يقول: ولتنذر بهذا القرآن عذاب الله قومك من قريش، فإنهم أهل لدد وجدل بالباطل، لا يقبلون الحق. واللد: شدة الخصومة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {لدا} قال: لا يستقيمون حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يقول: لتنذر به قوما ظلمة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: فإنما يسرنا يا محمد هذا القرآن بلسانك تقرؤه، لتبشر به المتقين الذين اتقوا عقاب الله، بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، بالجنة. قال: فجارا حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله قال: جدالا بالباطل حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الألد: الظلوم، وقرأ قول الله: قال: صما عن الحق PageEndV15P647 حدثني ابن سنان، قال: ثنا أبو عاصم، عن هارون، عن الحسن، مثله وقد بينا معنى الألد فيما مضى بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع PageEndV15P646 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: " القرآن، ويسرناه: أطلق به لسانه " وقوله: " أي هذا القرآن
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْمًا لُّدًّا
“Wir haben ihn eigens leicht gemacht in deiner Sprache, damit du durch ihn den Gottesfürchtigen frohe Botschaft verkündest und durch ihn hartnäckige Leute warnst.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( مريم : 97 ) وذلك أن قوله تعالى : فذلكة للسورة . ومعناها : ذكرهم بالكتاب المبين ( فإنما يسرناه ) أي : سهلناه ، حيث أنزلناه عربيا بلسانك بلغتك إرادة أن يفهمه قومك فيتذكروا { فارتقب } فانتظر ما يحل بهم وتنذر واللد : الشداد الخصومة بالباطل ، الآخذون في كل لديد ؛ أي في كل شق من المراء والجدال لفرط لجاجهم ، يريد أهل مكة . وقوله :
( مريم : 97 ) وقال : ( مريم : 97 ) وهو كقوله : فهو كلام مستأنف بين به عظيم موقع هذه السورة لما فيها من التوحيد والنبوة والحشر والنشر والرد على فرق المضلين المبطلين فبين تعالى أنه يسر ذلك بلسانه ليبشر به وينذر ، ولولا أنه تعالى نقل قصصهم إلى اللغة العربية لما تيسر ذلك على الرسول صلى الله عليه وسلم فأما أن القرآن يتضمن تبشير المتقين وإنذار من خرج منهم فبين / لكنه تعالى لما ذكر أنه يبشر به المتقين ذكر في مقابلته من هو في مخالفة التقوى أبلغ وأبلغهم الألد الذي يتمسك بالباطل ويجادل فيه ويتشدد وهو معنى لدا ، ثم إنه تعالى ختم السورة بموعظة بليغة فقال :
أي القرآن يعني بيناه بلسانك العربي وجعلناه سهلا على من تدبره وتأمله وقيل : أنزلناه عليك بلسان العرب ليسهل عليهم فهمه يعني القرآن أي سهلناه بلغتك عليك وعلى من يقرؤه
< الآيات يعني القرآن ( بلسانك ) أي يا محمد وهو اللسان العربي المبين الفصيح الكامل أي المستجيبين لله المصدقين لرسوله أي عوجا عن الحق مائلين إلى الباطل وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قوما لدا لا يستقيمون وقال الثوري عن إسماعيل وهو السدي عن أبي صالح عوجا عن الحق وقال الضحاك الألد الخصم وقال القرظي الألد الكذاب وقال الحسن البصري فجارا وكذا روى ليث بن أبي سليم عن مجاهد وقال ابن زيد الألد الظلوم وقرأ قوله تعالى ولهذا قال تعالى ههنا قال مجاهد صما وقال غيره صم آذان القلوب وقال قتادة قوما لدا يعني قريشا وقال العوفي عن ابن عباس أي عوجا وهكذا المنافق في حال خصومته يكذب ويزور عن الحق ولا يستقيم معه بل يفتري ويفجر كما ثبت في الصحيح < خ 33 م 59 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر وقال البخاري < 4523 > حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة ترفعه قال إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم قال وقال عبد الله بن يزيد حدثنا سفيان حدثنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم وهكذا رواه عبد الرزاق عن معمر في قوله
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا (96) فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا (97) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا سيحدث لهم في القلوب مودة من غير تعرض منهم لأسبابها، وعن النبي صلى الله عليه وسلم «إذا أحب الله عبدا يقول لجبريل أحببت فلانا فأحبه فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم توضع له المحبة في الأرض» . والسين إما لأن السورة مكية وكانوا ممقوتين حينئذ بين الكفرة فوعدهم ذلك إذا دجا الإسلام، أو لأن الموعود في القيامة حين تعرض حسناتهم على رؤوس الأشهاد فينزع ما في صدورهم من الغل. فإنما يسرناه ب امة حين تعرض حسناتهم على رؤوس الأشهاد فينزع ما في صدورهم من الغل. فإنما يسرناه بلسانك بأن أنزلناه بلغتك، والباء بمعنى على أو على أصله لتضمن يسرناه معنى أنزلناه أي أنزلناه بلغتك. لتبشر به المتقين الصائرين إلى التقوى. وتنذر به قوما لدا أشداء الخصومة آخذين في كل لديد، أي شق من المراء لفرط لجاجهم فبشر به وأنذر.