سَوَآءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِٱلَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِٱلنَّهَارِ

“Es ist gleich, ob jemand von euch seine Worte geheimhält oder sie laut vernehmbar äußert und ob jemand sich bei Nacht verbirgt oder bei Tag offen hervortritt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وظاهر بالنهار في ضوئه، لا يخفى عليه شيء من ذلك، سواء عنده سر خلقه وعلانيتهم، لأنه لا يستسر عنده شيء ولا يخفى يقال منه: سرب يسرب سروبا إذا ظهر، كما قال قيس بن الخطيم: [+البحر الكامل] أنى سربت وكنت غير سروب %~% وتقرب الأحلام غير قريب يقول: كيف سربت بالليل على بعد هذا الطريق ولم تكوني تبرزين وتظهرين، وكان بعضهم يقول: هو السالك في سربه: أي في مذهبه ومكانه. واختلف أهل العلم بكلام العرب في السرب فقال بعضهم: هو آمن في سربه بفتح السين، وقال بعضهم: هو آمن في سربه بكسر السين. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن . وهذا القول أصح عندي في المعنى من القول الآخر، ولو قال قائل: معناه: ولا أنتم بمعجزين في الأرض، ولا أنتم لو كنتم في السماء بمعجزين، كان مذهبا. وقوله: السارب: هو المتواري كأنه وجهه إلى أنه صار في السرب بالنهار مستخفيا. وقال بعض نحويي البصرة والكوفة: إنما معنى ذلك: ومن هو مستخف: أي مستتر بالليل من الاستخفاء، وسارب بالنهار: وذاهب بالنهار، من قولهم: سربت الإبل إلى المراعي، وذلك ذهابها إلى المراعي وخروجها إليها وقيل: إن السروب بالعشي والسروح بالغداة. واختلفوا أيضا في تأنيث معقبات، وهي صفة لغير الإناث، فقال بعض نحويي البصرة: إنما أنثت لكثرة ذلك منها، نحو: نسابة وعلامة، ثم ذكر لأن المعنى مذكر، فقال: يحفظونه، وقال بعض نحويي الكوفة: إنما هي ملائكة معقبة، ثم جمعت معقبات، فهو جمع جمع، ثم قيل: يحفظونه، لأنه للملائكة وقد تقدم قولنا في معنى المستخفي بالل ومن هو ظاهر بالليل، من قولهم: خفيت الشيء: إذا أظهرته، وكما قال امرؤ القيس: [+البحر الوافر] فإن تكتموا الداء لا نخفه %~% وإن تبعثوا الحرب لا نقعد وقال: وقد قرئ (أكاد أخفيها) بمعنى: أظهرها، وقال في قوله: فقال بعض نحويي أهل البصرة: معنى قوله: أقرب، لأنه قبلها والخبر بعدها عنه فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل PageEndV13P471 الكلام: سواء منكم أيها الناس من أسر القول ومن جهر به عند ربكم، ومن هو مستخف بفسقه وريبته في ظلمة الليل، وسارب: يذهب ويجيء في ضوء النهار ممتنعا بجنده وحرسه الذين يتعقبونه من أهل طاعة الله أن يحولوا بينه وبين ما يأتي من ذلك، وأن يقيموا حد الله عليه، وذلك قوله: فقرأ حتى بلغ: {يحفظونه} تلك المعقبات من أمر الله، هذا مقدم ومؤخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، تلك المعقبات من أمر الله، وقال لهذين: «كل ذلك عنده تبارك وتعالى سواء، السر عنده علانية» قوله: قال: أتى عامر بن الطفيل، وأربد بن ربيعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عامر: ما تجعل لي إن أنا اتبعتك؟ قال: «أنت فارس، PageEndV13P468 أعطيك أعنة الخيل» قال: لا قال: «فما تبغي؟» قال: لي الشرق ولك الغرب، قال: «لا» قال: فلي الوبر ولك المدر قال: «لا» قال: لأملأنها عليك إذا خيلا ورجالا، قال: «يمنعك الله ذاك وأبناء قيلة» يريد الأوس والخزرج قال: فخرجا، فقال عامر لأربد: إن كان الرجل لنا لممكنا، لو قتلناه ما انتطحت فيه عنزان، ولرضوا بأن نعقله لهم، وأحبوا السلم، وكرهوا الحرب إذا رأوا أمرا قد وقع، فقال الآخر: إن شئت، فتشاورا، وقال: ارجع وأنا أشغله عنك بالمجادلة، وكن وراءه فاضربه بالسيف ضربة واحدة منه إلى عالم الغيب، فهي لقربها منه أولى بأن تكون من ذكره، وأن يكون المعني بذلك هذا مع دلالة قول الله: وأن المعقبات من بين يديه ومن خلفه، هي حرسه وجلاوزته كما قال ذلك من ذكرنا قوله. وإنما قلنا: ذلك أولى التأويلين بالصواب لأن قوله: رفع الأولى منهن بقوله سواء، والثانية معطوفة على الأولى، والثالثة على الثانية PageEndV13P455 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: ظاهر بالنهار «. و» من " في قوله: : أي في ظلمة الليل، وسارب: أي ظاهر بالنهار " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن مجاهد، وعكرمة: قال: ظاهر بالنهار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: راكب رأسه في المعاصي أما المستخفي ففي بيته، وأما السارب: الخارج بالنهار حيثما كان، المستخفي غيبه الذي يغيب فيه PageEndV13P455 والخارج عنده سواء " قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن خصيف، في قوله: " يقول: " السر والجهر عنده سواء : ظاهر " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن أبي رجاء، في قوله: يقول تعالى ذكره: معتدل عند الله منكم أيها الناس الذي أسر القول، والذي جهر به، والذي في ظلمته بمعصية الله فتشاورا، وقال: ارجع وأنا أشغله عنك بالمجادلة، وكن وراءه فاضربه بالسيف ضربة واحدة فكانا كذلك، واحد وراء النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر قال: اقصص علينا قصصك، قال: ما يقول قرآنك؟ فجعل يجادله ويستبطئه حتى قال: مالك، أحشمت؟ قال: وضعت يدي على قائم سيفي فيبست، فما قدرت على أن أحلى ولا أمر ولا أحركها، قال: فخرجا فلما كانا بالحرة سمع بذلك سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، فخرجا إليهما، على كل واحد منهما لأمته ورمحه بيده وهو متقلد سيفه، فقالا لعامر بن PageEndV13P469 الطفيل: يا أعور، يا خبيث، يا أملخ، أنت الذي تشترط على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لولا أنك في أمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رمت المن قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: فهو جمع جمع، ثم قيل: يحفظونه، لأنه للملائكة وقد تقدم قولنا في معنى المستخفي بالليل والسارب بالنهار وأما الذي ذكرناه عن نحويي البصريين في ذلك فقول وإن كان له في كلام العرب وجه خلاف لقول أهل التأويل، وحسبه من الدلالة على فساده خروجه عن قول جميعهم، وأما المعقبات، فإن التعقيب في كلام العرب العود بعد البدء، والرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه، من قول الله تعالى: صلى الله عليه وسلم؟ لولا أنك في أمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رمت المنزل حتى ضربت عنقك، ولكن لا تستبقين وكان أشد الرجلين عليه أسيد بن الحضير، فقال: من هذا؟ فقالوا: أسيد بن حضير فقال: لو كان أبوه حيا لم يفعل بي هذا، ثم قال لأربد: اخرج أنت يا أربد إلى ناحية عذبة، وأخرج أنا إلى نجد، فنجمع الرجال فنلتقي عليه فخرج أربد حتى إذا كان بالرقم بعث الله سحابة من الصيف فيها صاعقة فأحرقته، قال: وخرج عامر، حتى إذا كان بواد يقال له الجرير، أرسل الله عليه الطاعون، فجعل يصيح: يا آل عامر، أغدة كغدة البكر تقتلني، يا آل عامر أغدة كغدة البكر تقتلني، وموت أيضا في بيت سلولية وهي امرأة من قيس ، فذلك قول الله أغدة كغدة البكر تقتلني، وموت أيضا في بيت سلولية وهي امرأة من قيس ، فذلك قول الله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الرعد : 10 ) . الثاني : أن الله تعالى أمسك إجراء الماء على البحر وجعله كالطاق والكوة حتى سرى الحوت فيه فلما جاوز أي موسى وفتاه الموعد المعين وهو الوصول إلى الصخرة بسبب النسيان المذكور وذهبا كثيرا وتعبا وجاعا : ( الرعد : 10 ) وقيل على اسم الله في عالم الغيب والشهادة ، والمعنى : لله معقبات ، وأما المعقبات فيجوز أن يكون أصل هذه الكلمة معتقبات فأدغمت التاء في القاف كقوله : قال الفراء والزجاج : ظاهر بالنهار في سربه أي طريقه . يقال : خلا له سربه ، أي طريقه . وقال الأزهري : تقول العرب سربت الإبل تسرب سربا ، أي مضت في الأرض ظاهرة حيث شاءت ، فإذا عرفت ذلك فمعنى الآية سواء كان الإنسان مستخفيا في الظلمات أو كان ظاهرا في الطرقات ، فعلم الله تعالى محيط بالكل . قال ابن عباس رضي الله عنهما : سواء ما أضمرته القلوب وأظهرته الألسنة . وقال مجاهد : سواء من يقدم على القبائح في ظلمات الليالي ، ومن يأتي بها في النهار الظاهر على سبيل التوالي . والقول الثاني : نقله الواحدي عن الأخفش وقطرب أنه قال : المستخفي الظاهر والسارب المتواري ومنه يقال : خفيت الشيء وأخفيته أي أظهرته . واختفيت ا ( الرعد : 10 ) أي مستتر ، فقوله : خفي الظاهر والسارب المتواري ومنه يقال : خفيت الشيء وأخفيته أي أظهرته . واختفيت الشيء استخرجته ويسمى النباش المستخفي والسارب المتواري ومنه يقال : للداخل سربا ، والسرب الوحش إذا / دخل في السرب أي في كناسة . قال الواحدي : وهذا الوجه صحيح في اللغة ، إلا أن الاختيار هو الوجه الأول لاطباق أكثر المفسرين عليه ، وأيضا فالليل يدل على الاستتار ، والنهار على الظهور والانتشار . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

إسرار القول : ما حدث به المرء نفسه والجهر ما حدث به غيره والمراد بذلك أن الله سبحانه يعلم ما أسره الإنسان من خير وشر كما يعلم ما جهر به من خير وشر ومنكم يحتمل أن يكون وصفا ل سواء التقدير : سر من أسر وجهر من جهر سواء منكم ويجوز أن يتعلق بسواء على معنى : يستوي منكم كقولك : مررت بزيد ويجوز أن يكون على تقدير : سر من أسر منكم وجهر من جهر منكم ويجوز أن يكون التقدير : ذو سواء منكم من أسر القول ومن جهر به كما تقول : عدل زيد وعمرو أي ذوا عدل وقيل : سواء أي مستو فلا يحتاج إلى تقدير حذف مضاف أي يستوي في علم الله السر والجهر والظاهر في الطرقات والمستخفي في الظلمات وقال الأخفش وقطرب : المستخفي بالليل الظاهر ومنه خفيت الشيء وأخفيته أي أظهرته وأخفيت الشيء أي استخرجته ومنه قيل للنباش : المختفى وقال امرؤ القيس : خفاهن من أنفاقهن كأنما * خفاهن ودق من عشي مجلب والسارب المتواري أي الداخل سربا ومنه قولهم : انسرب الوحشي إذا دخل في كناسه وقال بن عباس : مستخف مستتر وسارب ظاهر مجاهد : مستخف بالمعاصي وسارب ظاهر وقيل : معنى سارب ذاهب قال الكسائي : سرب يسرب سربا وسروبا إذا ذهب وقال الشاعر : وكل أناس قاربوا قيد فحلهم * ونحن خلعنا قيده فهو سارب أي ذاهب وقال أبو رجاء : السارب الذاهب على وجهه في الأرض ونحن خلعنا قيده فهو سارب أي ذاهب وقال أبو رجاء : السارب الذاهب على وجهه في الأرض قال الشاعر : * أنى سربت وكنت غير سروب * وقال القتبي : سارب بالنهار أي منصرف في حوائجه بسرعة من قولهم : انسرب الماء وقال الأصمعي : خل سربه أي طريقه الرعد : ( 11 ) له معقبات من > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله الآية وقال تعالى أي مختف في قعر بيته في ظلام الليل وقال وكما قال تعالى وقوله فلا إله غيره ولا رب سواه وقد ثبت في الصحيح < خ 50 م 9 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل لما سأله عن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وروى الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث نصر بن خزيمة ابن جنادة بن علقمة حدثني أبي عن عن نصر بن علقمة عن أخيه عن عبد الرحمن بن عائد قال قال عمر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال زودني حكمة أعيش بها فقال استح الله كما تستحي رجلا من صالح عشيرتك لا يفارقك هذا حديث غريب وروى أبو نعيم من حديث عبد الله بن معاوية الغاصري مرفوعا ثلاث من فعلن فقد طعم الإيمان إن عبد الله وحده وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه في كل عام ولم يعط الهرمة ول إيمان إن عبد الله وحده وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه في كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا الشرط اللئيمة ولا المريضة ولكن من أوسط أموالكم وزكى نفسه وقال رجل يا رسول الله وما تزكية المرء نفسه فقال يعلم أن الله معه حيث كان وقال نعيم بن حماد رحمه الله حدثنا عفان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي عن محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن غنم عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت غريب وكان الإمام أحمد رحمه الله ينشد هذين البيتين إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغ ما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال (9) سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار (10) عالم الغيب الغائب عن الحس. والشهادة الحاضر له. الكبير العظيم الشأن الذي لا يخرج عن علمه شيء. المتعال المستعلي على كل شيء بقدرته، أو الذي كبر عن نعت المخلوقين وتعالى عنه. سواء منكم من أسر القول في نفسه. ومن جهر به لغيره. ومن هو مستخف بالليل طالب للخفاء في مختبأ بالليل. وسارب بارز. بالنهار يراه كل أحد من سرب سروبا إذا برز، وهو عطف على من أو مستخف على أن من في معنى الإثنين كقوله: نكن مثل من يا ذئب يصطحبان كأنه قال سواء منكم اثنان مستخف بالليل وسارب بالنهار، والآية متصلة بما قبلها مقررة نه قال سواء منكم اثنان مستخف بالليل وسارب بالنهار، والآية متصلة بما قبلها مقررة لكمال علمه وشموله. ## |