله {وقرآنا} بمعنى: ورحمة، ويتأول ذلك : قال: «الكتاب بما ترد به ما جاءوا به من الأمثال التي جاءوا بها وأحسن تفسيرا» . PageEndV17P448 وعني بقوله وأحسن مما جاءوا به من المثل بيانا وتفصيلا، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: أحسن تفصيلا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قال: «بيانا» حدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: «تفصيلا» وقوله:
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
“Und sie bringen dir kein Beispiel, ohne daß Wir dir die Wahrheit und eine bessere Erklärung brächten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبسؤال عجيب من سؤالاتهم الباطلة كأنه مثل في البطلان إلا أتيناك نحن بالجواب الحق الذي لا محيد عنه وبما هو أحسن معنى ، ومأدى من سؤالهم . ولما كان التفسير هو التكشيف عما يدل عليه الكلام ، وضع موضع معناه فقالوا : تفسير هذا الكلام كيت وكيت ، كما قيل : معناه كذا وكذا . أو لا يأتونك بحال وصفه عجيبة يقولون : هلا كانت هذه صفتك وحالك ، نحو : أن يقرن بك ملك ينذر معك ، أو يلقى إليك كنز ، أو تكون لك جنة ، أو ينزل عليك القرآن جملة ، إلا أعطيناك نحن من الأحوال ما يحق لك في حكمتنا ومشيئتنا أن تعطاه ، وما هو أحسن تكشيفا لما بعثت عليه ودلالة على صحته ، يعني : أن تنزيله مفرقا وتحديهم بأن يأتوا ببعض تلك التفاريق ك ه ودلالة على صحته ، يعني : أن تنزيله مفرقا وتحديهم بأن يأتوا ببعض تلك التفاريق كما نزل شيء منها : أدخل في الإعجاز وأنور للحجة من أن ينزل كله جملة ويقال لهم جيئوا بمثل هذا الكتاب في فصاحته مع بعد ما بين طرفيه ، كأنه قيل لهم : إن حاملكم على هذه السؤالات أنكم تضللون سبيله وتحتقرون مكانه ومنزلته ، ولو نظرتم بعين الإنصاف وأنتم من المسحوبين على وجوههم إلى جهنم ، لعلمتم أن مكانكم شر من مكانه وسبيلكم أضل من سبيله . وفي طريقته قوله :
من الجنس الذي تقدم ذكره من الشبهات إلا جئناك بالحق الذي يدفع قولهم ، كما قال تعالى :
يقول : لو أنزلنا عليك القرآن جملة واحدة ثم سألوك لم يكن عندك ما تجيب به ولكن نمسك عليك فإذا سألوك أجبت قال النحاس : وكان ذلك من علامات النبوة لأنهم لا يسألون عن شيء إلا أجيبوا عنه وهذا لا يكون إلا من نبي فكان ذلك تثبيتا لفؤاده وأفئدتهم ويدل على هذا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ولو نزل جملة بما فيه من الفرائض لثقل عليهم وعلم الله عز وجل أن الصلاح في إنزاله متفرقا لأنهم ينبهون به مرة بعد مرة ولو نزل جملة واحدة لزال معنى التنبيه وفيه ناسخ ومنسوخ فكانوا يتعبدون بالشيء إلى وقت بعينه قد علم الله عز وجل فيه الصلاح ثم ينزل النسخ بعد ذلك فمحال أن ينزل جملة واحدة : افعلوا كذا ولا تفعلوا ه الصلاح ثم ينزل النسخ بعد ذلك فمحال أن ينزل جملة واحدة : افعلوا كذا ولا تفعلوا قال النحاس : والأولى أن يكون التمام جملة واحدة لأنه إذا وقف على كذلك صار المعنى كالتوراة والإنجيل والزبور ولم يتقدم لها ذكر قال الضحاك : وأحسن تفسيرا أي تفصيلا والمعنى : أحسن من مثلهم تفصيلا فحذف لعلم السامع وقيل : كان المشركون يستمدون من أهل الكتاب وكان قد غلب على أهل الكتاب التحريف والتبديل فكان ما يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم أحسن تفسيرا مما عندهم لأنهم كانوا يخلطون الحق بالباطل والحق المحض أحسن من حق مختلط بباطل ولهذا قال تعالى : ولا تلبسوا الحق بالباطل وقيل : لا يأتونك بمثل كقولهم في صفة عيسى إنه خلق من غي : ولا تلبسوا الحق بالباطل وقيل : لا يأتونك بمثل كقولهم في صفة عيسى إنه خلق من غير أب إلا جئناك بالحق أي بما فيه نقض حجتهم كآدم إذ خلق من غير أب وأم الفرقان : ( 34 ) الذين يحشرون على > <
أي ولا يقولون قولا يعارضون به الحق إلا أجبناهم بما هو الحق في نفس الأمر وأبين وأوضح وأفصح من مقالتهم قال سعيد بن جبير عن ابن عباس أي بما يلتمسون به عيب القرآن والرسول الآية أي إلا نزل جبريل من الله تعالى بجوابهم وما هذا إلا اعتناء وكبر شرف للرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يأتيه الوحي من الله عز وجل بالقرآن صباحا ومساءا وليلا ونهارا سفرا وحضرا وكل مرة كان يأتيه الملك بالقرآن كإنزال الكتاب مما قبله من الكتب المتقدمة فهذا المقام أعلى وأجل وأعظم من سائر إخوانه الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فالقرآن أشرف كتاب أنزله الله ومحمد صلى الله عليه وسلم أعظم نبي أرسله الله تعالى وقد جمع الله للقرآن الصفتين معا ففي الملأ الأعلى أنزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا ثم أنزل بعد ذلك إلى الأرض منجما بحسب الوقائع والحوادث وروي النسائي < كبر أي بحجة وشبهة وقال تعالى الدنيا ثم أنزل بعد ذلك إلى الأرض منجما بحسب الوقائع والحوادث وروي النسائي < كبرى 11372 > بإسناده عن ابن عباس قال أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة قال الله تعالى
ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا (33) الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا (34) ولا يأتونك بمثل سؤال عجيب كأنه مثل في البطلان يريدون به القدح في نبوتك. إلا جئناك بالحق الدامغ له في جوابه. وأحسن تفسيرا وبما هو أحسن بيانا أو معنى من سؤالهم، أو لا يأتونك بحال عجيبة يقولون هلا كانت هذه حاله إلا أعطيناك من الأحوال ما يحق لك في حكمتنا وما هو أحسن كشفا لما بعثت له. الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أي مقلوبين أو مسحوبين عليها، أو متعلقة قلوبهم بالسفليات متوجهة وجوههم إليها. وعنه عليه الصلاة والسلام «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف، صنف على الدواب وصنف على الأقد ة والسلام «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف، صنف على الدواب وصنف على الأقدام وصنف على الوجوه» وهو ذم منصوب أو مرفوع أو مبدأ خبره. أولئك شر مكانا وأضل سبيلا والمفضل عليه هو الرسول صلى الله عليه وسلم على طريقة قوله تعالى: قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه كأنه قيل إن حاملهم على هذه الأسئلة تحقير مكانه وتضليل سبيله ولا يعلمون حالهم ليعلموا أنهم شر مكانا وأضل سبيلا، وقيل إنه متصل بقوله أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا ووصف السبيل بالضلال من الإسناد المجازي للمبالغة.