إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ

“ihr Herr wird an jenem Tag ihrer wahrlich Kundig sein.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول: إن ربهم بأعمالهم، وما أسروا في صدورهم، وأضمروه فيها، وما أعلنوه بجوارحهم منها، عليم لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم على جميع ذلك يومئذ ## | [101] سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P592 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( العاديات : 11 ) وقال الباقون : الكلام تم عند قوله ولم يقل : إن ربها بها يومئذ لخبيير ؟ الجواب عن السؤال الأول : هو أن ما في الأرض من غير المكلفين أكثر فأخرج الكلام على الأغلب ، أو يقال : إنهم حال ما يبعثون لا يكونون أحياء عقلاء بل بعد البعث يصيرون كذلك ، فلا جرم كان الضمير الأول ضمير غير العقلاء ، والضمير الثاني ضمير العقلاء . ! 7 < . > 7 ! ثم قال : العاديات : ( 11 ) إن ربهم بهم > اعلم أن فيه سؤالات : الأول : أنه يوهم أن علمه بهم في ذلك اليوم إنما حصل بسبب الخبرة ، وذلك يقتضي سبق الجهل وهو على الله تعالى محال : عائد إلى الإنسان وهو واحد والجواب : الإنسان في معنى الجمع كقوله تعالى : فكأنه قيل : وما ذلك اليوم ؟ فقيل هي القارعة . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي عالم لا يخفى عليه منهم خافية وهو عالم بهم في ذلك اليوم وفي غيره ولكن المعنى أنه يجازيهم في ذلك اليوم وقوله : إذا بعثر العامل في إذا : بعثر ولا يعمل فيه يعلم إذ لا يراد به العلم من الإنسان ذلك الوقت إنما يراد في الدنيا ولا يعمل فيه خبير لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها والعامل في يومئذ : خبير وإن فصلت اللام بينهما لأن موضع اللام الإبتداء وإنما دخلت في الخبر لدخول إن على المبتدأ ويروى أن الحجاج قرأ هذه السورة على المنبر يحضهم على الغزو فجرى على لسانه : أن ربهم بفتح الألف ثم أستدركها فقال : خبير بغير لام ولولا اللام لكانت مفتوحة لوقوع العلم عليها وقرأ أبو السمال أن ربهم بهم يومئذ خبير والله سب م لكانت مفتوحة لوقوع العلم عليها وقرأ أبو السمال أن ربهم بهم يومئذ خبير والله سبحانه وتعالى أعلم < تفسير سورة القارعة < وهي مكية بإجماع وهي عشر آيات بسم الله الرحمن الرحيم القارعة : ( 1 ) القارعة > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون ومجازيهم عليه أوفر الجزاء ولا يظلم مثقال ذرة 101 <

Beydâvî13. Jh.

أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور (9) وحصل ما في الصدور (10) إن ربهم بهم يومئذ لخبير (11) أفلا يعلم إذا بعثر بعث. ما في القبور من الموتى وقرئ «بحثر» و «بحث» . وحصل جمع محصلا في الصحف أو ميز. ما في الصدور من خير أو شر، وتخصيصه لأنه الأصل. إن ربهم بهم يومئذ وهو يوم القيامة. لخبير عالم بما أعلنوا وما أسروا فيجازيهم عليه، وإنما قال ما ثم قال بهم لاختلاف شأنهم في الحالين، وقرئ «أن» و «خبير» بلا لام. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والعاديات أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا» . ## | (101) سورة القارعة مكية، وآيها ثمان آيات