قال: «الغبار الذي يكون في الشمس» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: يقول: فجعلناه باطلا، لأنهم لم يعملوه لله، وإنما عملوه للشيطان. والهباء: هو الذي يرى كهيئة الغبار إذا دخل ضوء الشمس من كوة، يحسبه الناظر غبارا، ليس بشيء، تقبض عليه الأيدي ولا تمسه، ولا يرى ذلك في الظل، واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، أنه قال في هذه الآية: قال: «شعاع الشمس من الكوة» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الحسن في قوله: قال: «ما رأيت شيئا يدخل البيت من الشمس تدخله من الكوة، فهو الهباء» . وقال آخرون: بل هو ما تسفيه الرياح من التراب، وتذروه من حطام الأشجار، ونحو ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء PageEndV17P433 الخراساني، عن ابن عباس، قوله: قال: «ما تسفي الريح وتبثه» حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: قال: «هو ما تذرو الريح من حطام هذا الشجر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن يزيد في قوله: قال: " الهباء: الغبار ". وقال آخرون: هو الماء المهراق ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقال: «الماء المهراق» وقوله جل ثناؤه: قال: «الشعاع في كوة أحدهم، إن ذهب يقبض عليه لم يستطع» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا
“Und Wir werden Uns den Werken, die sie getan haben, zuwenden und sie zu verwehtem Staub machen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما > ليس ههنا قدوم ولا ما يشبه القدوم ، ولكن مثلا حال هؤلاء وأعمالهم التي عملوها في كفرهم من صلة رحم ، وإغاثة ملهوف ، وقرى ضيف ، ومن على أسير ، وغير ذلك من مكارمهم ومحاسنهم بحال قوم خالفوا سلطانهم واستعصوا عليه ، فقدم إلى أشيائهم ، وقصد إلى ما تحت أيديهم فأفسدها ومزقها كل ممزق ، ولم يترك لها أثرا ولا عثيرا ، والهباء : ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه الغبار . وفي أمثالهم : أقل من الهباء { منثورا } صفة للهباء ، شبهه بالهباء في قلته وحقارته عنده ، وأنه لا ينتفع به ، ثم بالمنثور منه ، لأنك تراه منتظما مع الضوء ، فإذا حركته الريح رأيته قد تناثر وذهب كل مذهب . ون ( الفرقان : 23 ) وفي إيقاع { هاؤلاء } اسما لإن ، وتقديم خبر المبتدإ من الجملة الواقعة خبرا لها وسم لعبدة الأصنام بأنهم هم المعرضون للتبار ، وأنه لا يعدوهم البتة ، وأنه لهم ضربة لازب ، ليحذرهم عاقبة ما طلبوا ويبغض أليهم ما أحبوا ( الفرقان : 23 ) وقيل : نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية ، وقد كان تعبد ولبس المسوح والتمس الدين في الجاهلية ، ثم كفر في الإسلام . ! 7 < ( الفرقان : 23 ) وذلك أنهم كانوا ينفقون أموالهم رئاء الناس وطلبا للافتخار والاستكبار لا غير ، وكانوا يحسبون أن ما هم عليه سبب الغنى والصحة ، وأنهم محقوقون بذلك . ! 7 < ( الفرقان : 23 ) وروي أنه كان يقول : إن كان ما يقول ابن أخي حقا فأنا أفتدي منه نفسي بمالي وولدي ( سيصلى ) قرىء : بفتح الياء وبضمها مخففا ومشددا ، والسين للوعيد ، أي : هو كائن لا محالة وإن تراخى وقته { وامرأته } هي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ، وكانت تحمل حزمة من الشوك والحسك والسعدان فتنثرها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقيل : كانت تمشى بالنميمة ويقال : للمشاء بالنمائم المفسد بين الناس : يحمل الحطب بينهم ، أي : يوقد بينهم النائرة ويورث الشر . قال : % من البيض لم تصطد على ظهر لأمة % % ولم تمش بين الحي بالحطب الرطب % جعله رطبا ليدل على التدخين الذي هو زيادة في الشر ، ورفعت عطف ، لأنك تراه منتظما مع الضوء ، فإذا حركته الريح رأيته قد تناثر وذهب كل مذهب . ونحوه قوله : الحي بالحطب الرطب % جعله رطبا ليدل على التدخين الذي هو زيادة في الشر ، ورفعت عطفا على الضمير في { سيصلى } أي : سيصلى هو وامرأته . و
( ) فلما صار سعي هذا الزراع باطلا بسبب حدوث الأسباب المهلكة ، فكذلك سعي المغتر بالدنيا . والوجه الرابع : أن مالك ذلك البستان لما عمره بأتعاب النفس وكد الروح / وعلق قلبه على الانتفاع به ، فإذا حدث ذلك السبب المهلك ، وصار العناء الشديد الذي تحمله في الماضي سببا لحصول الشقاء الشديد له في المستقبل ، وهو ما يحصل له في قلبه من الحسرات . فكذلك حال من وضع قلبه على الدنيا وأتعب نفسه في تحصيلها ، فإذا مات ، وفاته كل ما نال ، صار العناء الذي تحمله في تحصيل أسباب الدنيا ، سببا لحصول الشقاء العظيم له في الآخرة . والوجه الخامس : لعله تعالى إنما ضرب هذا المثل لمن لا يؤمن بالمعاد ، وذلك لأنا نرى الزرع الذي قد ( الفرقان : 23 ) . ثم قال : ( الفرقان : 23 ) وقال : ( الفرقان : 23 ) وفي الآية سؤالات : السؤال الأول : قال ههنا : ( الفرقان : 23 ) وقيل نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية ، كان قد تعبد ولبس المسوح والتمس الدين في الجاهلية ثم كفر في الإسلام . أما قوله : أي وقصدنا إلى أعمالهم ، فإن القادم إلى الشيء قاصد له ، فالقصد هو المؤثر في المقدوم إليه وأطلق المسبب على السبب مجازا وثانيها : المراد قدوم الملائكة إلى موضع الحساب في الآخرة ، ولما كانوا بأمره يقدمون جاز أن يقول { وقدمنا } على سبيل التوسع ونظيره قوله : يعني الأعمال التي اعتقدوها برا وظنوا أنها تقربهم إلى الله تعالى ، والمعنى إلى ما عملوا من أي عمل كان . أما قوله : فالمراد أبطلناه وجعلناه بحيث لا يمكن الانتفاع به كالهباء المنثور الذي لا يمكن القبض عليه ونظيره قوله تعالى : ( الفرقان : 23 ) . المسألة الرابعة : قال : لعله تعالى إنما ضرب هذا المثل لمن لا يؤمن بالمعاد ، وذلك لأنا نرى الزرع الذي قد انتهى إلى الغاية القصوى في التربية ، قد بلغ الغاية في الزينة والحسن . ثم يعرض / للأرض المتزينة به آفة ، فيزول ذلك الحسن بالكلية ، ثم تصير تلك الأرض موصوفة بتلك الزينة مرة أخرى . فذكر هذا المثال ليدل عل أن من قدر على ذلك ، كان قادرا على إعادة الأحياء في الآخرة ليجازيهم على أعمالهم ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر . المسألة الثانية : المثل : قول يشبه به حال الثاني بالأول ، ويجوز أن يكون المراد من المثل الصفة . والتقدير : إنما صفة الحياة الدنيا . وأما قوله : { وازينت } فقال الزجاج : يعني تزينت فأدغمت التاء في الزاي وسكنت يا . وأما قوله : { وازينت } فقال الزجاج : يعني تزينت فأدغمت التاء في الزاي وسكنت الزاي فاجتلب لها ألف الوصل ، وهذا مثل ما ذكرنا في قوله :
أي لا ينتفع به أي أبطلناه بالكفر وليس هباء من ذوات الهمز وإنما همزت لالتقاء الساكنين والتصغير هبى في موضع الرفع ومن النحويين من يقول : هبى في موضع الرفع حكاه النحاس وواحده هباة والجمع أهباء قال الحرث بن حلزة يصف ناقة : فترى خلفها من الرجع والوق ع منينا كأنه أهباء وروى الحرث عن علي قال : الهباء المنثور شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة وقال الأزهري : الهباء ما يخرج من الكوة في ضوء الشمس شبيه بالغبار تأويله : إن الله تعالى أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء المنثور فأما الهباء المنبث فهو ما تثيره الخيل بسنابكها من الغبار والمنبث المتفرق وقال بن عرفة : الهبوة والهباء التراب الدقيق الجوهري : ويقال له هذا تنبيه على عظم قدر يوم القيامة أي قصدنا في ذلك إلى ما كان يعمله المجرمون من عمل بر عند أنفسهم يقال : قدم فلان إلى أمر كذا أي قصده وقال مجاهد : قدمنا أي عمدنا وقال الراجز : وقدم الخوارج الضلال * إلى عباد ربهم فقالوا * إن دماءكم لنا حلال وقيل : هو قدوم الملائكة أخبر به عن نفسه تعالى فاعله ر والمنبث المتفرق وقال بن عرفة : الهبوة والهباء التراب الدقيق الجوهري : ويقال له إذا ارتفع هبا يهبو هبوا وأهبيته أنا والهبوة الغبرة قال رؤبة تبدو لنا أعلامه بعد الغرق * في قطع الآل وهبوات الدقق وموضع هابي التراب أي كأن ترابه مثل الهباء في الرقة وقيل : إنه ما ذرته الرياح من يابس أوراق الشجر قاله قتادة وبن عباس وقال بن عباس أيضا : إنه الماء المهراق وقيل : إنه الرماد قاله عبيد بن يعلي قوله تعالى :
وقوله تعالى قال سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه في قوله قال شعاع الشمس إذا دخل في الكوة وكذا روي من غير هذا الوجه عن علي وروي مثله عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد والسدي والضحاك وغيرهم وكذا قال الحسن البصري هو الشعاع في كوة أحدكم ولو ذهب يقبض عليه لم يستطع وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال هو الماء المهراق وقال أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال الهباء وهج الدواب ويروي مثله عن ابن عباس أيضا والضحاك وقاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقال قتادة في قوله قال أما رأيت يبس الشجر إذا ذرته الريح فهو ذلك الورق وقال عبد الله بن وهب أخبرني عاصم بن حكيم عن أبي سريع الطائي عن عبيد بن يعلى قال وإن الهباء الرماد إذا ذرته الريح وحاصل هذه الأقوال التنبيه على مضمون الآية وذلك أنهم عملوا أعمالا اعتقدوا أنها على شيء فلما عرضت على الملك الحكم العدل الذي لا يجور ولا يظلم أحدا إذا إنها لا شيء بالكلية وشبهت في ذلك بالشئ التافه الحقير المتفرق الذي لا يقدر صاحبه منه على شيء بالكلية كما قال تعالى ثم قال جل وعلا الآية هذه يوم القيامة حين يحاسب الله العباد على ما عملوه من الخير والشر فأخبر أنه لا يحصل لهؤلاء المشركين من الأعمال التي ظنوا أنها منجاة لهم شيء وذلك لأنها فقدت الشرط الشرعي إما الإخلاص فيها وإما المتابعة لشرع الله فكل عمل لا يكون خالصا وعلى الشريعة المرضية فهو باطل فأعمال الكفار لا تخلو من واحد من هذين وقد تجمعهما معا فتكون أبعد من القبول حينئذ ولهذا قال تعالى وقال ههنا وقال تعالى قال مجاهد والثوري ( وقدمنا ) أي عمدنا وكذا قال السدي وبعضهم يقول أتينا عليه وقوله تعالى
يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا (22) وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا (23) يوم يرون الملائكة ملائكة الموت أو العذاب، ويوم نصب باذكر أو بما دل عليه. لا بشرى يومئذ للمجرمين فإنه بمعنى يمنعون البشرى أو يعدمونها، ويومئذ تكرير أو خبر وللمجرمين تبيين أو خبر ثان أو ظرف لما يتعلق به اللام، أو ل بشرى إن قدرت منونة غير مبنية مع لا فإنها لا تعمل، وللمجرمين إما عام يتناول حكمه حكمهم من طريق البرهان ولا يلزم من نفي البشرى لعامة المجرمين حينئذ نفي البشرى بالعفو والشفاعة في وقت آخر، وإما خاص وضع موضع ضميرهم تسجيلا على جرمهم وإشعارا بما هو المانع للبشرى والموجب لما ي خاص وضع موضع ضميرهم تسجيلا على جرمهم وإشعارا بما هو المانع للبشرى والموجب لما يقابلها. ويقولون حجرا محجورا عطف على المدلول أي ويقول الكفرة حينئذ، هذه الكلمة استعاذة وطلبا من الله تعالى أن يمنع لقاءهم وهي مما كانوا يقولون عند لقاء عدو أو هجوم مكروه، أو تقولها الملائكة بمعنى حراما محرما عليكم الجنة أو البشرى. وقرئ «حجرا» بالضم وأصله الفتح غير أنه لما اختص بموضع مخصوص غير كقعدك وعمرك ولذلك لا يتصرف فيه ولا يظهر ناصبه، ووصفه ب محجورا للتأكيد كقولهم: موت مائت. وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا أي وعمدنا إلى ما عملوا في كفرهم من المكارم كقرى الضيف وصلة الرحم وإغاثة الملهوف فأحبطناه لفق ى ما عملوا في كفرهم من المكارم كقرى الضيف وصلة الرحم وإغاثة الملهوف فأحبطناه لفقد ما هو شرط اعتباره، وهو تشبيه حالهم وأعمالهم بحال قوم استعصوا على سلطانهم فقدم إلى أشيائهم فمزقها وأبطلها ولم يبق لها أثرا، وال هباء غبار يرى في شعاع يطلع من الكوة من الهبوة وهي الغبار، ومنثورا صفته شبه عملهم المحبط بالهباء في حقارته وعدم نفعه ثم بالمنثور منه في انتثاره بحيث لا يمكن نظمه أو تفرقه نحو أغراضهم التي كانوا يتوجهون به نحوها، أو مفعول ثالث من حيث إنه كالخبر بعد الخبر كقوله تعالى: كونوا قردة خاسئين.