أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

“Sicherlich, Allah gehört (alles), was in den Himmeln und auf der Erde ist. Sicherlich, Allahs Versprechen ist wahr. Aber die meisten von ihnen wissen nicht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الذي وعد عباده، أنه محييهم من بعد مماتهم، وباعثهم من قبورهم والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار صحيحتا المخرج في العربية متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV21P107 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: اعلموا أن مجيء هذا اليوم حق، وذلك أن الله قد وعد عباده ولا خلف لوعده ملك جميع يا محمد كل من في السماوات ومن في الأرض ملكا وعبيدا لا مالك لشيء من ذلك سواه، يقول: فكيف يكون إلها معبودا من يعبده هؤلاء المشركون من الأوثان والأصنام، وهي لله ملك، وإنما العبادة للمالك دون المملوك، وللرب دون المربوب. يعني أن عذابه الذي أوعد هؤلاء المشركين على كفرهم حق، فلا عليهم أن لا يستعجلوا به فإنه بهم واقع لا شك.

Zemahşerî12. Jh.

وهو البعث ؛ لأن حالهم في نومتهم وانتباهتهم بعدها كحال من يموت ثم يبعث . و بنصرتك وإظهار دينك على الدين كله { حق } لا بد من إنجازه والوفاء به ، ولا يحملنك على الخفة والقلق جزعا مما يقولون ويفعلون فإنهم قوم شاكرون ضالون لا يستبدع منهم ذلك . وقرىء بتخفيف النون . وقرأ ابن أبي إسحاق ويعقوب : ( ولا يستحقنك ) ، أي : لا يفتننك فيملكوك ويكونوا أحق بك من المؤمنين . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 850 ) ( من قرأ سورة الروم كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل ملك سبح الله بين السماء والأرض وأدرك ما ضيع في يومه وليلته ) . < 1 ( سورة لقمان ) 1 < مكية وآياتها 34 وقيل 33 بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ثم قال : وهو يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون تحقيقا لليوم يعني / اخشوا يوما هذا شأنه وهو كائن لوعد الله به ووعده حق والثاني : أن يكون تحقيقا لعدم الجزاء يعني : كأن قائلا قال فمتى يكون هذا اليوم فأجيب بأن هذا العلم ما لم يحصل لغير الله ولكن هو كائن ، ثم ذكر الدليلين الذين ذكرناهما مرارا على البعث أحدهما : إحياء الأرض بعد موتها كما قال تعالى : بالبعث حق ، فيقول لهما ما هذا الذي تقولان من أمر البعث وتدعوانني إليه وعنى به ما وعد به الرسول من نصرته ، ومن إنزال العذاب على أعدائه ، ثم قال :

Kurtubî13. Jh.

أي البعث أي صدق لا خلف فيه

İbn Kesîr14. Jh.

أي وعدناك أنا سنعلي كلمتك ونجعل العاقبة لك ولمن اتبعك والله لا يخلف الميعاد وهذا الذي أخبرناك به حق لامرية فيه ولا شك وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. Jh.

ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون (55) هو يحيي ويميت وإليه ترجعون (56) ألا إن لله ما في السماوات والأرض تقرير لقدرته تعالى على الإثابة والعقاب. ألا إن وعد الله حق ما وعده من الثواب والعقاب كائن لا خلف فيه. ولكن أكثرهم لا يعلمون لأنهم لا يعلمون لقصور عقولهم إلا ظاهرا من الحياة الدنيا. هو يحيي ويميت في الدنيا فهو يقدر عليهما في العقبى لأن القادر لذاته لا تزول قدرته، والمادة القابلة بالذات للحياة والموت لهما أبدا. وإليه ترجعون بالموت أو النشور.