إلى قوله {خذولا} قال: الظالم عقبة، وفلانا خليلا: أبي بن خلف " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن الشعبي، في قوله: قال: " اجتمع عقبة بن أبي معيط وأبي بن خلف، PageEndV17P441 وكانا خليلين، فقال أحدهما لصاحبه: بلغني أنك أتيت محمدا فاستمعت منه، والله لا أرضى عنك حتى تتفل في وجهه وتكذبه، فلم يسلطه الله على ذلك، فقتل عقبة يوم بدر صبرا. وأما أبي بن خلف فقتله النبي صلى الله عليه وسلم بيده يوم أحد في القتال، وهما اللذان أنزل الله فيهما: . . إلى قوله: قال: عقبة بن أبي معيط دعا مجلسا فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لطعام، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل، وقال: «ولا آكل حتى تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله» فقال: ما أنت بآكل حتى أشهد؟ قال: «نعم» ، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فلقيه أمية بن خلف، فقال: صبوت؟: فقال: إن أخاك على ما تعلم، ولكني صنعت طعاما فأبى أن يأكل حتى أقول ذلك، فقلته، وليس من نفسي ". PageEndV17P442 وقال آخرون: عنى بفلان الشيطان ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "
وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا
“Und an dem Tag wird der Ungerechte sich in die Hände beißen und sagen: "O hätte ich doch mit dem Gesandten einen Weg eingeschlagen!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوفيه مسائل : المسألة الأولى : الألف واللام في الظالم فيه قولان : أحدهما : أنه للعموم والثاني : أنه للمعهود ، والقائلون بالمعهود على قولين : الأول : قال ابن عباس المراد عقبة بن أبي معيط بن أمية بن عبد شمس كان لا يقدم من مقر إلا صنع طعاما يدعو إليه جيرته من أهل مكة ويكثر مجالسة الرسول ويعجبه حديثه فصنع طعاما ودعا الرسول فقال صلى الله عليه وسلم ما آكل من طعامك حتى تأتي بالشهادتين ففعل فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من طعامه فبلغ أمية بن خلف فقال صبوت يا عقبة وكان خليله فقال إنما ذكرت ذلك ليأكل من طعامي فقال لا أرضى أبدا حتى تأتيه فتبزق في وجهه وتطأ على عنقه ففعل ، فقال عليه السلام لا ألقاك خار ندامة يعني عقبة يقول : يا ليتني لم أتخذ أمية خليلا لقد أضلني عن الذكر . أي صرفني عن الذكر وهو القرآن والإيمان بعد إذ جاءني مع محمد صلى الله عليه وسلم فأسر عقبة يوم بدر فقتل صبرا ولم يقتل يومئذ من الأسارى غيره وغير النضر بن الحارث الثاني : قالت الرافضة : هذا الظالم هو رجل بعينه وإن المسلمين غيروا اسمه / وكتموه وجعلوا فلانا بدلا من اسمه / وذكروا فاضلين من أصحاب رسول الله ، واعلم أن إجراء اللفظ على العموم ليس لنفس اللفظ ، لأنا بينا في أصول الفقه أن الألف واللام إذا دخل على الاسم المفرد لا يفيد العموم بل إنما يفيده للقرينة من حيث إن ترتيب الحكم على الوصف مشعر بعلية الوصف ، فدل ذلك على أن المؤثر في قالوا الظالم يتناول الكافر والفاسق ، فدل على أن الله تعالى لا يعفو عن صاحب الكبيرة والكلام عليه تقدم . المسألة الثالثة : قوله : قال الضحاك : يأكل يديه إلى المرفق ثم تنبت فلا يزال كذلك كلما أكلها نبتت ، وقال أهل التحقيق هذه اللفظة مشعرة بالتحسر والغم ، يقال عض أنامله وعض على يديه . المسألة الرابعة : كما بينا أن الظالم غير مخصوص بشخص واحد بل يعم جميع الظلمة فكذا المراد بقوله فلانا ليس شخصا واحدا بل كل من أطيع في معصية الله ، واستشهد القفال بقوله : أبدا حتى تأتيه فتبزق في وجهه وتطأ على عنقه ففعل ، فقال عليه السلام لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف فنزل رينة من حيث إن ترتيب الحكم على الوصف مشعر بعلية الوصف ، فدل ذلك على أن المؤثر في العض على اليدين كونه ظالما وحينئذ يعم الحكم لعموم علته وهذا القول أولى من التخصيص بصورة واحدة لأن هذا الذي ذكرناه يقتضي العموم ، ونزوله في واقعة أخرى خاصة لا ينافي أن يكون المراد هو العموم حتى يدخل فيه تلك الصورة وغيرها ولأن المقصود من الآية زجر الكل عن الظلم وذلك لا يحصل إلا بالعموم ، وأما قول الرافضة فذلك لا يتم إلا بالطعن في القرآن وإثبات أنه غير وبدل ولا نزاع في أنه كفر . المسألة الثانية : استدلت المعتزلة بقوله :
الماضي عضضت وحكى الكسائي عضضت بفتح الضاد الأولى وجاء التوقيف عن أهل التفسير منهم بن عباس وسعيد بن المسيب أن الظالم ها هنا يراد به عقبة بن أبي معيط وأن خليله أمية بن خلف فعقبة قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذلك أنه كان في الأسارى يوم بدر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله فقال : أأقتل دونهم فقال نعم بكفرك وعتوك فقال من للصبية فقال : النار فقام علي رضي الله عنه فقتله وأمية قتله النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه خبر عنهما بهذا فقتلا على الكفر ولم يسميا في الآية لأنه أبلغ في الفائدة ليعلم أن هذا سبيل كل ظالم قبل من غيره في معصية الله عز وجل قال بن ع غ في الفائدة ليعلم أن هذا سبيل كل ظالم قبل من غيره في معصية الله عز وجل قال بن عباس وقتادة وغيرهما : وكان عقبة قد هم بالإسلام فمنعه منه أبي بن خلف وكانا خدنين وأن النبي صلى الله عليه وسلم قتلهما جميعا : قتل عقبة يوم بدر صبرا وأبي بن خلف في المبارزة يوم أحد ذكره القشيري والثعلبي والأول ذكره النحاس وقال السهيلي : ويوم يعض الظالم على يديه هو عقبة بن أبي معيط وكان صديقا لأمية بن خلف الجمحي ويروى لأبي بن خلف أخ أمية وكان قد صنع وليمة فدعا إليها قريشا ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أن يأتيه إلا أن يسلم وكره عقبة أن يتأخر عن طعامه من أشراف قريش أحد فأسلم ونطق بالشهادتين فأتاه رسول الله صلى ال أن يتأخر عن طعامه من أشراف قريش أحد فأسلم ونطق بالشهادتين فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل من طعامه فعاتبه خليله أمية بن خلف أو أبي بن خلف وكان غائبا فقال عقبة : رأيت عظيما ألا يحضر طعامي رجل من أشراف قريش فقال له خليله : لا أرضى حتى ترجع وتبصق في وجهه وتطأ عنقه وتقول كيت وكيت ففعل عدو الله ما أمره به خليله فأنزل الله عز وجل : ويوم يعض الظالم على يديه قال الضحاك : لما بصق عقبة في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع بصاقه في وجهه وشوى وجهه وشفتيه حتى أثر في وجهه وأحرق خديه فلم يزل أثر ذلك في وجهه حتى قتل وعضه يديه فعل النادم الحزين لأجل طاعته خليله
الآية يخبر تعالى عن ندم الظالم الذي فارق طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من عند الله من الحق المبين الذي لا مرية فيه وسلك طريقا أخرى غير سبيل الرسول فإذا كان يوم القيامة ندم حيث لا ينفعه الندم وعض على يديه حسرة وأسفا وسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي معيط أو غيره من الأشقياء فإنها عامة في كل ظالم كما قال تعالى
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا (27) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا (28) لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا (29) ويوم يعض الظالم على يديه من فرط الحسرة، وعض اليدين وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها كنايات عن الغيظ والحسرة لأنها من روادفهما، والمراد ب الظالم الجنس. وقيل عقبة بن أبي معيط كان يكثر مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى ضيافته فأبى أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين ففعل، وكان أبي بن خلف صديقه فعاتبه وقال صبأت فقال: لا، ولكن آلى أن لا يأكل من طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه فشهدت له، فقال لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه فشهدت له، فقال لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه وتبزق في وجهه، فوجده ساجدا في دار الندوة ففعل ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف، فأسر يوم بدر فأمر عليا فقتله وطعن أبيا بأحد في المبارزة فرجع إلى مكة ومات. يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا طريقا إلى النجاة أو طريقا واحدا وهو طريق الحق ولم تتشعب بي طرق الضلالة. يا ويلتى وقرئ بالياء على الأصل. ليتني لم أتخذ فلانا خليلا يعني من أضله وفلان كناية عن الأعلام كما أن هنا كناية عن الأجناس. لقد أضلني عن الذكر عن ذكر الله أو كتابه أو موعظة الرسول، أو كلمة الشهادة. بعد إذ جاءني وتمكن الذكر عن ذكر الله أو كتابه أو موعظة الرسول، أو كلمة الشهادة. بعد إذ جاءني وتمكنت منه. وكان الشيطان يعني الخليل المضل أو إبليس لأنه حمله على مخالته ومخالفة الرسول، أو كل من تشيطن من جن وإنس. للإنسان خذولا يواليه حتى يؤديه إلى الهلاك ثم يتركه ولا ينفعه، فعول من الخذلان. ## |