يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

“Allah ermahnt euch, niemals wieder dergleichen zu tun, wenn ihr gläubig seid.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

( النور : 17 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

؟ الأظهر أنه لا يجوز كما لا يجوز أن يسمى معلما لقوله : معناه لكي لا تعودوا لمثله وذلك دلالة الإرادة والجواب : عنه قد تقدم مرارا . المسألة الثالثة : هل يجوز أن يسمى الله تعالى واعظا لقوله :

Kurtubî13. Jh.

عتاب لجميع المؤمنين أي كان ينبغي عليكم أن تنكروه ولا يتعاطاه بعضكم من بعض على جهة الحكاية والنقل وأن تنزهوا الله تعالى عن أن يقع هذا من زوج نبيه عليه الصلاة والسلام وأن تحكموا على هذه المقالة بأنها بهتان وحقيقة البهتان أن يقال في الإنسان ما ليس فيه والغيبة أن يقال في الإنسان ما فيه وهذا المعنى قد جاء في صحيح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم وعظهم الله تعالى في العودة إلى مثل هذه الحالة وأن مفعول من أجله بتقدير : كراهية أن ونحوه الخامسة عشرة قوله تعالى : يعني في عائشة لأن مثله لا يكون له إلا نظير القول في المقول بعينه أو فيمن كان في مرتبته من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في ذلك من إذاية رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه وأهله وذلك كفر من فاعله السابعة عشرة قال هشام بن عمار سمعت مالكا يقول : من سب أبا بكر وعمر أدب ومن سب عائشة قتل لأن الله تعالى يقول : يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين فمن سب عائشة فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل قال بن العربي : قال أصحاب الشافعي من سب عائشة رضي الله عنها أدب كما في سائر المؤمنين وليس قوله إن كنتم مؤمنين في عائشة لأن ذلك كفر وإنما هو كما قال عليه السلام : ( لا يؤمن من لا يأمن جاره ن في عائشة لأن ذلك كفر وإنما هو كما قال عليه السلام : ( لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ( ولو كان سلب الإيمان في سب من سب عائشة حقيقة لكان سلبه في قول لا يزنى الزاني حين يزني وهو مؤمن ( حقيقة قلنا : ليس كما زعتم فإن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله تعالى فكل من سبها بما برأها الله منه مكذب لله ومن كذب الله فهو كافر فهذا طريق قول مالك وهي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلا سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب الثامنة عشرة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي ينهاكم الله متوعدا أن يقع منكم ما يشبه هذا أبدا أي فيما يستقبل ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم (16) يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين (17) ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم (18) ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ما ينبغي وما يصح لنا. أن نتكلم بهذا يجوز أن تكون الإشارة إلى القول المخصوص وأن تكون إلى نوعه، فإن قذف آحاد الناس محرم شرعا فضلا عن تعرض الصديقة ابنة الصديق حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. سبحانك تعجب من ذلك الإفك أو ممن يقول ذلك، وأصله أن يذكر عند كل متعجب تنزيها لله تعالى من أن يصعب عليه مثله ثم كثر فاستعمل لكل متعجب، أو تنزيه لله تعالى من أن تكون حرمة نبيه فاجرة فإن فجورها ينفر عنه ويخل ب متعجب، أو تنزيه لله تعالى من أن تكون حرمة نبيه فاجرة فإن فجورها ينفر عنه ويخل بمقصود الزواج بخلاف كفرها فيكون تقريرا لما قبله وتمهيدا لقوله: هذا بهتان عظيم لعظمة المبهوت عليه فإن حقارة الذنوب وعظمها باعتبار متعلقاتها. يعظكم الله أن تعودوا لمثله كراهة أن تعودوا أو في أن تعودوا. أبدا ما دمتم أحياء مكلفين. إن كنتم مؤمنين فإن الإيمان يمنع عنه وفيه تهييج وتقريع. ويبين الله لكم الآيات الدالة على الشرائع ومحاسن الآداب كي تتعظوا وتتأدبوا. والله عليم بالأحوال كلها. حكيم في تدابيره ولا يجوز الكشخنة على نبيه ولا يقرره عليها.