إن الله عز وجل سائل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " يقول: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، من أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به؟ واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو؟ فقال بعضهم: هو الأمن PageEndV24P603 والصحة ذكر من قال ذلك حدثني عباد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن سليمان، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن ابن مسعود، في قوله: " قال: الأمن والصحة "، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبد الله، مثله حدثني علي بن سعيد الكندي، قال: ثنا محمد بن مروان، عن ليث، عن مجاهد، " قال: الأمن والصحة " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، قال: بلغني في قوله: " قال: الأمن والصحة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبد الله، قال: سمعت الشعبي، يقول: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: الأمن والصحة " قال: ثنا مهران، عن خالد الزيات، عن ابن أبي ليلى، عن عامر الشعبي، عن PageEndV24P604 ابن مسعود، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان: " قال: «الأمن والصحة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم ليسألن يومئذ عما أنعم الله به عليهم مما وهب لهم من السمع والبصر وصحة البدن ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " قال: النعيم: صحة الأبدان والأسماع والأبصار، قال: يسأل الله العباد فيم استعملوها، وهو أعلم بذلك منهم، وهو قوله: قال: السمع والبصر، وصحة البدن " وقال آخرون: هو العافية ذكر من قال ذلك حدثني عباد بن يعقوب، قال: ثنا نوح بن دراج، عن سعد بن طريف، عن أبي PageEndV24P605 جعفر، قال: «العافية» وقال آخرون: بل عني بذلك: بعض ما يطعمه الإنسان، أو يشربه ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن بكير بن عتيق، قال: رأيت سعيد بن جبير أتي بشربة عسل، فشربها، وقال: هذا النعيم الذي تسألون عنه " حدثني علي بن سهل الرملي، قال: ثنا الحسن بن بلال، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: «أتانا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما فأطعمناهم رطبا، وسقيناهم ماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم» هذا من النعيم الذي تسألون عنه " حدثنا جابر بن الكردي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن بكير بن عتيق، عن سعيد بن جبير، " أنه أتي بشربة عسل، فقال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه " وقال آخرون: ذلك كل ما التذه الإنسان في الدنيا من شيء ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " قالوا: يا رسول الله عن أي النعيم نسأل؛ وإنما هو الأسودان: الماء، والتمر، وسيوفنا على عواتقنا ، والعدو حاضر، قال: «إن ذلك سيكون» حدثني يعقوب بن إبراهيم، والحسين بن علي الصدائي، قالا: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثني عبد الله بن العلاء أبو رزين الشامي، قال: ثنا الضحاك بن عزرب، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك، وترو من الماء البارد؟ " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ليث، عن مجاهد، قال: قال أبو معمرعبد الله بن سخبرة: «ما أصبح أحد بالكوفة إلا ناعما؛ وإن أهونهم عيشا الذي يأكل خبز البر، ويشرب قال: عن كل شيء من لذة الدنيا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا جابر بن الكردي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه حدثني الحسن بن علي الصدائي، قال: ثنا الوليد بن القاسم، عن يزيد بن PageEndV24P606 كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: بينما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما جالسان، إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما أجلسكما هاهنا؟» قالا: الجوع، قال: «والذي بعثني بالحق ما أخرجني غيره» ، فانطلقوا حتى أتوا بيت رجل من الأنصار، فاستقبلتهم المرأة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أين فلان؟» فقالت: ذهب يستعذب لنا ماء، فجاء صاحبهم يحمل قربته، فقا سخبرة: «ما أصبح أحد بالكوفة إلا ناعما؛ وإن أهونهم عيشا الذي يأكل خبز البر، ويشرب ماء الفرات، ويستظل من الظل، وذلك من النعيم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن الحارث التميمي، عن ثابت البناني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: كسرة تقويه، وماء يرويه، وثوب يواريه " قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن بشر بن عبد الله بن بشار، قال: سمعت بعض أهل يمن يقول: سمعت أبا أمامة، يقول: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: خبز البر، والماء العذب " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن بكير بن عتيق العامري، قال: أتي سعيد بن جبير بشربة عسل، فقال: " أما له عليه وسلم: «أين فلان؟» فقالت: ذهب يستعذب لنا ماء، فجاء صاحبهم يحمل قربته، فقال: مرحبا، ما زار العباد شيء أفضل من شيء زارني اليوم، فعلق قربته بكرب نخلة، وانطلق فجاءهم بعذق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا كنت اجتنيت؟» فقال: أحببت أن تكونوا الذين تختارون على أعينكم، ثم أخذ الشفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إياك والحلوب» ، فذبح لهم يومئذ، فأكلوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لتسألن عن هذا يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا، فهذا من النعيم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هر عن سفيان، عن بكير بن عتيق العامري، قال: أتي سعيد بن جبير بشربة عسل، فقال: " أما إن هذا النعيم الذي نسأل عنه يوم القيامة بكير، قال ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: «انطلقوا بنا إلى أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري» ، فانطلق بهم إلى ظل حديقته، فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة، فجاء بقنو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا تنقيت لنا من رطبه؟» فقال: أردت أن تخيروا من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من الماء؛ فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هذا والذي نفسي بيده من النعيم، الذي أنتم فيه مسئولون عنه يوم القيامة، هذا الظل PageEndV24P607 البارد، والرطب البارد، عليه الماء البارد» حدثني صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا آدم ارد، والرطب البارد، عليه الماء البارد» حدثني صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا شيبان، قال: ثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه، إلا أنه قال في حديثه: «ظل بارد، ورطب بارد، وماء بارد» حدثنا علي بن عيسى البزاز، قال: ثنا سعيد بن سليمان، عن حشرج بن نباتة، قال: ثنا أبو نصيرة، عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: «أطعمنا بسرا» فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال: «لتسألن عن كل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» فأخذ عمر العذق، فضرب به الأرض، حتى تناثر البسر، ثم قال: يا رسول الله، إنا لمسئولون عن هذا؟ قال: «نعم، إلا من كسرة يسد بها جوعه، أو حجر يدخل فيه من الحر والقر» حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية، عن حشرج بن نباتة، قال: حدثني أبو نصيرة، عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني وخرجت ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فدخل حائطا لبعض الأنصار، فأتي ببسر عذق منه، فوضع بين يديه، فأكل هو وأصحابه، ثم دعا بماء بارد، فشرب، ثم قال: «لتسألن عن هذا يوم ال بين يديه، فأكل هو وأصحابه، ثم دعا بماء بارد، فشرب، ثم قال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» ، فقال عمر: عن هذا يوم القيامة؟ فقال: " نعم، إلا من ثلاثة: خرقة كف بها عورته، أو كسرة سد بها جوعته، أو حجر يدخل فيه من الحر والقر " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وناس من أصحابه أكلة من خبز شعير لم ينخل، بلحم سمين، ثم شربوا من جدول، فقال: «وهذا كله من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن محمد بن محمود بن لبيد، قال: " لما نزلت ألهاكم التكاثر فقرأها حتى بلغ:
ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ
“Hierauf werdet ihr an jenem Tag ganz gewiß nach der Wonne gefragt werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعن اللهو والتنعم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه . فإن قلت : ما النعيم الذي يسئل عنه الإنسان ويعاتب عليه ؟ فما من أحد إلا وله نعيم ؟ قلت : هو نعيم من عكف همته على استيفاء اللذات ، ولم يعش إلا ليأكل الطيب ويلبس اللين ، ويقطع أوقاته باللهو والطرب ، لا يعبأ بالعلم والعمل ، ولا يحمل نفسه مشاقهما ؛ فأما من تمتع بنعمة الله وأرزاقه التي لم يخلقها إلا لعباده ، وتقوى بها على دراسة العلم والقيام بالعمل ، وكان ناهضا بالشكر : فهو من ذاك بمعزل ؛ وإليه أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي : ( 1338 ) أنه أكل هو وأصحابه تمر وشربوا عليه ماء فقال : ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ) صحابه تمر وشربوا عليه ماء فقال : ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ) . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1339 ) ( من قرأ ألهاكم التكاثر لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا ، وأعطى من الأجر كأنما قرأ ألف آية ) . < 1 ( سورة العصر ) 1 < مكية ، وآياتها 3 ( نزلت بعد الشرح ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
. > 7 @QB@ < التكاثر : ( 8 ) ثم لتسألن يومئذ > قوله تعالى :
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ( ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة ( قالا : الجوع يا رسول الله قال : ( وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوما ( فقاما معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت : مرحبا وأهلا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أين فلان ( قالت : يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال : الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال : فأنطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال : كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول ا نطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال : كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياك والحلوب ( فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر : ( والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم ( خرجه الترمذي وقال فيه : ( هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة : ظل بارد ورطب طيب وماء بارد ( وكنى الرجل الذي من الأنصار فقال : أبو الهيثم بن التيهان وذكر قصته قلت : أسم هذا الرجل الأنصاري مالك بن التيهان ويكنى أبا الهيثم وفي ه ان وذكر قصته قلت : أسم هذا الرجل الأنصاري مالك بن التيهان ويكنى أبا الهيثم وفي هذه القصة يقول عبد الله بن رواحة يمدح بها أبا الهيثم بن التيهان : فلم أر كالإسلام عزا لأمة * ولا مثل أضياف إلاراشي معشرا نبي وصديق وفاروق أمة * وخير بني حواء فرعا وعنصرا فوافوا لميقات وقدر قضية * وكان قضاء الله قدرا مقدرا إلى رجل نجد يباري بجوده * شموس الضحى جودا ومجدا ومفخرا وفارس خلق الله في كل غارة * إذا لبس القوم الحديد المسمرا ففدى وحيا ثم أدنى قراهم * فلم يقرهم إلا سمينا متمرا وقد ذكر أبو نعم الحافظ عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فخرجت إليه ثم مر لله عليه وسلم قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فأنطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط : ( أطعمنا بسرا ( فجاء بعذق فوضعه فأكلوا ثم دعا بماء فشرب فقال : ( لتسألن عن هذا يوم القيامة ( قال : وأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة قال : ( نعم إلا من ثلاث : كسرة يسد بها جوعته أؤ ثوب يستر به عورته أو جحر يأوي فيه من الحر والقر ( وأختلف أهل التأويل في النعيم المسئول عنه على عشرة أقوال : أحدها : الأمن والصحة قاله تلف أهل التأويل في النعيم المسئول عنه على عشرة أقوال : أحدها : الأمن والصحة قاله إبن مسعود الثاني الصحة والفراغ قاله سعيد بن جبير وفي البخاري عنه عليه السلام : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ( الثالث الإدراك بحواس السمع والبصر قاله إبن عباس وفي التنزيل : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا وفي الصحيح عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول له : ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا ( الحديث خرجه الترمذي وقال فيه : حديث حسن صحيح الرابع ملاذ المأكول والمشروب قاله جابر بن عبد الله الأنصاري وحديث أبي هريرة يدل عل رابع ملاذ المأكول والمشروب قاله جابر بن عبد الله الأنصاري وحديث أبي هريرة يدل عليه الخامس أنه الغداء والعشاء قاله الحسن السادس قول مكحول الشامي : أنه شبع البطون وبارد الشراب وظلال المساكن وإعتدال الخلق ولذة النوم ورواه زيد بن أسلم عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتسألن يومئذ عن النعيم : يعني عن شبع البطون ( فذكره ذكره الماوردي وقال : وهذا السؤال يعم الكافر والمؤمن إلا أن سؤال المؤمن تبشير بأن يجمع له بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة وسؤال الكافر تقريع أن قابل نعيم الدنيا بالكفر والمعصية وقال قوم : هذا السؤال عن كل نعمة إنما يكون في حق الكفار فقد روي أن أبا بكر لما نزلت هذه الآية ا السؤال عن كل نعمة إنما يكون في حق الكفار فقد روي أن أبا بكر لما نزلت هذه الآية قال : يا رسول الله أرأيت أكلة أكلتها معك في بيت أبي الهيثم بن التيهان من خبز شعير ولحم وبسر قد ذنب وماء عذب أتخاف علينا أن يكون هذا من النعيم الذي نسأل عنه فقال عليه السلام : ( ذلك للكفار ثم قرأ : وهل يجازي إلا الكفور ( ذكره القشيري أبو نصر وقال الحسن : لا يسأل عن النعيم إلا أهل النار وقال القشيري : والجمع بين الأخبار : أن الكل يسألون ولكن سؤال الكفار توبيخ لأنه قد ترك الشكر وسؤال المؤمن سؤال تشريف لأنه شكر وهذا النعيم في كل نعمة قلت : هذا القول حسن لأن اللفظ يعم وقد ذكر الفريابي قال : حدثنا ورقاء عن إبن أبي نجيح هذا القول حسن لأن اللفظ يعم وقد ذكر الفريابي قال : حدثنا ورقاء عن إبن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال : كل شيء من لذة الدنيا وروى أبو الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله تعالى ليعدد نعمه على العبد يوم القيامة حتى يعد عليه : سألتني فلانة أن أزوجكها فيسميها بإسمها فزوجتكها ( وفي الترمذي عن أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية : ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الناس : يا رسول الله عن أي النعيم نسأل فإنما هما الأسودان والعدو حاضر وسيوفنا على عواتقنا قال : ( إن ذلك سيكون ( وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أول ما يسأل عنه يو ذلك سيكون ( وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة يعني العبد أن يقال له : ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد ( قال : حديث إبن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا كان يوم القيامة دعا الله بعبد من عباده فيوقفه بين يديه فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله ( والجاه من نعيم الدنيا لا محالة وقال مالك رحمه الله : إنه صحة البدن وطيب النفس وهو القول السابع وقيل : النوم مع الأمن والعافية وقال سفيان بن عيينة : إن ما سد الجوع وستر العورة من خشن الطعام واللباس لا يسأل عنه المرء يوم القيامة وإنما يسأل عن النعيم قال : والدليل عليه أن الله تعالى أس ل عنه المرء يوم القيامة وإنما يسأل عن النعيم قال : والدليل عليه أن الله تعالى أسكن آدم الجنة فقال له : إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى فكانت هذه الأشياء الأربعة ما يسد به الجوع وما يدفع به العطش وما يستكن فيه من الحر ويستر به عورته لآدم عليه السلام بالإطلاق لا حساب عليه فيها لأنه لا بد له منها قلت : ونحو هذا ذكره القشيري أبو نصر قال : إن مما لا يسأل عنه العبد لباسا يواري سوأته وطعاما يقيم صلبه ومكانا يكنه من الحر والبرد قلت : وهذا منتزع من قوله عليه السلام : ( ليس لإبن آدم حق في سوى هذه الخصال : بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء ( خرجه الترمذي وقال النضر بن ش ال : بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء ( خرجه الترمذي وقال النضر بن شميل : جلف الخبز : ليس معه إدام وقال محمد بن كعب : النعيم : هو ما أنعم الله علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم وفي التنزيل : لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم وقال الحسن أيضا والمفضل : هو تخفيف الشرائع وتيسير القرآن قال الله تعالى : وما جعل عليكم في الدين من حرج وقال تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قلت : وكل هذه نعم فيسأل العبد عنها : هل شكر ذلك أم كفر والأقوال المتقدمة أظهر والله أعلم < تفسير سورة والعصر < وهي مكية وقال قتادة مدنية وروي عن إبن عباس وهي ثلاث آيات بسم الله الرحمن الرحيم الع مكية وقال قتادة مدنية وروي عن إبن عباس وهي ثلاث آيات بسم الله الرحمن الرحيم العصر : ( 1 ) والعصر > < ( العصر 1 ) < فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : ( والعصر ) أي الدهر قاله إبن عباس وغيره فالعصر مثل الدهر ومنه قول الشاعر : سبيل الهوى وعر وبحر الهوى غمر * ويوم الهوى شهر وشهر الهوى دهر أي عصر أقسم الله به عز وجل لما فيه من التنبيه بتصرف الأحوال وتبدلها وما فيها من الدلالة على الصانع وقيل : العصر : الليل والنهار قال حميد بن ثور : ولن يلبث العصران : يوم وليلة * إذا طلبا أن يدركا ما تيمما والعصران أيضا : الغداة والعشي قال : وأمطله العصرين حتى يملني * ويرضى بنصف الدين والأنف راغم يقول : إذا جاءني قال : وأمطله العصرين حتى يملني * ويرضى بنصف الدين والأنف راغم يقول : إذا جاءني أول النهار وعدته آخره وقيل : إنه العشي وهو ما بين زوال الشمس وغروبها قاله الحسن وقتادة ومنه قول الشاعر : تروح بنا ياعمرو قد قصر العصر * وفي الروحة الأولى الغنيمة والأجر وعن قتادة أيضا : هو آخر ساعة من ساعات النهار وقيل : هو قسم بصلاة العصر وهي الوسطى لأنها أفضل الصلوات قاله مقاتل يقال : أذن للعصر أي لصلاة العصر وصليت العصر أي صلاة العصر وفي الخبر الصحيح ( الصلاة الوسطى : صلاة العصر ( وقد مضى في سورة البقرة بيانه وقيل : هو قسم بعصر النبي صلى الله عليه وسلم لفضله بتجديد النبوة فيه وقيل : معناه ورب العصر الثانية قال م صلى الله عليه وسلم لفضله بتجديد النبوة فيه وقيل : معناه ورب العصر الثانية قال مالك : من حلف ألا يكلم رجلا عصرا : لم يكلمه سنة قال إبن العربي : إنما حمل مالك يمين الحالف ألا يكلم أمرأ عصرا على السنة لأنه أكثر ما قيل فيه وذلك على أصله في تغليظ المعنى في الإيمان وقال الشافعي : يبر بساعة إلا أن تكون له نية وبه اقول إلا أن يكون الحالف عربيا فيقال له : ما أردت فإذا فسره بما يحتمله قبل منه إلا أن يكون الأقل ويجيء على مذهب مالك أن يحمل على ما يفسر والله أعلم العصر : ( 2 ) إن الإنسان لفي > < ( 2 ) < هذا جواب القسم والمراد به الكافر قاله إبن عباس في رواية أبي صالح وروى الضحاك عنه قال : يريد جماعة من ال به الكافر قاله إبن عباس في رواية أبي صالح وروى الضحاك عنه قال : يريد جماعة من المشركين : الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود إبن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى والأسود بن عبد يغوث وقيل : يعني بالإنسان جنس الناس ( لفي خسر ) : لفي غبن وقال الأخفش : هلكة الفراء : عقوبة ومنه قوله تعالى : وكان عاقبة أمرها خسرا إبن ريد : لفي شر وقيل : لفي نقص المعنى متقارب وروي عن سلام والعصر بكسر الصاد وقرأ الأعرج وطلحة وعيسى الثقفي خسر بضم السين وروى ذلك هارون عن أبي بكر عن عاصم والوجه فيهما الإتباع ويقال : خسر وخسر مثل عسر وعسر وكان علي يقرؤها والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر وقا كان علي يقرؤها والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر وقال إبراهيم : إن الإنسان إذا عمر في الدنيا وهرم لفي نقص وضعف وتراجع إلا المؤمنين فإنهم تكتب لهم أجورهم التي كانوا يعملونها في حال شبابهم نظيره قوله تعالى : لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين قال : وقراءتنا والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه في آخر الدهر والصحيح ما عليه الأمة والمصاحف وقد مضى الرد في مقدمة الكتاب على من خالف مصحف عثمان وأن ذلك ليس بقرآن يتلى فتأمله هناك العصر : ( 3 ) إلا الذين آمنوا > < ( العصر 3 ) < قوله تعالى :
أي ثم لتسألن يومئذ عن شكر ما أنعم الله به عليكم من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك ما إذا قابلتم به نعمه من شكره وعبادته وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز المقري حدثنا عبد الله بن عيسى أبو خلف الجزار حدثنا يونس بن عبيد عن عكرمة عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد فقال ما أخرجك هذه الساعة فقال أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله قال وجاء عمر بن الخطاب فقال ما أخرجك يا ابن الخطاب قال أخرجني الذي أخرجكما قال فقعد عمر وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما ثم قال هل بكما من قوة تنطلقان إلى هذا النخل فتصيبا له صلى الله عليه وسلم يحدثهما ثم قال هل بكما من قوة تنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان طعاما وشرابا وظلا قلنا نعم قال مروا بنا إلى منزل ابن التيهان أبي الهيثم الأنصاري قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا فسلم واستأذن ثلاث مرات وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام تريد أن يزيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفهم فقالت يا رسول الله قد والله سمعت تسليمك ولكن أردت أن تزيدني من سلامك فقال لها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم خيرا ثم قال أين أبو الهيثم لا أراه قالت يا رسول الله هو قريب ذهب يستعذب الماء أدخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله ف قالت يا رسول الله هو قريب ذهب يستعذب الماء أدخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله فبسطت بساطا تحت شجرة فجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقرت عيناه بهم فصعد على النخلة فصرم لهم أعذاقا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبك يا أبا الهيثم فقال يا رسول الله تأكلون من بسره ومن رطبه ومن تمذنوبه ثم أتاهم بماء فشربوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من النعيم الذي تسألون عنه هذا غريب من هذا الوجه وقال ابن جرير حدثني الحسين بن علي الصدائي حدثنا الوليد بن القاسم عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينا أبو بكر وعمر جالسان إذ جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما أجلسكما قالا والذي ب و بكر وعمر جالسان إذ جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما أجلسكما قالا والذي بعثك بالحق ما أخرجنا من بيوتنا إلا الجوع قال والذي يعثني بالحق ما أخرجني غيره فانطلقوا حتى أتوا بيت رجل من الأنصار فاستقبلتهم المرأة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين فلان فقالت ذهب يستعذب لنا ماء فجاء صاحبهم يحمل قربته فقال مرحبا ما زار العباد شيء أفضل من نبي زارني اليوم فعلق قربته بكرب نخلة وانطلق فجاءهم بعذق فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا كنت اجتنيت فقال أحببت أن تكونوا الذي تختارون على أعينكم ثم أخذ الشفرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إياك والحلوب فذبح لهم يومئذ فأكلوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لت له عليه وسلم إياك والحلوب فذبح لهم يومئذ فأكلوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتسألن عن هذا يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا فهذا من النعيم ورواه مسلم < 2038 > من حديث يزيد بن كيسان به ورواه أبو يعلى < 78 > وابن ماجة < 3181 > من حديث المحاربي عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بكر الصديق به وقد رواه أهل السنن الأربعة < د 5128 ت 2369 س 7 / 158 جه 3745 > من حديث عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه بنحو من هذا السياق وهذه القصة وقال الإمام أحمد < 5 / 81 > حدثنا سريج حدثنا حشرج عن أبي نصيرة عن أبي عسيب يعني مولى رسول الله صلى الله تعالى ثنا سريج حدثنا حشرج عن أبي نصيرة عن أبي عسيب يعني مولى رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال خرج رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ليلا فمر بي فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط أطعمنا فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب وقال لتسئلن عن هذا يوم القيامة قال فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول الله إنا لمسؤلون عن هذا يوم القيامة قال نعم إلا من ثلاثة خرقة لف بها الرجل عورته أو كسرة سد به ون عن هذا يوم القيامة قال نعم إلا من ثلاثة خرقة لف بها الرجل عورته أو كسرة سد بها جوعته أو جحر يدخل فيه من الحر والقر تفرد به أحمد وقال الإمام أحمد < 3 / 351 > حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثنا عمار سمعت جابر بن عبد الله يقول أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رطبا وشربوا ماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من النعيم الذي تسألون عنه ورواه النسائي < 6 / 246 > من حديث حماد بن سلمة به وقال الإمام أحمد < 5 / 429 > حدثنا يزيد حدثنا محمد بن عمرو عن صفوان بن سليم عن محمود بن الربيع قال لما نزلت
ثم لترونها عين اليقين (7) ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم (8) ثم لترونها تكرير للتأكيد، أو الأولى إذا رأيتهم من مكان بعيد والثانية إذا وردوها، أو المراد بالأولى المعرفة وبالثانية الإبصار. عين اليقين أي الرؤية التي هي نفس اليقين، فإن علم المشاهدة أعلى مراتب اليقين. ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم الذي ألهاكم، والخطاب مخصوص بكل من ألهاه دنياه عن دينه والنعيم بما يشغله للقرينة والنصوص الكثيرة كقوله: من حرم زينة الله كلوا من الطيبات وقيل يعمان إذ كل يسأل عن شكره. وقيل الآية مخصوصة بالكفار. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ ألهاكم لم يحاسبه الله سبحانه وتعالى بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا، وأعطي من م لم يحاسبه الله سبحانه وتعالى بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية» . ## | (103) سورة والعصر مكية، وآيها ثلاث آيات