«يعني المنافقين» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح ، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: «هم المنافقون؛ كانوا يراءون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن زيد: «ويصلون، وليس الصلاة من شأنهم رياء» وقوله: قال: «هو المنافق الذي يمنع زكاة ماله، فإن صلى راءى، وإن فاتته لم يأس عليها» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال: «هي الزكاة» وقال آخرون: هو ما يتعاوره الناس بينهم من مثل الدلو والقدر ونحو ذلك ذكر من قال ذلك حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا ابن أبي إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن أبي العبيدين، أنه قال لعبد الله: أخبرني عن {الماعون} ؟ قال: «هو ما يتعاوره الناس بينهم» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت يحيى بن الجزار، يحدث عن أبي العبيدين، رجل من بني تميم ضرير البصر، وكان يسأل عبد الله بن مسعود، وكان ابن مسعود يقول: الذين هم يراءون الناس بصلاتهم إذا صلوا، لأنهم لا يصلون رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، وإنما يصلونها ليراهم المؤمنون فيظنونهم منهم، فيكفون عن سفك دمائهم، وسبي ذراريهم، وهم المنافقون الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستبطنون الكفر، ويظهرون الإسلام، كذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، ومؤمل، قالا: ثنا سفيان، عن ابن أبي PageEndV24P665 نجيح، عن مجاهد: يعني تعالى ذكره بقوله: لعبيدين، رجل من بني تميم ضرير البصر، وكان يسأل عبد الله بن مسعود، وكان ابن مسعود يعرف له، فسأل عبد الله عن {الماعون} ، فقال عبد الله: " إن من الماعون منع الفأس والقدر والدلو، خصلتان من هؤلاء الثلاث؛ قال شعبة: الفأس ليس فيه شك " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن الجزار، عن أبي العبيدين، عن عبد الله، مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن الجزار، أن أبا العبيدين: رجلا من بني تميم، كان ضرير البصر، سأل ابن مسعود عن {الماعون} ، فقال: " هو منع الفأس والدلو، أو قال: منع الفأس والقدر " حدثنا أبو كريب، ق عون} ، فقال: " هو منع الفأس والدلو، أو قال: منع الفأس والقدر " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، أن أبا العبيدين سأل ابن مسعود، عن {الماعون} ، قال: هو ما يتعاوره الناس بينهم، الفأس والقدر والدلو " حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: ثنا أبو الجواب، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن أبي العبيدين، عن عبد الله، " كنا أصحاب محمد نحدث أن الماعون: القدر والفأس والدلو " قال أبو بكر: قال أبو الجواب، وخالفه زهير بن معاوية فيما: حدثنا به الحسن الأشيب، قال: ثنا زهير، قال: ثنا أبو إسحاق، عن حارثة، عن أبي العبيدين، حدثني محمد بن عبيد، قال: ثنا أبو الأحوص نا أبو إسحاق، عن حارثة، عن أبي العبيدين، حدثني محمد بن عبيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن أبي العبيدين وسعيد بن عياض، عن عبد الله، قال: " كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن الماعون : الدلو والفأس والقدر، لا يستغنى عنهن " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن ابن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض - قال أبو موسى: هكذا قال غندر - عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: " إن من الماعون: الفأس والدلو والقدر " PageEndV24P673 حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض يحدث عن أ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض يحدث عن أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم بمثله. قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعد بن عياض يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا خلاد، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن أبي العبيدين، قال: قال عبد الله: " {الماعون} : القدر والفأس والدلو " حدثنا خلاد، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا المسعودي، قال: أخبرنا سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، وكانت به زمانة، وكان عبد الله يعرف له ذلك، فقال: يا أبا عبد الرحمن ما الماعون؟ قال: «ما يتعاطى الناس بينهم له يعرف له ذلك، فقال: يا أبا عبد الرحمن ما الماعون؟ قال: «ما يتعاطى الناس بينهم من الفأس والقدر والدلو وأشباه ذلك» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن أبي العبيدين، أنه سأل ابن مسعود، عن {الماعون} ، فقال: «ما يتعاطاه الناس بينهم» قال: ثنا مهران، عن الحسن وسلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، عن ابن مسعود، قال: «الفأس والدلو والقدر وأشباهه» PageEndV24P674 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل ابن مسعود، عن قوله:
ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ
“denjenigen, die dabei (nur) gesehen werden wollen;” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالرابع : المنع من الزكاة وهو المراد من قوله : . > 7 @QB@ < الماعون : ( 6 ) الذين هم يراؤون > أما قوله تعالى : فاعلم أن الفرق بين المنافق والمرائي ؛ أن المنافق هو المظهر للإيمان المبطن للكفر ، والمرائي المظهر ما ليس في قلبه من زيادة خشوع ليعتقد فيه من يراه أنه متدين ، أو تقول : المنافق لا يصلي سرا والمرائي تكون صلاته عند الناس أحسن . اعلم أنه يجب إظهار الفرائض من الصلاة والزكاة لأنها شعائر الإسلام وتاركها مستحق للعن فيجب نفي التهمة بالإظهار . إنما الإخفاء في النوافل إلا إذا أظهر النوافل ليقتدي به ، وعن بعضهم أنه رأى في المسجد رجلا يسجد للشكر وأطالها ، فقال : ما أحسن هذا لو كان في بيتكا لكن مع هذا قالوا : لا يترك النوافل حياء ولا يأتى بها رياء ، وقلما يتيسر اجتناب الرياء ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام يفيد المراءاة ، فظهر أن الصلاة يجب أن تكون خالية عن هذه الأحوال الثلاثة . ! 7 < قوله : { لربك } أي ائت بالصلاة لرضا ربك ، لا لمراءاة الناس ، وذكر في مقابلة : ء ولا يأتى بها رياء ، وقلما يتيسر اجتناب الرياء ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ( الرياء أخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على المسح الأسود ) فإن قيل : ما معنى المراءاة ؟ قلنا هي مفاعلة من الإرادة لأن المرائي يرى الناس عمله ، وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به . واعلم أن قوله :
أي يرى الناس أنه يصلي طاعة وهو يصلي تقية كالفاسق يرى أنه يصلي عبادة وهو يصلي ليقال : إنه يصلي وحقيقة الرياء طلب ما في الدنيا بالعبادة وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس وأولها تحسين السمت وهو من أجزاء النبوة ويريد بذلك الجاه والثناء وثانيها الرياء بالثياب القصار والخشنة ليأخذ بذلك هيئة الزهد في الدنيا وثالثها الرياء بالقول بإظهار التسخط على أهل الدنيا وإظهار الوعظ والتأسف على ما يفوت من الخير والطاعة ورابعها الرياء بإظهار الصلاة والصدقة أو بتحسين الصلاة لأجل رؤية الناس وذلك يطول وهذا دليله قاله إبن العربي قلت : قد تقدم في سورة النساء وهود وآخر الكهف القول في الرياء وأحكامه وحقيقته بما فيه كفاية و م في سورة النساء وهود وآخر الكهف القول في الرياء وأحكامه وحقيقته بما فيه كفاية والحمد لله الخامسة ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار العمل الصالح إن كان فريضة فمن حق الفرائض الإعلان بها وتشهيرها لقوله عليه السلام : ( ولا غمة في فرائض الله ( لأنها أعلام الإسلام وشعائر الدين ولأن تاركها يستحق الذم والمقت فوجب إماطة التهمة بالإظهار وإن كان تطوعا فحقه أن يخفى لأنه لا يلام بتركه ولا تهمة فيه فإن أظهره قاصدا للإقتداء به كان جميلا وإنما الرياء أن يقصد بالإظهار أن تراه الأعين فتثنى عليه بالصلاح وعن بعضهم أنه رأى رجلا في المسجد قد سجد سجدة الشكر فأطالها فقال : ما أحسن هذا لو كان في بيتك وإنما قال هذا لأنه تو د سجد سجدة الشكر فأطالها فقال : ما أحسن هذا لو كان في بيتك وإنما قال هذا لأنه توسم فيه الرياء والسمعة وقد مضى هذا المعنى في سورة البقرة عند قوله تعالى : إن تبدو الصدقات وفي غير موضع والحمد لله على ذلك السادسة قوله تعالى :
أن من عمل عملا لله فاطلع عليه الناس فأعجبه ذلك أن هذا لا يعد رياء والدليل على ذلك ما رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده حدثنا هارون بن معروف حدثنا مخلد بن يزيد حدثنا سعيد بن بشير حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت أصلي فدخل علي رجل فأعجبني ذلك فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كتب لك أجران أجر السر وأجر العلانية قال أبو علي هارون بن معروف بلغني أن ابن المبارك قال نعم الحديث للمرائين وهذا حديث غريب من هذا الوجه وسعيد بن بشير متوسط وروايته عن الأعمش عزيزة وقد رواه غيره عنه قال أبو يعلى أيضا حدثنا محمد بن المثنى بن موسى حدثنا أبو داود حدثنا أبو سنان عن حبيب ولهذا قال تعالى وقال الطبراني < 12 / 12803 > حدثنا يحيى بن عبد الله بن عبدويه البغدادي حدثني أبي حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن يونس عن الحسن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في جهنم لواديا تستعيذ جهنم من ذلك الوادي في كل يوم أربعمائة مرة أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد لحامل كتاب الله وللمصدق في غير ذات الله وللحاج إلى بيت الله وللخارج في سبيل الله وقال الإمام أحمد < 2 / 212 > حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة قال كنا جلوسا عند أبي عبيدة فذكروا الرياء فقال رجل يكنى بأبي زيد سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سمع الناس بعمله سمع الله به س أبو يعلى أيضا حدثنا محمد بن المثنى بن موسى حدثنا أبو داود حدثنا أبو سنان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله الرجل يعمل العمل يسره فإذا اطلع عليه أعجبه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم له أجران أجر السر وأجر العلانية وقد رواه الترمذي < 2384 > عن محمد بن المثنى وابن ماجة < 4226 > عن بندار كلاهما عن أبي داود الطيالسي عن أبي سنان الشيباني واسمه ضرار بن مرة ثم قال الترمذي غريب وقد رواه الأعمش وغيره عن حبيب عن أبي صالح مرسلا وقد قال أبو جعفر بن جرير حدثني أبو كريب حدثنا معاوية بن هشام عن شيبان النحوي عن جابر الجعفي حدثني رجل عن أبي برزة ال عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وحقره وصغره ورواه أيضا < 2 / 162 و 195 > عن غندر ويحيى القطان عن شعبة بن عمرو بن مرة عن رجل عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ومما يتعلق بقوله تعالى ريب حدثنا معاوية بن هشام عن شيبان النحوي عن جابر الجعفي حدثني رجل عن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية
فويل للمصلين (4) الذين هم عن صلاتهم ساهون (5) الذين هم يراؤن (6) ويمنعون الماعون (7) فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون أي غافلون غير مبالين بها. الذين هم يراؤن يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليهم. ويمنعون الماعون الزكاة أو ما يتعاور في العادة والفاء جزائية. والمعنى إذا كان عدم المبالاة باليتيم من ضعف الدين والموجب للذم والتوبيخ فالسهو عن الصلاة التي هي عماد الدين والرياء الذي هو شعبة من الكفر، ومنع الزكاة التي هي قنطرة الإسلام أحق بذلك ولذلك رتب عليها الويل، أو للسببية على معنى فويل لهم، وإنما وضع المصلين موضع الضمير للدلالة على سوء معاملتهم مع الخالق والخلق. عن النبي صلى الله عليه وسلم ضع الضمير للدلالة على سوء معاملتهم مع الخالق والخلق. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة أرأيت غفر له أن كان للزكاة مؤديا» . ## | (108) سورة الكوثر مكية، وآيها ثلاث آيات