. واختلف أهل التأويل في معنى الثبور، فقال بعضهم: هو الويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس،. في قوله: أي هلكة، ويقول: هو مصدر من ثبر الرجل: أي أهلك، ويستشهد لقيله في ذلك ببيت ابن الزبعرى: [+البحر الخفيف] إذ أجاري الشيطان في سنن الغ %~% ي ومن مال ميله مثبور وقوله: فأخبر أنهم، يسمعون وينطقون؟ قيل: جائز أن يكون ما وصفهم الله به من العمى والبكم والصمم يكون صفتهم في حال حشرهم إلى موقف القيامة، ثم يجعل لهم أسماع وأبصار ومنطق في أحوال أخر غير حال الحشر، ويجوز أن يكون ذلك، كما روي عن ابن عباس في الخبر الذي: حدثنيه علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله أما قوله: {عميا} فلا يرون شيئا PageEndV15P094 يسرهم. وقوله: {بكما} لا ينطقون بحجة. وقوله: {صما} لا يسمعون شيئا يسرهم. وقوله:
وَإِذَآ أُلْقُوا۟ مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ دَعَوْا۟ هُنَالِكَ ثُبُورًا
“Und wenn sie da in einen engen Ort zusammengebunden geworfen werden, rufen sie dort nach Vernichtung.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الفرقان : 13 )
( الفرقان : 13 ) ثم بين تعالى صفة هؤلاء الكافرين الذين توعدهم بالويل الذي / يفيد أعظم العذاب وذكر من صفاتهم ثلاثة أنواع : الأول : قوله : واعلم أن الله سبحانه لما وصف حال الكفار حينما يكونون بالبعد من جهنم وصف حالهم عند ما يلقون فيها ، نعوذ بالله منه بما لا شيء أبلغ منه ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : في { ضيقا } قراءتان التشديد والتخفيف وهو قراءة ابن كثير . المسألة الثانية : نقل في تفسير الضيق أمور ، قال قتادة : ذكر لنا عبدالله بن عمر قال : ( إن جهنم لتضيق على الكافر كضيق الزج على الرمح ) وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : ( والذي نفسي بيده إنهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط ) قال الكلبي : الأسفلون يرفعهم اللهيب ، والأعلون يخفضهم الداخلون فيزدحمون في تلك الأبواب الضيقة ، قال صاحب ( الكشاف ) : الكرب مع ال ( الفرقان : 13 ) وقال : فضهم الداخلون فيزدحمون في تلك الأبواب الضيقة ، قال صاحب ( الكشاف ) : الكرب مع الضيق ، كما أن الروح مع السعة ، ولذلك وصف الله الجنة بأن عرضها السموات والأرض ، وجاء في الأحاديث ( إن لكل مؤمن من القصور والجنان كذا وكذا ) ولقد جمع الله على أهل النار أنواع ( البلاء حيث ضم إلى العذاب الشديد الضيق ) . المسألة الثالثة : قالوا في تفسير قوله تعالى :
قال قتادة : ذكر لنا أن عبد الله كان يقول : إن جهنم لتضيق على الكافر كتضييق الزج على الرمح ذكره بن المبارك في رقائقه وكذا قال بن عباس ذكره الثعلبي والقشيري عنه وحكاه الماوردي عن عبد الله بن عمرو ومعنى مقرنين مكتفين قاله أبو صالح وقيل : مصفدين قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال وقيل : قرنوا مع الشياطين أي قرن كل واحد منهم إلى شيطانه قاله يحيى بن سلام وقد مضى هذا في إبراهيم وقال عمرو بن كلثوم : فآبوا بالنهاب وبالسبايا * وإبنا بالملوك مقرنينا أي هلاكا قاله الضحاك بن عباس : ويلا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أول من يقوله إبليس وذلك أنه أول من يكسى حلة من النار فتوضع على حاجبيه ويسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو يقول واثبوراه ( وانتصب على المصدر أي ثبرنا ثبورا قاله الزجاج وقال غيره : هو مفعول به قوله تعالى :
وقال وقال تعالى قال قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو قال مثل الزج في الرمح أي من ضيقه وقال عبد الله بن وهب أخبرني نافع بن يزيد عن يحيى بن أبي أسيد يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن قول الله أي بالويل والحسرة والخيبة وقوله تعالى
وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا (13) لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا (14) وإذا ألقوا منها مكانا في مكان ومنها بيان تقدم فصار حالا. ضيقا لزيادة العذاب فإن الكرب مع الضيق والروح مع السعة ولذلك وصف الله الجنة بأن عرضها كعرض السموات والأرض. مقرنين قرنت أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل. دعوا هنالك في ذلك المكان. ثبورا هلاكا أي يتمنون الهلاك وينادونه فيقولون تعال يا ثبوراه فهذا حينك. لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا أي يقال لهم ذلك. وادعوا ثبورا كثيرا لأن عذابكم أنواع كثيرة كل نوع منها ثبور لشدته، أو لأنه يتجدد لقوله تعالى: كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب أو و لأنه يتجدد لقوله تعالى: كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب أو لأنه لا ينقطع فهو في كل وقت ثبور.