وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِدْرِيسَ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا

“Und gedenke im Buch Idris'. Er war ein Wahrhaftiger und Prophet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( مريم : 56 ) .

Kurtubî13. Jh.

إدريس عليه السلام أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب ولبس المخيط وأول من نظر في علم النجوم والحساب وسيرها وسمي إدريس لكثرة درسه لكتاب الله تعالى وأنزل الله تعالى عليه ثلاثين صحيفة كما في حديث أبي ذر الزمخشري : وقيل سمى إدريس إدريس لكثرة درسه كتاب الله تعالى وكان اسمه أخنوخ وهو غير صحيح لأنه لو كان إفعيلا من الدرس لم يكن فيه إلا سبب واحد وهو العلمية وكان منصرفا فامتناعه من الصرف دليل على العجمة وكذلك إبليس أعجمي وليس من الابلاس كما يزعمون ولا يعقوب من العقب ولا إسرائيل بإسرال كما زعم بن السكيت ومن لم يحقق ولم يتدرب بالصناعة كثرت منه أمثال هذه الهنات يجوز أن يكون معنى إدريس عليه السلام في تلك ا بالصناعة كثرت منه أمثال هذه الهنات يجوز أن يكون معنى إدريس عليه السلام في تلك اللغة قريبا من ذلك فحسبه الراوي مشتقا من الدرس قال الثعلبي والغزنوي وغيرهما : وهو جد نوح وهو خطأ وقد تقدم في @QB@ الأعراف @QE@ بيانه وكذا وقع في السيرة أن نوحا عليه السلام بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس النبي فيما يزعمون والله تعالى أعلم وكان أول من أعطى النبوة من بني آدم وخط بالقلم بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن يانش بن شيث بن آدم صلى الله عليه وسلم قوله تعالى :

Beydâvî13. Jh.

واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (56) ورفعناه مكانا عليا (57) واذكر في الكتاب إدريس وهو سبط شيث وجد أبي نوح عليهم السلام، واسمه أخنوخ واشتقاق إدريس من الدرس يرده منع صرفه، نعم لا يبعد أن يكون معناه في تلك اللغة قريبا من ذلك فلقب به لكثرة درسه، إذ روي أنه تعالى أنزل عليه ثلاثين صحيفة، وأنه أول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب. إنه كان صديقا نبيا. ورفعناه مكانا عليا يعني شرف النبوة والزلفى عند الله، وقيل الجنة، وقيل السماء السادسة أو الرابعة. ## |