قال: «من القرآن» وقوله: يقول تعالى ذكره: ولهؤلاء الكفار أعمال لا يرضاها الله من المعاصي يقول: من دون أعمال أهل الإيمان بالله، وأهل التقوى والخشية له. PageEndV17P075 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد: قال: «الخطايا» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «الحق» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله : قال: «خطايا من دون ذلك الحق» قال: ثنا حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله: . الآية، قال: «أعمال دون الحق» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " ذكر الله الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، ثم قال للكفار: قال: من دون الأعمال التي منها قوله: قال: «أعمال لم يعملوها سيعملونها» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «لم يكن له بد من أن يستوفي بقية عمله، ويصلي به» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد في قوله: قال: «أعمال لا بد لهم من أن يعملوها» حدثنا عمرو قال: ثنا مروان بن معاوية، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد، في قول الله تبارك وتعالى: قال: أعمال لا بد لهم من أن يعملوها " PageEndV17P076 ## || [المؤمنون: 64_65] القول في تأويل قوله تعالى: الآية، وقال: ألا ترى الشيء إذا أخذته ثم غمرته في الماء " حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، PageEndV21P495 عن مجاهد، PageEndV17P074 يقول تعالى ذكره: ما الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون، من أن إمدادناهم بما نمدهم به من مال وبنين، بخير نسوقه بذلك إليهم، والرضا منا عنهم؛ ولكن قلوبهم في غمرة عمى عن هذا القرآن. وعني بالغمرة: ما غمر قلوبهم فغطاها عن فهم ما أودع الله كتابه من المواعظ والعبر والحجج. وعنى بقوله: {من هذا} من القرآن. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: قال: «في عمى من هذا القرآن» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله:
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِى غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَٰلٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَٰمِلُونَ
“Aber nein! Ihre Herzen befinden sich in tiefer Achtlosigkeit davor'. Und es gibt bei ihnen (andere) Taten außer diesen, die sie ausführen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمتجاوزة متخطية لذلك ، أي : لما وصف به المؤمنون { هم لها } معتادون وبها ضارون ، لا يفطمون عنها حتى يأخذهم الله بالعذاب . ! 7 <
إلى الاستقبال أقرب وإنما قال : لأنها مثبتة في علم الله تعالى وفي حكم الله وفي اللوح المحفوظ ، فوجب أن يعملوها ليدخلوا بها النار لما سبق لهم من الله من الشقاوة القول الثاني : وهو اختيار أبي مسلم أن هذه الآيات من صفات المشفقين كأنه سبحانه قال بعد وصفهم :
قال مجاهد : أي في غطاء وغفلة وعماية عن القرآن ويقال : غمره الماء إذا غطاه ونهر غمر يغطى من دخله ورجل غمر يغمره آراء الناس وقيل : غمرة لأنها تغطي الوجه ومنه دخل في غمار الناس وخمارهم أي فيما يغطيه من الجمع وقيل : بل قلوبهم في غمرة أي في حيرة وعمى أي مما وصف من أعمال البر في الآيات المتقدمة قاله قتادة أو من الكتاب الذي ينطق بالحق قال قتادة ومجاهد : أي لهم خطايا لا بد أن يعملوها من دون الحق وقال الحسن وبن زيد : المعنى ولهم أعمال رديئة لم يعملوها من دون ما هم عليه لا بد أن يعملوها دون أعمال المؤمنين فيدخلون بها النار لما سبق لهم من الشقوة ويحتمل ثالثا أنه ظلم الخلق مع الكفر بالخالق ذكره الماوردي والمعنى متقارب
أي في غفلة وضلالة من هذا أي القرآن الذي أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم وقوله قال الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أي سيئة من دون ذلك يعني الشرك قال لابد أن يعملوها كذا روي عن مجاهد والحسن وغير واحد وقال آخرون أي قد كتبت عليهم أعمال سيئة لابد أن يعملوها قبل موتهم لامحالة لتحق عليهم كلمة العذاب وروي نحو هذا عن مقاتل بن حيان والسدي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ظاهر قوي حسن وقد قدمنا في حديث ابن مسعود فو الذي لا إله غيره إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وقوله
ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون (62) بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون (63) ولا نكلف نفسا إلا وسعها قدر طاقتها يريد به التحريض على ما وصف به الصالحين وتسهيله على النفوس. ولدينا كتاب يريد به اللوح أو صحيفة الأعمال. ينطق بالحق بالصدق لا يوجد فيه ما يخالف الواقع. وهم لا يظلمون بزيادة عقاب أو نقصان ثواب. بل قلوبهم قلوب الكفرة. في غمرة في غفلة غامرة لها. من هذا من الذي وصف به هؤلاء أو من كتاب الحفظة. ولهم أعمال خبيثة من دون ذلك متجاوزة لما وصفوا به أو متخطية عما هم عليه من الشرك. هم لها عاملون معتادون فعلها.