ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَٰرُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

“Hierauf, nach alledem, verhärteten sich dann eure Herzen, so daß sie wie Steine waren oder noch härter. Und unter den Steinen gibt es wahrlich manche, denen Flüsse entspringen, und andere, die bersten, worauf Wasser aus ihnen herausfließt, und wieder andere, die herabstürzen aus Furcht vor Allah. Und Allah ist nicht unachtsam dessen, was ihr tut.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أي يوجب الخشية لغيره بدلالته على صانعه كما قيل: ناقة تاجرة: إذا كانت من نجابتها وفراهتها تدعو الناس إلى الرغبة فيها، كما قال جرير بن عطية: [+البحر الطويل] وأعور من نبهان أما نهاره %~% فأعمى وأما ليله فبصير فجعل الصفة لليل والنهار، وهو يريد بذلك صاحبه النبهاني الذي يهجوه، من أجل أنه فيهما كان ما وصفه به. وهذه الأقوال وإن كانت غير بعيدات المعنى مما تحتمله الآية من التأويل، فإن تأويل أهل التأويل من علماء سلف الأمة بخلافها؛ فلذلك لم نستجز صرف تأويل الآية إلى معنى منها. وقد دللنا فيما مضى على معنى الخشية، وأنها الرهبة والمخافة، فكرهنا إعادة ذلك في هذا الموضع PageEndV02P138 ## ||| القول في تأويل قول كقوله: يا معشر اليهود بالتاء على وجه المخاطبة؛ قال: فكأنهم نحوا بقراءتهم: اختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: (وما الله بغافل عما يعملون) بالياء على وجه الإخبار عنهم، فكأنهم نحوا بقراءتهم معنى: (فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون) يعني عما يعمله الذين أخبر الله عنهم أنه ليس لهم جزاء على فعلهم إلا الخزي في الحياة الدنيا، ومرجعهم في الآخرة إلى أشد العذاب. وقرأه آخرون: وما الله بغافل يا معشر المكذبين بآياته والجاحدين نبوة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، والمتقولين عليه الأباطيل من بني إسرائيل وأحبار اليهود، عما تعملون من أعمالكم الخبيثة وأفعالكم الرديئة؛ ولكنه يحصيها عليكم، فيجازيكم بها في الآخرة أو يعاقبكم بها في الدنيا. وأصل الغفلة عن الشيء: تركه على وجه السهو عنه والنسيان له، فأخبرهم تعالى ذكره أنه غير غافل عن أفعالهم الخبيثة ولا ساه عنها، بل هو لها محص، ولها حافظ PageEndV02P138 ## || القول في تأويل قوله تعالى: PageEndV02P139 يعني بقوله: " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، أنه قال: «فيها كل حجر انفجر منه ماء أو تشقق عن ماء أو تردى من جبل، فمن خشية الله نزل به القرآن» ثم اختلف أهل النحو في معنى هبوط ما هبط من الحجارة من خشية الله. فقال بعضهم: إن هبوط ما هبط منها من خشية الله: تفيؤ ظلاله. وقال آخرون: ذلك الجبل الذي صار دكا إذ تجلى له ربه. وقال بعضهم: ذلك كان منه ويكون بأن الله جل ذكره أعطى بعض الحجارة المعرفة والفهم، فعقل طاعة الله فأطاعه؛ كالذي روي عن الجذع الذي كان يستند إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب فلما تحول عنه حن. وكالذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن حجرا كان يسلم علي في " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة مثله حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " ثم عذر الله الحجارة قال: ثم عذر الحجارة ولم يعذر شقي ابن آدم، فقال: قال: كل حجر يتفجر منه الماء أو يتشقق عن ماء، أو يتردى من رأس جبل، فهو من خشية الله عز وجل، نزل بذلك القرآن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثني بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وإن من الحجارة لما يهبط: أي يتردى من رأس الجبل إلى الأرض والسفح من خوف الله وخشيته. وقد دللنا على معنى الهبوط فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وأدخلت هذه اللامات اللواتي في ما توكيدا للخبر. وإنما وصف الله تعالى ذكره الحجارة بما وصفها به من أن منها المتفجر منه الأنهار، وأن منها المتشقق بالماء، وأن منها الهابط من خشية الله بعد الذي جعل منها لقلوب الذين أخبر عن قسوة قلوبهم من بني إسرائيل مثلا، معذرة منه جل ثناؤه لها دون الذين أخبر عن قسوة قلوبهم من بني إسرائيل إذ كانوا بالصفة التي وصفهم الله بها من التكذيب برسله والجحود لآياته بعد الذي أراهم من الآيات و فيكون عينا نابعة وأنهارا جارية PageEndV02P134 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يعني بقوله جل ثناؤه وإن من الحجارة لحجارة تشقق. وتشققها: تصدعها. وإنما هي: لما يتشقق، ولكن التاء أدغمت في الشين فصارت شينا مشددة. وقوله: وإن PageEndV02P134 من الحجارة حجارة يتفجر منها الماء الذي تكون منه الأنهار، فاستغنى بذكر الماء عن ذكر الأنهار، وإنما ذكر فقال منه للفظ ما والتفجر: التفعل من فجر الماء، وذلك إذا تنزل خارجا من منبعه، وكل سائل شخص خارجا من موضعه ومكانه فقد انفجر ماء كان ذلك أو دما أو صديدا أو غير ذلك ومنه قول عمر بن لجأ: [+البحر الوافر] ولما أن قرنت إلى جرير %~% أبى ذو بطنه إلا انفجارا يعني: إلا خروجا وسيلانا PageEndV02P133 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يعني بقوله جل ذكره: لأن معناها الرفع، وذلك أن معناها معنى مثل: فهي مثل الحجارة أو أشد قسوة من الحجارة. والوجه الآخر: أن يكون مرفوعا على معنى تكرير هي عليه فيكون تأويل ذلك: فهي كالحجارة أو هي أشد قسوة من الحجارة PageEndV02P133 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: فمن وجهين: أحدهما أن يكون عطفا على معنى الكاف التي في قوله: إنما معناه: فقلوبهم لا تخرج من أحد هذين المثلين إما أن تكون مثلا للحجارة في القسوة، وإما أن تكون أشد منها قسوة. ومعنى ذلك على هذا التأويل: فبعضها كالحجارة قسوة، وبعضها أشد قسوة من الحجارة. وقال بعضهم: أو في قوله: وما أشبه ذلك من الأخبار التي تأتي ب أو، كقوله: وأو عند أهل العربية إنما تأتي في الكلام لمعنى الشك، والله تعالى جل ذكره غير جائز في خبره الشك؟ قيل: إن ذلك على غير الوجه الذي توهمته من أنه شك من الله جل ذكره فيما أخبر عنه، ولكنه خبر منه عن قلوبهم القاسية أنها عند عباده الذين هم أصحابها الذين كذبوا بالحق بعد ما رأوا العظيم من آيات الله كالحجارة قسوة أو أشد من الحجارة عندهم وعند من عرف شأنهم، وقد قال في ذلك جماعة من أهل العربية أقوالا: فقال بعضهم: إنما أراد الله جل ثناؤه بقوله: يعني بقوله: {فهي} قلوبكم. يقول: ثم صلبت قلوبكم بعد إذ رأيتم الحق فتبينتموه وعرفتموه عن الخضوع له والإذعان لواجب حق الله عليكم، فقلوبكم كالحجارة صلابة ويبسا وغلظا وشدة، أو أشد صلابة؛ يعني قلوبكم عن الإذعان لواجب حق الله عليهم، والإقرار له باللازم من حقوقه لهم من الحجارة. فإن سأل سائل فقال: وما وجه قوله: قال: ولو كانوا أخذوه أول مرة لأخذوه بغير ميثاق " PageEndV02P047 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: PageEndV02P129 يعني بذلك كفار بني إسرائيل، وهم فيما ذكر بنو أخي المقتول، فقال لهم: ثم قست قلوبكم: أي جفت وغلظت وعست، كما قال الراجز: [+البحر الرجز] وقد قسوت وقسا لداتي %~% يقال: قسا وعسا وعتا بمعنى واحد، وذلك إذا جفا وغلظ وصلب، يقال منه: قسا قلبه يقسو قسوا وقسوة وقساوة وقساء ويعني بقوله: يعني بني أخي الشيخ " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة: " يقول: من بعد ما أراهم الله من إحياء الموتى، وبعد ما أراهم من أمر القتيل ما أراهم، فهي كالحجارة أو أشد قسوة " PageEndV02P130 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: بمعنى: وأشد قسوة، كما قال تبارك وتعالى: يقول: ليس الله بغافل عن أعمالكم التي تعملونها مما لا يرضاه لعباده، وغير ذلك من أعمالكم حتى يعاجلكم بالعقوبة عليها معجلة، أو يؤخر ذلك لكم، حتى تلقوه، فيجازيكم عليها. وقد ذكر أن هاتين الآيتين من قوله: فإنه يقول: فإن الله تعالى ذكره ليس بساه عن أعمالكم ولا بغافل عنها، ولكنه محصيها لكم حتى يجازيكم بها يوم القيامة PageEndV02P682 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني بذلك تبارك وتعالى: وليس الله بغافل عما تعملون أيها المؤمنون في اتباعكم أمره وانتهائكم إلى طاعته فيما ألزمكم من فرائضه وإيمانكم به في صلاتكم نحو بيت المقدس ثم صلاتكم من بعد ذلك شطر المسجد الحرام، ولا هو ساه عنه، ولكنه جل ثناؤه يحصيه لكم ويدخره لكم عنده حتى يجازيكم به أحسن جزاء، ويثيبكم عليه أفضل ثواب PageEndV02P666 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من كتمانكم الحق فيما ألزمكم في كتابه بيانه للناس، من أمر إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب PageEndV02P614 والأسباط في أمر الإسلام، وأنهم كانوا مسلمين، وأن الحنيفية المسلمة دين الله الذي على جميع الخلق الدينونة به دون اليهودية والنصرانية وغيرهما من الملل. ولا هو ساه عن عقابكم على فعلكم ذلك، بل هو محص عليكم حتى يجازيكم به من الجزاء ما أنتم له أهل في عاجل الدنيا وآجل الآخرة. فجازاهم عاجلا في الدنيا بقتل بعضهم وإجلائه عن وطنه وداره، وهو مجازيهم في الآخرة العذاب المهين PageEndV02P613 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني تعالى ذكره بذلك: وقل لهؤلاء اليهود والنصارى الذين يحاجونك يا محمد: أنتم. وأعجب القراءتين إلى قراءة من قرأ بالياء إتباعا لقوله: نه حن. وكالذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن حجرا كان يسلم علي في الجاهلية إني لأعرفه الآن» وقال آخرون: بل قوله: ة التي وصفهم الله بها من التكذيب برسله والجحود لآياته بعد الذي أراهم من الآيات والعبر وعاينوا من عجائب الأدلة والحجج مع ما أعطاهم تعالى ذكره من صحة العقول ومن به عليهم من سلامة النفوس التي لم يعطها الحجر والمدر، ثم هو مع ذلك منه ما يتفجر بالأنهار ومنه ما يتشقق بالماء ومنه ما يهبط من خشية الله، فأخبر تعالى ذكره أن من الحجارة ما هو ألين من قلوبهم لما يدعون إليه من الحق كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله جل ثناؤه: المخافة، فكرهنا إعادة ذلك في هذا الموضع PageEndV02P138 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( البقرة : 74 ) . ! 7 < ترجمة عن قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وذلك لأنهم كانوا يظهرون الكفر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وما كانوا يظهرون إلقاء الشبه في قلوب المسلمين ، بل كانوا يحتالون في ذلك بوجوه الحيل فلا جرم قال فيما أظهروه خطاب مشافهة ، فحمله على الحاضرين أولى ، ويحتمل أيضا أن يكون المراد أولئك اليهود الذين كانوا في زمن موسى عليه السلام خصوصا ، ويجوز أن يريد من قبلهم من سلفهم . المسألة الثالثة : قوله تعالى : فيه مسائل . المسألة الأولى : كلمة ( أو ) للترديد وهي لا تليق بعلام الغيوب ، فلا بد من التأويل وهو وجوه . أحدها : أنها بمعنى الواو كقوله تعالى : ولم يقل أقسى / لأن ذلك أدل على فرط القسوة ووجه آخر وهو أن لا يقصد معنى الأقسى ، ولكن قصد وصف القسوة بالشدة كأنه قيل : اشتدت قسوة الحجارة وقلوبهم أشد قسوة ، وقرىء ( قساوة ) وترك ضمير المفضل عليه لعدم الالباس / كقولك : زيد كريم وعمرو أكرم . ثم إنه سبحانه وتعالى فضل الحجارة على قلوبهم بأن بين أن الحجارة قد يحصل منها ثلاثة أنواع من المنافع ، ولا يوجد في قلوب هؤلاء شيء من المنافع . فأولها : قوله تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرىء : ( وإن ) بالتخفيف وهي إن المخففة من الثقيلة التي تلزمها اللام الفارقة ، ومنها قوله تعالى : ، أي من الحجارة لما ينصدع فيخرج منه الماء فيكون عينا لا نهرا جاريا ، أي أن الحجارة قد تندى بالماء الكثير وبالماء القليل ، وفي ذلك دليل تفاوت الرطوبة فيها ، وأنها قد تكثر في حال حتى يخرج منها ما يجري منه الأنهار ، وقد تقل ، وهؤلاء قلوبهم في نهاية الصلابة لا تندى بقبول شيء من المواعظ ولا تنشرح لذلك ولا تتوجه إلى الاهتداء وقوله تعالى : { يشقق } أي يتشقق ، فأدغم التاء كقوله : { يذكر } أي يتذكر وقوله : . واعلم أن فيه إشكالا وهو أن الهبوط من خشية الله صفة الأحياء العقلاء ، والحجر جماد فلا يتحقق ذلك فيه ، فلهذا الإشكال ذكروا في هذه الآية وجوها . أحدها : قول أبي مسلم خاصة وهو أن الضمير في قوله تعالى : راجع إلى القلوب ، فإنه يجوز عليها الخشية والحجارة لا يجوز عليها الخشية : وقد تقدم ذكر القلوب كما تقدم ذكر الحجارة ، أقصى ما في الباب أن الحجارة أقرب المذكورين ، إلا أن هذا الوصف لما كان لائقا بالقلوب دون الحجارة وجب رجوع هذا الضمير إلى القلوب دون الحجارة ، واعترضوا عليه من وجهين . الأول : أن قوله تعالى : جملة تامة ، ثم ابتدأ تعالى فذكر حال الحجارة بقوله : فيجب في قوله تعالى : أن يكون راجعا إليها ، الثاني : أن الهبوط يليق بالحجارة لا بالقلوب ، فليس تأويل الهبوط أولى من تأويل الخشية ، وثانيها : قول جمع من المفسرين : إن الضمير عائد إلى الحجارة ، لكن لا نسلم أن الحجارة ليست حية عاملة ، بيانه أن المراد من ذلك جبل موسى عليه السلام حين تقطع وتجلى / له ربه ، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى خلق فيه الحياة والعقل والإدراك ، وهذا غير مستبعد في قدرة الله ، ونظيره قوله تعالى : ، أي ذلك الهبوط لو وجد من العاقل المختار لكان به خاشيا لله وهو كقوله : أي ومن الحجارة ما ينزل وما ينشق ويتزايل بعضه عن بعض ، عند الزلازل من أجل ما يريد الله بذلك من خشية عباده له وفزعهم إليه بالدعاء والتوبة . وتحقيقه أنه لما كان المقصود الأصلي من إهباط الأحجار في الزلازل الشديدة أن تحصل خشية الله تعالى في قلوب العباد صارت تلك الخشية كالعلة المؤثرة في حصول ذلك الهبوط ، فكلمة ( من ) لابتداء الغاية فقوله : ، أي بسبب أن تحصل خشية الله في القلوب ، الوجه الثالث : ما ذكره الجبائي وهو أنه فسر الحجارة بالبرد الذي يهبط من السحاب تخويفا من الله تعالى لعباده ليزجرهم به . قال وقوله تعالى : / أي خشية الله ، أي ينزل بالتخويف للعباد أو بما يوجب الخشية لله كما يقال : نزل القرآن بتحريم كذا وتحليل كذا أي بإيجاب ذلك على الناس ، قال القاضي : هذا التأويل ترك للظاهر من غير ضرورة لأن البرد لا يوصف بالحجارة ، لأنه وإن اشتد عند النزول فهو ماء في الحقيقة ولأنه لا يليق ذلك بالتسمية . أما قوله تعالى : فالمعنى أن الله تعالى بالمرصاد لهؤلاء القاسية قلوبهم وحافظ لأعمالهم محصي لها فهو يجازيهم بها في الدنيا والآخرة وهو كقوله تعالى : ففيه مسألتان : المسألة الأولى : قرأ ابن كثير ونافع وعاصم بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبية ، وجه الأول : البناء على أول الكلام ، أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ، ووجه الثاني : البناء على أنه آخر الكلام واختيار الخطاب لأن عليه الأكثر ولأنه أدل على المعنى لتغليب الخطاب على الغيبة إذا اجتمعا . المسألة الثانية : قوله تعالى : تهديد شديد وزجر عظيم عن المعصية وبشارة عظيمة على الطاعة ، لأن الغفلة إذا كانت ممتنعة عليه سبحانه مع أنه أقدر القادرين وصلت الحقوق لا محالة إلى مستحقيها . ! 7 < فهو الكلام الجامع لكل وعيد ، ومن تصور أنه تعالى عالم بسره وإعلانه ولا يخفى عليه خافية أنه من وراء مجازاته إن خيرا فخير وإن شرا فشر لا يمضي عليه طرفة عين إلا وهو حذر خائف ألا ترى أن أحدنا لو كان عليه رقيب من جهة سلطان يعد عليه الأنفاس لكان دائم الحذر والوجل مع أن ذلك الرقيب لا يعرف إلا الظاهر / فكيف بالرب الرقيب الذي يعلم السر وأخفى إذا هدد وأوعد بهذا الجنس من القول . ! 7 < ( البقرة : 74 ) يعني ما يعمله هؤلاء المعاندون الذين يكتمون الحق وهم يعرفونه ويدخلون الشبهة على العامة بقولهم : والأظهر أن المراد منه ذكر دليل آخر على قدر الله وذلك من حيث إن البحرين يستويان في الصورة ويختلفان في الماء ، فإن أحدهما عذب فرات والآخر ملح / أجاج ، ولو كان ذلك بإيجاب لما اختلف المستويان ، ثم إنهما بعد اختلافهما يوجد منهما أمور متشابهة ، فإن اللحم الطريق يوجد فيهما ، واللحية تؤخذ منهما ، ومن يوجد في المتشابهين اختلافا ومن المختلفين اشتباها لا يكون إلا قادرا مختارا . وقوله : والمراد التهديد ، وهو كقول الرجل لعبده ، وقد أنكر طريقة لا يخفى على ما أنت عليه ولست غافلا عن أمرك وإنما ختم الآية الأولى بقوله وإنما كرر في الآيتين قوله ( البقرة : 74 ) ومنها ما تكون شديدة الميل إلى قضاء الشهوة متباعدة عن أحوال الغضب ، ومنها ما تكون شديدة الميل إلى إمضاء الغضب ، وتكون متباعدة عن أعمال الشهوة بل نقول : من النفوس ما تكون عظيمة الرغبة في المال دون / الجاه ، ومنهم من يكون بالعكس ، والراغبون في طلب المال منهم من يكون عظيم الرغبة في العقار وتفضل رغبته في النقود ، ومنهم من تعظم رغبته في تحصيل النقود ولا يرغب في الضياع والعقار ، وإذا تأملت في هذا النوع من الاعتبار تيقنت أن أحوال النفوس مختلفة في هذه الأحوال اختلافا جوهريا ذاتيا لا يمكن إزالته ولا تبديله ، وإذا كان كذلك امتنع من النفس الغليظة الجاهلة المائلة بالطبع إلى أفعال الفجور أن ( البقرة : 74 ) ، المعمول لا العمل حتى يكون كل واحد من هذين اللفظين على وفق الآخر والثاني : أنه تعالى قال : وإذا كان كذلك امتنع من النفس الغليظة الجاهلة المائلة بالطبع إلى أفعال الفجور أن تصير نفسا مشرقة بالمعارف الإلهية والأخلاق الفاضلة ، ولما ثبت هذا كان تكليف هذه النفس بتلك المعارف اليقينية والأخلاق الفاضلة جاريا مجرى تكليف ما لا يطاق . فثبت بهذا البيان : أن السعيد من سعد في بطن أمه ، والشقي من شقي في بطن أمه ، وأن النفس الطاهرة يخرج نباتها من المعارف اليقينية والأخلاق الفاضلة بإذن ربها ، والنفس الخبيثة لا يخرج نباتها إلا نكدا قليل الفائدة والخير ، كثير الفضول والشر . والوجه الثاني : من الاستدلال بهذه الآية في هذه المسألة قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي إنما أقصد بما أدعوكم إليه الخير لكم لا أنه ينالني ضرر كفركم وهذا كما قال : لكم دينكم ولي دين والله مجازي الجميع فهذه آية مهادنة ومتاركة وهي منسوخة بالسيف وقيل : نزل هذا قبل آية السيف سبأ : ( 26 ) قل يجمع بيننا > < ( سبا 26 ) < قوله تعالى : وعيد وإعلام بأنه لم يترك أمرهم سدى وأنه يجازيهم على أعمالهم والغافل : الذي لا يفطن للأمور إهمالا منه مأخوذ من الأرض الغفل وهي التي لا علم بها ولا أثر عمارة وناقة غفل : لا سمة بها ورجل غفل : لم يجرب الأمور وقال الكسائي : أرض غفل لم تمطر غفلت عن الشيء غفلة وغفولا وأغفلت الشيء : تركته على ذكر منك البقرة : ( 141 ) تلك أمة قد > < بغافل في موضع نصب على لغة أهل الحجاز وعلى لغة تميم في موضع رفع والياء توكيد عما تعملون أي عن عملكم حتى لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا يحصيها عليكم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الزلزلة ولا تحتاج ما إلى عائد إلا أن يجعلها بمعنى الذي فيحذف العائد لطول الاسم أي عن الذي تعملونه وقرأ بن كثير يعملون بالياء والمخاطبة على هذا لمحمد عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم البقرة : ( 75 ) أفتطمعون أن يؤمنوا > < القسوة : الصلابة والشدة واليبس وهي عبارة عن خلوها من الإنابة والإذعان لآيات الله تعالى قال أبو العالية وقتادة وغيرهما المراد قلوب جميع بني إسرائيل وقال بن عباس : المراد قلوب ورثة القتيل لأنهم حين حيي وأخبر بقاتله وعاد إلى موته أنكروا قتله وقالوا : كذب بعد ما رأوا هذه الآية العظمى فلم يكونوا قط أعمى قلوبا ولا أشد تكذيبا لنبيهم منهم عند ذلك لكن نفذ حكم الله بقتله روى الترمذي عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي ( وفي مسند البزار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله يقول : إن من الحجارة ما هو أنفع من قلوبكم لخروج الماء منها وترديها قال مجاهد : ما تردى حجر من رأس جبل ولا تفجر نهر من حجر ولا خرج منه ماء إلا من خشية الله نزل بذلك القرآن الكريم ومثله عن بن جريج وقال بعض المتكلمين في قوله : وإن منها لما يهبط من خشية الله : البرد الهابط من السحاب وقيل لفظة الهبوط مجاز وذلك أن الحجارة لما كانت القلوب تعتبر بخلقها وتخشع بالنظر إليها أضيف تواضع الناظر إليها كما قالت العرب : ناقة تاجرة أي تبعث من يراها على شرائها وحكى الطبري عن فرقة أن الخشية للحجارة مستعارة كما استعيرت الإرادة للجدار في قوله : يريد أن ينقض وكما قال زيد الخيل : لما أتى خبر الزبير تواضعت * سور المدي قد تقدم معنى الإنفجار ويشقق أصله يتشقق أدغمت التاء في الشين وهذه عبارة عن العيون التي لم تعظم حتى تكون أنهارا أو عن الحجارة التي تتشقق وإن لم يجر ماء منفسح وقرأ بن مصرف ينشقق بالنون وقرأ لما يتفجر لما يتشقق بتشديد لما في الموضعين وهي قراءة غير متجهة وقرأ مالك بن دينار ينفجر بالنون وكسر الجيم قال قتادة : عذر الحجارة ولم يعذر شقي بني آدم قال أبو حاتم : يجوز لما تتفجر بالتاء ولا يجوز لما تتشقق بالتاء لأنه إذا قال تتفجر أنثه بتأنيث الأنهار وهذا لا يكون في تشقق قال النحاس : يجوز ما أنكره على المعنى لأن المعنى وإن منها لحجارة تتشقق وأما يشقق فمحمول على لفظ ما والشق واحد الشقوق فهو في الأصل مصدر تقول أو قيل : هي بمعنى الواو كما قال : آثما أو كفورا الإنسان عذرا أو نذرا وقال الشاعر : نال الخلافة أو كانت له قدرا * أي وكانت وقيل : هي بمعنى بل كقوله تعالى : وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون المعنى بل يزيدون وقال الشاعر : * بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى * وصورتها أو أنت في العين أملح أي بل أنت وقيل : معناها الإبهام على المخاطب ومنه قول أبي الأسود الدؤلي : أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة أو عليا فإن يك حبهم رشدا أصبه * ولست بمخطئ إن كان غيا ولم يشك أبو الأسود أن حبهم رشد ظاهر وإنما قصد الإبهام وقد قيل لأبي الأسود حين قال ذلك : شككت قال : كلا ثم استشهد بقوله تعالى : وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في الناس من الله القلب القاسي ( وفي مسند البزار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( أربعة من الشقاء جمود العين وقساء القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا ( قوله تعالى : ين قال ذلك : شككت قال : كلا ثم استشهد بقوله تعالى : وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين وقال : أو كان شاكا من أخبر بهذا وقيل : معناها التخيير أي شبهوها بالحجارة تصيبوا أو بأشد من الحجارة تصيبوا وهذا كقول القائل : جالس الحسن أو بن سيرين وتعلم الفقه أو الحديث أو النحو وقيل : بل هي على بابها من الشك ومعناها عندكم أيها المخاطبون وفي نظركم أن لو شاهدتم قسوتها لشككتم : أهي كالحجارة أو أشد من الحجارة وقد قيل هذا المعنى في قوله تعالى إلى مائة ألف أو يزيدون وقالت فرقة : إنما أراد الله تعالى أن فيهم من قلبه كالحجر وفيهم من قلبه أشد من الحجر فالمعنى : هم فرقتان قوله تعالى : ( أو أشد ) أشد مرفوع بالعطف ي قوله : يريد أن ينقض وكما قال زيد الخيل : لما أتى خبر الزبير تواضعت * سور المدينة والجبال الخشع وذكر بن بحر أن الضمير في قوله تعالى : وإن منها راجع إلى القلوب لا إلى الحجارة أي من القلوب لما يخضع من خشية الله قلت : كل ما قيل يحتمله اللفظ والأول صحيح فإنه لا يمتنع أن يعطى بعض الجمادات المعرفة فيعقل كالذي روي عن الجذع الذي كان يستند إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب فلما تحول عنه حن وثبت عنه أنه قال : ( إن حجرا كان يسلم علي في الجاهلية إني لأعرفه الآن ( وكما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال لي ثبير اهبط فإني أخاف أن يقتلوك على ظهري فيعذبني الله ( فناداه حراء : إلي يا رسول الل حجارة تتشقق وأما يشقق فمحمول على لفظ ما والشق واحد الشقوق فهو في الأصل مصدر تقول : بيد فلان ورجليه شقوق ولا تقل : شقاق إنما الشقاق داء يكون بالدواب وهو تشقق يصيب أرساغها وربما ارتفع إلى وظيفها عن يعقوب والشق : الصبح وما في قوله لما يتفجر في موضع نصب لأنها اسم إن واللام للتأكيد منه على لفظ ما ويجوز منها على المعنى وكذلك وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وقرأ قتادة وإن في الموضعين مخففة من القيلة قوله تعالى : ن قلبه أشد من الحجر فالمعنى : هم فرقتان قوله تعالى : ( أو أشد ) أشد مرفوع بالعطف على موضع الكاف في قوله كالحجارة لأن المعنى فهي مثل الحجارة أو أشد ويجوز أو أشد بالفتح عطف على الحجارة وقسوة نصب على التمييز وقرأ أبو حيوة قساوة والمعنى واحد قوله تعالى : ر اهبط فإني أخاف أن يقتلوك على ظهري فيعذبني الله ( فناداه حراء : إلي يا رسول الله وفي التنزيل : إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال الآية وقال : لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله الحشر يعني تذللا وخضوعا وسيأتي لهذا مزيد بيان في سورة سبحان إن شاء الله تعالى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

كله فهي كالحجارة التي لا تلين أبدا ولهذا نهى الله المؤمنين عن مثل حالهم فقال ثم قال تعالى أي ما هي بألين من الحجارة بل هي مثلها أو تزيد عليها في الشدة والقسوة وكذا قوله وقوله تهديد ووعيد شديد أي أن علمه محيط بعملكم وسيجزيكم عليه ثم قال تعالى عندكم حكاه ابن جرير وقال آخرون المراد بذلك الإبهام على المخاطب كما قال أبو الأسود أحب محمدا حبا شديدا وعباسا وحمزة والوصيا فان يك حيهم رشدا أصبه وليس بمخطئ إن كان غيا وقال ابن جرير قالوا ولا شك أن أبا الأسود لم يكن في أن حب من سمى رشد ولكنه أبهم على من خاطبه قال وقد ذكر عن أبي الأسود انه لما قال هذه الأبيات قيل له شككت فقال كلا والله ثم انتزع بقول الله تعالى بعد الإجماع على استحالة كونها للشك فقال بعضهم أو ههنا بمعنى الواو تقديره فهي كالحجارة وأشد قسوة كقوله تعالى قال بكاء القلب من غير دموع العين وقد زعم بعضهم أن هذا من باب المجاز وهو إسناد الخشوع إلى الحجارة كما أسندت الإرادة إلى الجدار في قوله قال قليل البكاء قال كثرة البكاء هو سقوط البرد من السحاب قال القاضي الباقلاني وهذا تأويل بعيد وتبعه في استبعاده الرازي وهو كما قال فإن هذا خروج عن اللفظ بلا دليل والله أعلم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا الحكم بن هشام الثقفي حدثني يحيى بن أبي طالب يعني يحيى بن يعقوب في قوله تعالى وقال أبو علي الجياني في تفسيره أي وإن من الحجارة لألين من قلوبكم عما تدعون إليه من الحق وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

الصلابة، كما في الحجر. وقساوة القلب مثل في نبوه عن الاعتبار، وثم لاستبعاد القسوة من بعد ذلك يعني إحياء القتيل، أو جميع ما عدد من الآيات فإنها مما توجب لين القلب. فهي كالحجارة في قسوتها أو أشد قسوة منها، والمعنى أنها في القساوة مثل الحجارة أو أزيد عليها، أو أنها مثلها، أو مثل ما هو أشد منها قسوة كالحديد، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، ويعضده قراءة الحسن بالجر عطفا على الحجارة، وإنما لم يقل أقسى لما في أشد من المبالغة، والدلالة على اشتداد القسوتين واشتمال المفضل على زيادة وأو للتخيير، أو للترديد بمعنى: أن من عرف حالها شبهها بالحجارة أو بما هو أقسى منها. وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ف حالها شبهها بالحجارة أو بما هو أقسى منها. وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله تعليل للتفضيل، والمعنى: أن الحجارة تتأثر وتنفعل فإن منها ما يتشقق فينبع منه الماء، وتنفجر منه الأنهار، ومنها ما يتردى من أعلى الجبل انقيادا لما أراد الله تعالى به. وقلوب هؤلاء لا تتأثر ولا تنفعل عن أمره تعالى. والتفجر التفتح بسعة وكثرة، والخشية مجاز عن الانقياد، وقرئ إن على أنها المخففة من الثقيلة وتلزمها اللام الفارقة بينها وبين إن النافية، ويهبط بالضم. وما الله بغافل عما تعملون وعيد على ذلك، وقرأ ابن كثير ونافع ويعقوب وخلف وأبو بكر بالياء ضما إلى م ا تعملون وعيد على ذلك، وقرأ ابن كثير ونافع ويعقوب وخلف وأبو بكر بالياء ضما إلى ما بعده، والباقون بالتاء. ## |