الذين اعتقدوا في الملائكة وعيسى وعزير أنهم أولاد الله ، كانوا بين كفرين ، أحدهما : القول بأن الرحمن يصح أن يكون والدا . والثاني : إشراك الذين زعموهم لله أولادا في عبادته ، كما يخدم الناس أبناء الملوك خدمتهم لآبائهم ، فهدم الله الكفر الأول فيما تقدم من الآيات ؛ ثم عقبه بهدم الكفر الآخر . والمعنى : ما من معبود لهم في السموات والأرض من الملائكة من الناس إلا وهو يأتي الرحمن ، أي : يأوي إليه ويلتجيء إلى ربوبيته عبدا منقادا مطيعا خاشعا خاشيا راجيا ، كما يفعل العبيد وكما يجب عليهم ، لا يدعي لنفسه ما يدعيه له هؤلاء الضلال . ونحوه قوله تعالى :
لَّقَدْ أَحْصَىٰهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا
“Er hat sie erfaßt und sie genau gezählt.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي كلهم تحت أمره وتدبيره وقهره وقدرته فهو سبحانه ميحط بهم ، ويعلم مجمل أمورهم وتفاصيلها لا يفوته شيء من أحوالهم وكل واحد منهم يأتيه يوم القيامة منفردا ليس معه من هؤلاء المشركين أحد وهم براء منهم . ! 7 <
تأكيد أي فلا يخفى عليه أحد منهم قلت : ووقع لنا في أسمائه سبحانه المحصي أعني في السنة من حديث أبي هريرة خرجه الترمذي واشتقاق هذا الفعل يدل عليه وقال الأستاذ أبو إسحاق الاسفرايني : ومنها المحصي ويختص بأنه لا تشغله الكثرة عن العلم مثل ضوء النور واشتداد الريح وتساقط الأوراق فيعلم عند ذلك أجزاء الحركات في كل ورقة وكيف لا يعلم وهو الذي يخلق وقد قال : ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الملك ووقع في تفسير بن عباس أن معنى يريد أقروا له بالعبودية وشهدوا له بالربوبية قوله تعالى : أي علم عددهم
وقال تعالى فإذا كان الجميع عبيدا فلم يعبد بعضهم بعضا بلا دليل ولا برهان بل بمجرد الرأي والاختراع والابتداع ثم قد أرسل رسله من أولهم إلى آخرهم تزجرهم عن ذلك وتنهاهم عن عبادة من سوى الله فكذبوهم وخالفوهم فحقت عليهم كلمة العذاب لا محالة
إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (93) لقد أحصاهم وعدهم عدا (94) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (95) إن كل من في السماوات والأرض أي ما منهم. إلا آتي الرحمن عبدا إلا وهو مملوك له يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وقرئ «آت الرحمن» على الأصل. لقد أحصاهم حصرهم وأحاط بهم بحيث لا يخرجون عن حوز علمه وقبضة قدرته. وعدهم عدا عد أشخاصهم وأنفاسهم وأفعالهم فإن كل شيء عنده بمقدار. وكلهم آتيه يوم القيامة فردا منفردا عن الاتباع والأنصار فلا يجانسه شيء من ذلك ليتخذه ولدا ولا يناسبه ليشرك به.