يقول تعالى ذكره: إنما كان ينبغي أن يكون قول المؤمنين إذا دعوا إلى حكم الله وإلى حكم رسوله، " حتى بلغ: ما قيل لنا، {وأطعنا} من دعانا إلى ذلك. ولم يعن بكان في هذا الموضع الخبر عن أمر قد مضى فيقضى، ولكنه تأنيب من الله الذين أنزلت هذه الآية بسببهم، وتأديب منه آخرين غيرهم. وقوله:
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
“Die Rede der Gläubigen, wenn sie zu Allah und Seinem Gesandten gerufen werden, damit er zwischen ihnen richte, besteht nur darin, daß sie sagen: "Wir hören und gehorchen." Das sind diejenigen, denen es wohl ergeht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. المسألة الثانية : قوله : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ الحسن بالرفع ، والنصب أقوى لأن أولى الاسمين بكونه اسما لكان أوغلهما في التعريف و معناه كذلك يجب أن يكون قولهم وطريقتهم إذا دعوا إلى حكم كتاب الله ورسوله أن يقولوا سمعنا وأطعنا ، فيكون إتيانهم إليه وانقيادهم له سمعا وطاعة ، ومعنى { سمعنا } أجبنا على تأويل قول المسلمين سمع الله لمن حمده أي قبل وأجاب ، ثم قال :
أي إلى كتاب الله وحكم رسوله قال بن عباس : أخبر بطاعة المهاجرين والأنصار وإن كان ذلك فيما يكرهون أي هذا قولهم وهؤلاء لو كانوا مؤمنين لكانوا يقولون سمعنا وأطعنا فالقول نصب على خبر كان واسمها في قوله أن يقولوا نحو وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وقيل : إنما قول المؤمنين وكان صلة في الكلام كقوله تعالى : كيف نكلم من كان في المهد صبيا مريم وقرأ بن القعقاع ليحكم بينهم غير مسمى الفاعل علي بن أبي طالب إنما كان قول بالرفع النور : ( 52 ) ومن يطع الله > <
ذكر لنا أن عبادة بن الصامت وكان عقبيا بدريا أحد نقباء الأنصار أنه لما حضره الموت قال لإبن أخيه جنادة بن أبي أمية ألا أنبئك بماذا عليك وبماذا لك قال بلى قال فإن عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وعليك أن تقيم لسانك بالعدل وأن لا تنازع الأمر أهله إلا أن يأمروك بمعصية الله بواحا فيما أمرت به من شيء يخالف كتاب الله فاتبع كتاب الله وقال قتادة ذكر لنا أن أبا الدرداء قال لا إسلام إلا بطاعة الله ولاخير إلا في جماعة والنصيحة لله ولرسوله وللخليفة وللمؤمنين عامة قال وقد ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول عروة الإسلام شهادة أن لاإله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة و الآية ثم قال تعالى في ذم المنافقين أي سمعا وطاعة ولهذا وصفهم تعالى بالفلاح وهو نيل المطلوب والسلامة من المرهوب فقال تعالى ه عنه كان يقول عروة الإسلام شهادة أن لاإله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والطاعة لمن ولاه الله أمر المسلمين رواه ابن أبي حاتم والأحاديث والآثار في وجوب الطاعة لكتاب الله وسنة رسوله وللخلفاء الراشدين والأئمة إذا أمروا بطاعة الله أكثر من أن تحصر في هذا المكان وقوله
إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون (51) ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون (52) إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون على عادته تعالى في اتباع ذكر المحق المبطل والتنبيه على ما ينبغي بعد إنكاره لما لا ينبغي، وقرئ قول بالرفع وليحكم على البناء للمفعول وإسناده إلى ضمير مصدره على معنى ليفعل الحكم. ومن يطع الله ورسوله فيما يأمرانه أو في الفرائض والسنن. ويخش الله على ما صدر عنه من الذنوب. ويتقه فيما بقي من عمره، وقرأ يعقوب وقالون عن نافع بلا ياء وأبو بكر نه من الذنوب. ويتقه فيما بقي من عمره، وقرأ يعقوب وقالون عن نافع بلا ياء وأبو بكر وأبو عمرو بسكون الهاء، وحفص بسكون القاف فشبه تقه بكتف وخفف والهاء ساكنة في الوقف بالاتفاق. فأولئك هم الفائزون بالنعيم المقيم.