أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ

“Sicherlich, Allah gehört, was in den Himmeln und auf der Erde ist. Er weiß ja, in welchem Zustand ihr euch befindet und den Tag, da sie zu Ihm zurückgebracht werden. Dann wird Er ihnen kundtun, was sie getan haben. Und Allah weiß über alles Bescheid.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

من طاعتكم إياه فيما أمركم ونهاكم من ذلك كما حدثني أيضا، يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: في الدنيا، ثم يجازيهم على ما أسلفوا فيها، من خلافهم على ربهم. يقول: ويوم يرجع إلى الله الذين يخالفون عن أمره. {فينبئهم} يقول: فيخبرهم حينئذ، صنيعكم هذا أيضا "

Zemahşerî12. Jh.

بعقاب ما عملوا من السوء . و { بالحسنى } بالمثوبة الحسنى وهي الجنة . أو بسبب ما عملوا من السوء وبسبب الأعمال الحسنى تخجيلا لهم وتوبيخا وتشهيرا بحالهم ، يتمنون عنده المسارعة بهم إلى النار ، لما يلحقهم من الخزى على رؤوس الأشهاد يجوز أن يكونا جميعا المنافقين على طريق الالتفات . ويجوز أن يكون

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفي حق المحسن { بالحسنى } فيه لطيفة لأن جزاء المسيء عذاب فنبه على ما يدفع الظلم فقال : لا يعذب إلا عن ذنب ، وأما في الحسنى فلم يقل : بما عملوا لأن الثواب إن كان لا على حسنة يكون في غاية الفضل فلا يخل بالمعنى هذا إذا قلنا الحسنى هي المثوبة بالحسنى ، وأما إذا قلنا الأعمال الحسنى ففيه لطيفة غير ذلك ، وهي أن أعمالهم لم يذكر فيها التساوي ، وقال في أعمال المحسنين { الحسنى } إشارة إلى الكرم والصفح حيث ذكر أحسن الإسمين والحسنى صفة أقيمت مقام الموصوف كأنه تعالى قال بالأعمال الحسنى كقوله تعالى : تجليلا لهم ، وتوبيخا وتشهيرا لحالهم ، الذي يتمنون عنده المسارعة بهم إلى النار ، لما يلحقهم من الخزي على رؤس الإشهاد وقوله : فإنما أدخل { قد } لتوكيد علمه بما هم عليه من المخالفة في الدين والنفاق . ويرجع توكيد العلم إلى توكيد الوعيد : وذلك لأن قد إذا أدخلت على المضارع كانت بمعنى ربما ، فوافقت ربما في خروجها إلى معنى التكثير . كما في قوله الشاعر : % فإن يمس مهجور الفناء فربما % % أقام به بعد الوفود وفود % والخطاب والغيبة في قوله تعالى : يجوز أن يكونا جميعا للمنافقين على طريق الالتفات ، ويجوز أن يكون ما أنتم عليه عاما ويرجعون للمنافقين ، وقد تقدم في غير موضع أن الرجوع إليه هو الرجوع إلى حيث لا حكم إلا له فلا وجه لإعادته والله أعلم . وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم < 1 ( سورة الفرقان ) 1 < سبع وسبعون آية مكية ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

فهو يجازيكم به ويعلم هنا بمعنى علم أي يخبرهم بأعمالهم ويجازيهم بها بعد ما كان في خطاب رجع في خبر وهذا يقال له : خطاب التلوين في الدنيا من حسن وسيء

İbn Kesîr14. Jh.

وقد للتحقيق كما قال قبلها أي هو عالم به مشاهد له لا يعزب عنه مثقال ذرة كما قال تعالى أي ويوم يرجع الخلائق إلى الله وهو يوم القيامة أي فيخبرهم بما فعلوا في الدنيا من جليل وحقير وصغير وكبير كما قال تعالى والحمد لله رب العالمين ونسأله التمام 25 < أي فيخبرهم بالذي صنعوا من خير وشر

Beydâvî13. Jh.

وات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه أيها المكلفون من المخالفة والموافقة والنفاق والإخلاص، وإنما أكد علمه ب قد لتأكيد الوعيد. ويوم يرجعون إليه يوم يرجع المنافقون إليه للجزاء، ويجوز أن يكون الخطاب أيضا مخصوصا بهم على طريق الإلتفات، وقرأ يعقوب بفتح الياء وكسر الجيم. فينبئهم بما عملوا من سوء الأعمال بالتوبيخ والمجازاة عليه. والله بكل شيء عليم لا يخفى عليه خافية. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة النور أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل مؤمن ومؤمنة فيما مضى وفيما بقي» . ## | (25) سورة الفرقان مكية وآيها سبع وسبعون آية ## |