ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ

“Hierauf sandten Wir Unsere Gesandten, einen nach dem anderen. Jedesmal, wenn zu einer Gemeinschaft ihr Gesandter kam, bezichtigten sie ihn der Lüge. So ließen Wir die einen von ihnen auf die anderen folgen und machten sie zu(m Gegenstand von) Geschichten. Weg darum mit Leuten, die nicht glauben!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ثم أرسلنا إلى الأمم التي أنشأنا بعد ثمود رسلنا تترى يعني: يتبع بعضها بعضا، وبعضها في أثر بعض. وهي من المواترة، وهي اسم لجمع، مثل (شيء) ، لا يقال: جاءني فلان تترى، كما لا يقال: جاءني فلان مواترة، وهي تنون ولا تنون، وفيها الياء، فمن لم ينونها فعلى، من وترت، ومن قال (تترا) يوهم أن الياء أصلية، كما قيل: معزى بالياء، ومعزا وبهمى بهما، ونحو ذلك، فأجريت أحيانا، وترك إجراؤها أحيانا، فمن جعلها (فعلى) وقف عليها، أشار إلى الكسر، ومن جعلها ألف إعراب لم يشر، لأن ألف الإعراب لا تكسر، لا يقال: رأيت زيدا، فيشار فيه إلى الكسروبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عل يقول: «بعضها على أثر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {تترى} قال: «اتباع بعضها بعضا» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قال: يتبع بعضها بعضا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله، لأنهم جعلوا حديثا، ومثلا يتمثل بهم في الشر، ولا يقال في الخير: جعلته حديثا، ولا أحدوثة وقوله: يقول: فأبعد الله قوما لا يؤمنون بالله ولا يصدقون برسوله PageEndV17P050 ## || [المؤمنون: 45_46] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: «يتبع بعضها بعضا» حدثنا محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: فقرأ «تترى» بعضهم بالتنوين، كما قرأ من قرأ: «لما» بالتنوين، وقرأ آخرون بغير تنوين، كما قرأ {لما} بغير تنوين من قرأه، وقالوا: أصله من اللم من قول الله تعالى: قال: «بعضهم على أثر بعض، يتبع بعضهم بعضا» واختلفت قراء الأمصار في قراءة ذلك، فقرأ ذلك بعض قراء أهل مكة وبعض أهل المدينة وبعض أهل البصرة: (تترى) بالتنوين. PageEndV17P050 وكان بعض أهل مكة، وبعض أهل المدينة، وعامة قراء الكوفة يقرءونه: {تترى} بإرسال الياء على مثال (فعلى) . والقول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان في كلام العرب بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب؛ غير أني مع ذلك أختار القراءة بغير تنوين، لأنه أفصح اللغتين وأشهرهما وقوله: يقول: كلما جاء أمة من تلك الأمم التي أنشأناها بعد ثمود رسولها الذي نرسله إليهم، كذبوه فيما جاءهم به من الحق من عندنا وقوله: يقول: فأتبعنا بعض تلك الأمم بعضا بالهلاك، فأهلكنا بعضهم في إثر بعض وقوله: للناس، ومثلا يتحدث بهم، وقد يجوز أن يكون جمع حديث. وإنما قيل: ه إلى الكسروبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV17P049 قوله:

Zemahşerî12. Jh.

في الإهلاك > 7 ! المؤمنون : ( 44 ) ثم أرسلنا رسلنا > { * تترا } فعلى : الألف للتأنيث ؛ لأن الرسل جماعة . وقرىء : ( تترى ) ، بالتنوين ، والتاء بدل من الواو ، كما في : تولج ، وتيقور ، أي : متواترين واحدا بعد واحد ، من الوتر وهو الفرد : أضاف الرسل إليه تعالى وإلى أممهم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فالمعنى أنه كما أنشأنا بعضهم بعد بعض أرسل إليهم الرسل على هذا الحد قرأ ابن كثير تترى منونة والباقون بغير تنوين وهو اختيار أكثر أهل اللغة لأنها فعلى من المواترة وهي المتابعة وفعلى لا ينون كالدعوى والتقوى والتاء بدل من الواو فإنه مأخوذ من الوتر وهو الفرد ، قال الواحدي تترى على القراءتين مصدر أو اسم أقيم مقام الحال لأن المعنى متواترة . أما قوله تعالى : ( المؤمنون : 44 ) . المسألة الثانية : روي أن بعد موسى عليه السلام إلى أيام عيسى عليه السلام كانت الرسل تتواتر ويظهر بعضهم في أثر بعض ، والشريعة واحدة إلى أيام عيسى عليه السلام ، فإنه صلوات الله عليه جاء بشريعة مجددة ، واستدلوا على صحة ذلك بقوله تعالى : أي بالهلاك . ( وقوله ) : يمكن أن يكون المراد جمع الحديث ومنه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى أنه سبحانه بلغ في إهلاكهم مبلغا صاروا معه أحاديث فلا يرى منهم عين ولا أثر ولم يبق منهم إلا الحديث الذي يذكر ويعتبر به . ويمكن أيضا أن يكون جمع أحدوثة مثل الأضحوكة والأعجوبة ، وهي ما يتحدث به الناس تلهيا وتعجبا . ثم قال : على وجه الدعاء والذم والتوبيخ ، ودل بذلك على أنهم كما أهلكوا عاجلا فهلاكهم بالتعذيب آجلا على التأبيد مترقب وذلك وعيد شديد . القصة الرابعة قصة موسى عليه السلام ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

جمع أحدوثة وهي ما يتحدث به كأعاجيب جمع أعجوبة وهي ما يتعجب منه قال الأخفش : إنما يقال هذا في الشر جعلناهم أحاديث ولا يقال في الخير كما يقال : صار فلان حديثا أي عبرة ومثلا كما قال في آية أخرى : فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق سبأ قلت : وقد يقال فلان حديث حسن إذا كان مقيدا بذكر ذلك ومنه قول بن دريد : وإنما المرء حديث بعده فكن حديثا حسنا لمن وعى المؤمنون : ( 45 ) ثم أرسلنا موسى > <

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس يعني يتبع بعضهم بعضا وهذا كقوله تعالى أي أهلكناهم كقوله حتى ختم أنبياء بني إسرائيل بعيسى بن مريم فجاء بمخالفة التوراة في بعض الأحكام ولهذا أعطاه الله من البينات وهي المعجزات قال ابن عباس من إحياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير فينفخ فيها فتكون طيرا بإذن الله وبراء الأسقام واخباره بالغيوب وتأييده بروح القدس وهو جبريل عليه السلام ما يدلهم على صدقه فيما جاءهم به فاشتد تكذيب بني إسرائيل له وحسدهم وعنادهم لمخالفة التوراة في البعض كما قال تعالى اخبارا عن عيسى أي أخبارا وأحاديث للناس كقوله

Beydâvî13. Jh.

ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين (42) ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون (43) ثم أرسلنا رسلنا تترا كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون (44) ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين هي قوم صالح ولوط وشعيب وغيرهم. ما تسبق من أمة أجلها الوقت الذي حد لهلاكها ومن مزيدة للاستغراق. وما يستأخرون الأجل. ثم أرسلنا رسلنا تترا متواترين واحدا بعد واحد من الوتر وهو الفرد، والياء بدل من الواو كتولج وتيقور والألف للتأنيث لأن الرسل جماعة، وقرأ أبو عمرو وابن كثير بالتنوين على أنه مصدر بمعنى المواترة وقع حالا، وأماله حمزة وابن عامر والكسائي. كل ما جاء أمة رسولها كذبوه إضافة الرس وقع حالا، وأماله حمزة وابن عامر والكسائي. كل ما جاء أمة رسولها كذبوه إضافة الرسول مع الإرسال إلى المرسل ومع المجيء إلى المرسل إليهم لأن الإرسال الذي هو مبدأ الأمر منه والمجيء الذي هو منتهاه إليهم. فأتبعنا بعضهم بعضا في الإهلاك. وجعلناهم أحاديث لم نبق منهم إلا حكايات يسمر بها، وهو اسم جمع للحديث أو جمع أحدوثة وهي ما يتحدث به تلهيا. فبعدا لقوم لا يؤمنون.